gassem
12-17-2006, 07:42 PM
http://www.okaz.com. sa/okaz/osf/20061109/ Con2006110961319.htm
دمعتي تشارك فرح جازان من كندا
د. قاسم بن علي قحل -مونتريال كندا
في ليلة من اغلى ليالي العمر انار ظلمة الليل وهج عظيم وهج من جذوة لوعة مشتاق ظل يرقب لقاء حبيب منتظر شع نور من ذاك الوهج نور اضاء له الظلام وارتفعت به اهازيج الفرح واحتفل البلد باكبر عرس مر على تاريخه ذاك الحبيب المرتقب لم يكن شخصا عاديا بل كان ملكا واي ملك كان ملك المملكة العربية السعودية وذاك المشتاق لم يكن شخصا بل كانت منطقة باسرها وهي منطقة جازان لقد جسد هذا الملك الحبيب الحب العظيم في ابناء جازان وولعها بنفسه ايما ولع وخصوصا يوم قال ان روحه ليست باغلى من روح اهلها حين وصلت طائرته من اجواء دولة اوروبية الى مطار جازان مباشرة.جاء هذا المليك ليمسح عن جبين جازان وهن مرض اصاب بعض ابنائها فشفوا بحمدالله ولكن تولع القلب بتلك اليد الحانية التي احست جازان بدفئها الصادق تلك اليد التي حملت الخير لأهلها وابنائها وبعدها افترق الحبيبان على وعد اللقاء وها هو المليك الحبيب يعود لجازان معانقا ومسلما وزافا بشرى مشاريع الخير والنماء ففرحت جازان واحتفلت بعرسها العظيم والتف الحبيب على المحب التفاف العقد الذي يزين صدر الحسناء فابتهجت به جبال جازان ووديانها واردف البحر موجات من الفخر والكبرياء احتفاءً بملك يحب الجود والعز والعطاء لكن هناك دمعتان سقطت دمعة فرح ودمعة حزن في نفس ذاك المساء وكأنهما لم يتفقا من يخرج اولا ياترى لم هذه الدموع والحال حال فرح تلك دموع احد ابناء جازان الذي يبعد عنها الاف الكيلومترات ابتعد عنها لأجلها واجل ابنائها فلقد سخرت له ايادي المليك المفدى فرصة الابتعاث الى خارج الوطن الحبيب وقبلها بنت له تلك اليد صرحا علميا شامخا هو جامعة جازان تلكما الدمعتان هما دمعة فرح بمقدم المليك حيث الاهل والصحب والخلان ودمعة حزن لفقد المشاركة ورد بعض الوفاء والعرفان باتت تلك العين ترقب حفل جازان بمليكها من قارة اخرى ومن بلاد بعيدة وهي تذرف دموعها واستأثرت شاشة التلفاز وقتها بقبلات حارة لم يجد الثغر نفسه الا عالقا بصورة المليك وجازان فطوبى لجازان بمليكها ومبارك لها بخير جاءت تحمله يداه الكريمتان وعذرا مليكي وعذرا أهلي وصحبي غيابي عنكم في اغلى ايامكم ولكني فخور بجهدكم العظيم الذي كان من صنع ورعاية أمير المنطقة اميرنا المحبوب سمو الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه.
دمعتي تشارك فرح جازان من كندا
د. قاسم بن علي قحل -مونتريال كندا
في ليلة من اغلى ليالي العمر انار ظلمة الليل وهج عظيم وهج من جذوة لوعة مشتاق ظل يرقب لقاء حبيب منتظر شع نور من ذاك الوهج نور اضاء له الظلام وارتفعت به اهازيج الفرح واحتفل البلد باكبر عرس مر على تاريخه ذاك الحبيب المرتقب لم يكن شخصا عاديا بل كان ملكا واي ملك كان ملك المملكة العربية السعودية وذاك المشتاق لم يكن شخصا بل كانت منطقة باسرها وهي منطقة جازان لقد جسد هذا الملك الحبيب الحب العظيم في ابناء جازان وولعها بنفسه ايما ولع وخصوصا يوم قال ان روحه ليست باغلى من روح اهلها حين وصلت طائرته من اجواء دولة اوروبية الى مطار جازان مباشرة.جاء هذا المليك ليمسح عن جبين جازان وهن مرض اصاب بعض ابنائها فشفوا بحمدالله ولكن تولع القلب بتلك اليد الحانية التي احست جازان بدفئها الصادق تلك اليد التي حملت الخير لأهلها وابنائها وبعدها افترق الحبيبان على وعد اللقاء وها هو المليك الحبيب يعود لجازان معانقا ومسلما وزافا بشرى مشاريع الخير والنماء ففرحت جازان واحتفلت بعرسها العظيم والتف الحبيب على المحب التفاف العقد الذي يزين صدر الحسناء فابتهجت به جبال جازان ووديانها واردف البحر موجات من الفخر والكبرياء احتفاءً بملك يحب الجود والعز والعطاء لكن هناك دمعتان سقطت دمعة فرح ودمعة حزن في نفس ذاك المساء وكأنهما لم يتفقا من يخرج اولا ياترى لم هذه الدموع والحال حال فرح تلك دموع احد ابناء جازان الذي يبعد عنها الاف الكيلومترات ابتعد عنها لأجلها واجل ابنائها فلقد سخرت له ايادي المليك المفدى فرصة الابتعاث الى خارج الوطن الحبيب وقبلها بنت له تلك اليد صرحا علميا شامخا هو جامعة جازان تلكما الدمعتان هما دمعة فرح بمقدم المليك حيث الاهل والصحب والخلان ودمعة حزن لفقد المشاركة ورد بعض الوفاء والعرفان باتت تلك العين ترقب حفل جازان بمليكها من قارة اخرى ومن بلاد بعيدة وهي تذرف دموعها واستأثرت شاشة التلفاز وقتها بقبلات حارة لم يجد الثغر نفسه الا عالقا بصورة المليك وجازان فطوبى لجازان بمليكها ومبارك لها بخير جاءت تحمله يداه الكريمتان وعذرا مليكي وعذرا أهلي وصحبي غيابي عنكم في اغلى ايامكم ولكني فخور بجهدكم العظيم الذي كان من صنع ورعاية أمير المنطقة اميرنا المحبوب سمو الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه.