PDA

مشاهدة نسخة كاملة : شاعر الأطلال :ابراهيم ناجي ( الطبيب الشاعر )


حلم المساء
01-16-2006, 02:27 PM
إبراهيم ناجي

1898 - 1953

إبراهيم ناجي بن أحمد بن إبراهيم القصبحي،

شاعرمن أكبر الشعراء وأعظمهم في عصره

ولد في القاهرة عام 1898م

تخرج من كلية الطب سنة 1923،

واشتغل بالطب والأدب في آن واحد فكان هو الطبيب الشاعر

الطبيب الذي يداوي المرضى والشاعر الذي يطرب القلوب بشعره

أصدر مجلة حكيم البيت بإصدار شهري سنة 1934 م

من مؤلفاته

رسالة الحياة

عالم الأسرة

دراسات نفسية

كيف تفهم الناس

مرضه ووفاته :

عانى من مرض في الرئه استمر معه طويلا

وفي يوم من أيام عام 1953 م

وبينما كان إبراهيم يدنو من قلب مريض في عيادته

يتسمع دقاته، إذا به يهوي صريعاً فحمل إلى قسم الإنعاش

ولكنه كان قد فارق الحياة

فرحمه الله رحمة واسعه

ولي عودة ان شاء الله ووقفات مع تاريخه الحافل

مسمار جحا
01-16-2006, 02:36 PM
( حلم المساء )

ما زلت ترسم اللوحات الرائعة كل واحدة أجمل من الأخرى .. سر إلى الأمام ودعواتنا لك بالتوفيق

تقبل تحياتي

حلم المساء
01-16-2006, 08:22 PM
( حلم المساء )

ما زلت ترسم اللوحات الرائعة كل واحدة أجمل من الأخرى .. سر إلى الأمام ودعواتنا لك بالتوفيق

تقبل تحياتي

أخي الغالي / مسمار جحا

لا تُرسم اللوحات إلا للمتذوقين أمثالك

فما أروع كلماتك

وما اجمل حروفك

وما أجمل تغريدك بين ثنايا السطور

لك تحياتي أيها الغالي

والله يرعاك

حلم المساء
01-16-2006, 08:34 PM
شاعر الأطلال رائعته ورائعة أم كلثوم‏‏

حقول خضر‏..‏ ومروج ناضرة‏,‏ تنبسط علي مدي الطرف غناء متماوجة وعلي جانبيها قامت أشجار كأنها موكلة بحراسة النعمة التي أغدقها الله علي مصر بغير حساب‏.‏
إنها جنته في أرضه‏,‏ وفي وسط تلك الجنة بنوارها وأشجارها‏,‏ وغدرانها وطيورها الغريدة‏,‏ قام بيت‏,‏ عليه من النعمة جمال واف‏,‏ وظل ضاف‏..‏ وتحيط به حديقة نسقها أهل البيت علي هواهم لتزيد المكان كله إشراقا‏,‏ وخضرته نضرة‏,‏ ونعيمه راحة‏,‏ وترفه فنا‏,‏ وعطرا وسحرا‏.‏
وكانت في الحديقة ساقية تئن لأنها تروي هذا الجمال كله وتنميه وبها حاجة إلي إرواء‏.‏
مسكينة تلك الساقية تمتلئ بالماء لتسكبه ثم لا يبقي في جوفها الظمآن شيء‏..‏ ما أقرب حالها وأشبه حظها بالعيس التي يقتلها الظمأ والماء علي ظهرها محمول كما يقول الشاعر‏.‏
إن الأشياء كالناس فيها السعيد وفيها الشقي‏..‏ فيها الحران وفيها من يزيد علي حاجته الري‏.‏
في ذلك البيت بجوه الفاغم‏,‏ وأنسه الناغم‏,‏ ولد إبراهيم ناجي فزاد أهل شبرا واحدا‏,‏ وزاد أهل مصر زيادة لا تحصي‏,‏ لأن الوليد شاعر‏,‏ وما بالقليل في الأمة أن يولد فيها شاعر موهوب‏..‏ لقد انتصر الألمان علي الفرنسيين في الحرب السبعينية فهان‏,‏ في عين أحد الفرنسيين‏,‏ نصرهم فقال‏:‏
وما قيمة هذا النصر ماداموا ليس عندهم شاعر كفيكتور هوجو يغني نصرهم ويخلده‏.‏
قرأ ناجي مبكرا بفضل والده أوليفر تويست‏,‏ كما سمع قصص شرلوك هولمز‏,‏ وقصص رايدر هاجارد‏,‏ وقرأ معه والده ديكنز‏.‏
ومن الطريف أن قصة ديكنز ديفيد كوبرفيلد استغرقته‏.‏
يقول ناجي‏:‏
إن قصة ديفيد كوبرفيلد تذكرني بعودة الروح لتوفيق الحكيم‏,‏ لا شيء غير الصدق والواقع‏..‏ قصة غرام قد تنتهي إلي لاشيء لكنها في الحياة كل شيء‏.‏
قصة غرام ديكنز بالفتاة دورا التي كان لا يقول إنها حبيبته‏,‏ بل كان يسميها وجوده النفيس‏..‏ أقول أبدع وصف في لغة الهوي الرفيع‏.‏
إذن لم تكن حبيبته فحسب‏,‏ بل كانت وجوده كونه الملهم وحبه الصافي‏.‏
شعور ناجي هذا وهو في العاشرة من عمره عندما قرأ القصة لأول مرة‏,‏ ينم عن ذكاء حسه‏,‏ وصفاء نفسه المطبوعة علي الحب‏,‏ المهيأة له‏,‏ لقد غاص الصغير في أعماق الفنان الكبير ووعي قصده وما بالقليل هذا‏,‏ وهيهات أن يتذوق العمل الفني شخص غير مزود ولو بقبس مما وهبه الفنان من موهبة الفن بما تمنحه من حس ونفاذ‏.‏
وهكذا كان اليافع ابن الثانية عشرة يدرك مرامي القول الفني ويحس جماله‏.‏
وتطلع ناجي إلي رؤية الشاعر خليل مطران فإذا به يراه في منزل صديق من أصدقاء والده‏.‏
لقد لمعت في ذهن ناجي فكرة‏..‏ وإذا به ينطلق في إنشاد شعر مطران فلا ينتهي من قصيدة إلا ليبدأ أخري‏,‏ والحاضرون مأخوذون بجمال الشعر أو بروعة المفاجأة‏,‏ لست أدري وإذا بمطران يبكي من فرط التأثر وأخذ يقبل الشاعر الصغير وهو يقول في راحة المطمئن‏,‏ ورضا الآمن بعد خوف‏:‏ الآن أموت مسرورا‏.‏
وممن قرأهم ناجي وتأثر بهم الشاعر الإنجليزي الكبير شكسبير‏,‏ لقد كان يحفظ رواياته‏,‏ بل كان يجيد تمثيلها‏.‏
ومن طرائف ناجي أن دعي مرة للمحاضرة عن شكسبير في المنيا‏,‏ وحل الميعاد وهو ذاهل عنه‏,‏ ولكن عليه أن يسافر إلي عروس الصعيد المنيا‏,‏ وركب القطار وأخذ يحاول الكتابة فلم يوفق إلا للنوم الذي غلبه ودفعه إلي تسطير حروف لم يستطع هو نفسه حل رموزها‏.‏
وتقدم رئيس المعهد طالبا نسخة من المحاضرة‏,‏ وهنا جلله الخجل وقال في صوت خفيض‏:‏ عندي بضعة أسطر‏,‏ وبهت الرجل وامتقع وجهه ولكنه ضبط نفسه ولم ينبس بكلمة واحدة‏.‏
واحتشد الجمهور الذي تدافع إلي المكان في سباق مشتاق‏,‏ لقد نجحت الدعاية الكبيرة التي سبقت ركب ناجي إلي المنيا في جذب الجموع الغفيرة‏.‏
وامتلأت الصفوف وأتلعت الأعناق‏,‏ واشرأبت الرءوس إلي رئيس النادي وهو يقدم الشاعر الدكتور إبراهيم ناجي‏,‏ وعرت الشاعر دهشة حار معها ماذا يقول وكيف يتصرف‏!!‏ وهنا زعم ناجي للحاضرين أنه تعمد ألا يكتب عن شكسبير لأنه ليس بحاجة إلي الكتابة عنه من ورقة‏.‏
لباقة بلاشك أليس كذلك؟
ومن الغريب أن الدكتور ناجي صدق زعمه ونسي نفسه وأخذ يتحدث ويفيض وكأنه يغترف من النيل‏..‏ وسحر بما صار إليه‏,‏ فلا هو يتوقف ولا الكلام يغيض‏.‏
ويكاد السامعون يحبسون أنفاسهم حتي لا تفوتهم كلمة‏,‏ دعهم وانظر إلي ذلك الذي يحملق وينظر إلي ناجي في ذهول عجيب‏..‏ إنه رئيس النادي الذي قدم المحاضر‏.‏
واسترسل ناجي حتي أوفي فإذا بالصفيق يدوي في المكان كله‏,‏ وإذا برئيس النادي يثب إلي المسرح ليضم الشاعر ويقبله ويطري المصري الذي يعرف الشاعر الإنجليزي هذه المعرفة كلها‏.‏
أما قصة التلميذ للكاتب الفرنسي بورجيه فلها قصة طريفة يرويها ناجي بما في طريقته من إطراف‏.‏
ملخص الموضوع أني كنت أعرف الإنجليزية فقط لأن القسم العلمي في التعليم الثانوي لا يعلم الفرنسية‏,‏ لكن ما حيلتي وأنا مضطر للتفاهم بالفرنسية مع أعز مخلوقة في الوجود‏!‏ وهي لا تعرف غير الفرنسية‏,‏ وهي لا تحب غير بورجيه وتعتقد أن قصة التلميذ قصة خالدة وتتمني لو قرأناها معا بالفرنسية‏!‏
أمنية عزيزة ولكن ما السبيل إلي ذلك؟ لابد أن أتعلم بسرعة وأقرأها معها بسرعة وإلا فات الوقت‏!‏
لست أعرف في تاريخ الضرورات أغرب من هذه الحكاية‏,‏ قلت لنفسي‏:‏ أتعلم كما يتعلم الطفل‏,‏ أحفظ الكلمات ثم أتعلم ربطها‏,‏ ثم أتكلم كلمات أولا ثم جملا‏,‏ وهذا هو الذي حدث‏,‏ ففي الشهر الأول أخذت أحفظ كلمات فرنسية وأتعلم نطقها من قاموس خاص بالنطق ثلاثين كلمة كل يوم‏.‏
بعد شهر كان محصولي ألف كلمة‏,‏ أحفظها حفظا تاما‏,‏ وفي الشهر الثاني أخذت أقرأ أجرومية اللغة‏,‏ وأربط الكلمات التي أعرفها بعضها ببعض‏,‏ وفي الشهر الثالث أخذت أحاول تطبيق هذا علي قصة التلميذ في المحاولة الأولي لقراءتها ولم أفهم شيئا‏,‏ وفي القراءة الثانية فهمت قليلا‏,‏ وفي الثالثة فهمت أكثر‏,‏ وفي الرابعة ازداد فهمي لها‏,‏ وفي المرة الثامنة فهمتها تماما‏.‏
وعدت إلي صديقتي فقرأت معها قصة التلميذ لبورجيه وهي لا تكاد تصدق‏.‏
قصة طويلة مع الأدب شعره ونثره‏..‏ وقصة طويلة أخري قصة التحاقه بالقسم العلمي وتفوقه في الرياضة ودخوله كلية الطب لأنه كان من المتقدمين‏.‏
وازداد ناجي مع الأيام قراءة وإطلاعا حتي تجاوز كتب الأدب والطب إلي المذاهب الفلسفية والسياسية وعلم النفس‏,‏ ولعل قراءة واحدة لكتابه رسالة الحياة تؤيد هذا‏.‏
ثم أمسك بقلمه نفيسا كمبضعه ودبج النثر ونظم الشعر وسرد القصة‏,‏ وأعد البحث‏,‏ ولكن الشاعر في ناجي غلب علي الناثر والباحث والقصاص‏,‏ فهلل قوم للشاعر‏,‏ ولاذ قوم بالطبيب‏,‏ وقال التاريخ‏:‏ شاعر الطب وطبيب الأرواح‏..‏
سلام عليه في الخالدين‏.‏

ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــ ـــــــــــ
عن صحيفة «الأهرام» ـ في 30/3/2005م

حلم المساء
01-16-2006, 08:46 PM
يا فؤادي رحم الله الهوى = كان صرحاً من خيالٍ فهوى
اسقني واشرب على أطلاله = واروِ عني طالما الدمع روى
أين ذاك الحب أمسى خبراً= وحديثاً من أحاديث الجوى
وبساطاً من ندامى حلمٍ = هم تواروا أبداً وهو انطوى
***
يا رياحاً ليس يهدا عصفها= نضب الزيت ومصباحي انطفى
وأنا اقتات من وهمٍٍ عفا= وأفي العمر لناسٍ ما وفى
كم تقلبت على خنجره = لا الهوى مال ولا الجفن غفا
وإذا القلب على غفرانه =كلما غار به النصل عفا
***
يا غراماً كان مني في دمي = قدراً كالموت أو في طعمهِ
ما قضينا ساعةً في عرسه = وقضينا العمر في مأتمهِ
ما انتزاعي دمعة من عينه = واغتصابي بسمةً من فمهِ
ليت شعري أين منه مهربي =أين يمضي هارب من دمه
***
لست أنساك وقد أغريتني= بفم عذب المناداة رقيقْ
ويدٍ تمتد نحوي كيدٍ = من خلال الموج مدت لغريق ْ
آه يا حيلة أقدامي إذا = شكت الأقدام أشواك الطريق ْ
وبريقاً يظمأ الساري له = أين في عينيك ذياك البريق ْ
***
لست أنساك وقد أغريتني = بالذرى الشم فأدمنت الطموحْ
أنت روح في سمائي وأنا =لك أعلو فكأني محض روح ْ
يالها من قمم كنا بها = نتلاقى وبسرينا نبوح ْ
نستشف الغيب من أبراجها = ونرى الناس ظلالاً في سفوح ْ
***
أنت حسنٌ في ضحاه لم يزل= وأنا عندي أحزان الطَّفَلْ
وبقايا الظل من ركبٍ رحل = وخيوط النورٍ من نجمٍ أفلْ
ألمح الدنيا بعيني سئمٍ = وأرى حولي أشباح المللْ
راقصاتٍ فوق أشلاء الهوى = معولاتٍ فوق أجداث الأملْ
***
ذهب العمر هباءً فاذهبي = لم يكن وعدك إلا شبحا
صفحة قد ذهب الدهر بها = أثبت الحب عليها ومحا
انظري ضحكي ورقصي فرحاً = وأنا أحمل قلباً ذُبِحا
ويراني الناس روحاً طائراً = والجوى يطحنني طحن الرحى
***
كنت تمثال خيالي فهوى =المقادير أرادت لا يدي
ويحها لم تدرِ ماذا حطمت = حطمت تاجي وهدت معبدي
يا حياة اليائس المنفرد = يا يباباً ما به من أحدِ
يا قفاراً لافحاتٍ ما بها = من نجيٍ .. يا سكون الأبدِ
***
أين من عيني حبيبُ ساحرٌ = في نبل وجلال وحياء
واثق الخطوة يمشي ملكاً = ظالم الحسن شهي الكبرياء
عبق السحر كأنفاس الربى = ساهم الطرف كأحلام المساء
مشرق الطلعةٍ ، في منطقه = لغة النورِ وتعبير السماء
***
اين مني مجلس أنت به = فتنة تمت سناء وسنى
وأنا حبٌ وقلبٌ هائمُ = وخيالٌ حائرٌ منك دنا
ومن الشوق رسولٌ بيننا = ونديمُ قدم الكأس لنا
وسقانا فانتفضنا لحظةً = لغبار آدميٍ مسنا
****
قد عرفنا صولة الجسم التي = تحكم الحي وتطغى في دماه
وسمعنا صرخةً في رعدها= سوط جلادٍ وتعذيب إله
أمرتنا فعصينا أمرها = وأبينا الذل أن يغشى الجباه
حكم الطاغي فكنا في العصاه= وطردنا خلف أسوار الحياه
****
يالمنفيين ضلا في الوعور = دميا بالشوك فيها والصخور
كلما تقسو الليالي عرفا = روعة الىلام في المنفى الطهور
طردا من ذلك الحلم الكبير = للحظوظ السود والليل الضرير
يقبسان النور من روحيهما = كلما قد ضنت الدنيا بنور
****
أنت قد صيرت أمري عجبا = كثرت حولي أطيار الربى
فإذا قلت لقلبي مرةً = قم نغرد لسوى ليلى أبى
حجبت تأبى لعيني مأربا = غير عينيك ولا مطّلبا
أنت من أسدلها لاتدعي = انني أسدلت هذي الحجبا
****
ولكم صاح بي اليأس انتزعها = فيرد القدر الساخر : دعها
يالها من خطةٍ عمياء لو = أنني أبصر شيئا لم أطعها
ولي الويل إذا لبيتها = ولي الويل إذا لم أتبعها
قد حنت رأسي ولو كل القوى = تشتري عزة نفسي لم أبعها
***
يا حبيباً زرت يوماً أيكه = طائر الشوق أغني ألمي
لك إبطاء المدل المنعم = وتجني القادر المحتكمٍ
وحنيني لك يكوي أضلعي = والثواني جمرات في دمي
وأنا مرتقب في موضعي = مرهف السمع لوقع القدمِ
***
أعطني حريتي أطلق يديَّ = إنني أعطيت ما استبقيت شيَّ
آه من قيدك أدمى معصمي = لم أبقيه وما أبقى عليَّ
ما احتفاظي بعهودٍ لم تصنها = وإلام الأسر والدنيا لديَّ
ها أنا جفت دموعي فاعفُ عنها = إنها قبلك لم تبذل لحيَّ
***
لا رعى الله مساءً قاسيا ً = قد أراني كل أحلامي سدى
وأراني قلب من أعبده = ساخراً من قلبي سخر العدا
ليت شعري أي أحداثٍ غدت = أسكنت روحك سجناً موصدا
صدئت روحك في غيهبها = وكذا الأرواح يعلوها الصدى
***
قد رأيت الكون قبراً ضيقاً = خيم اليأس عليه والسكوت
ورأت عيني أكاذيب الهوى = واهياتٍ كخيوط العنكبوت
كنت ترثي لي وتدري ألمي = لو رثى للدمع تمثال صموت
عند أقدامك دنياً تنتهي = وعلى بابك أقدار تموت
****
كنت تدعوني طفلا كلما =ثار حبي وتندت مقلي
ولك الحق فلقد عاش الهوى =فيّ طفلا ونما لم يعقلِ
ورأى الطعنةَ إذ صوبتها= فمشت مجنونة للمقتل
رمت الطفل فأدمت قلبه = وأصابت كبرياء الرجلِ
***
قلت للنفس وقد جزنا الوصيدا = عجلي لا يتفع الحزم وئيدا
ودعي الهيكل شبت ناره = تأكل الركع فيه والسجودا
يتمنى لي وفائي عودةً = والهوى المجروح يأبى أن يعودا
لي نحو اللهب الذاكي به = لفتة العود إذا صار وقودا

******


هذا ما استطعت جمعه عن الشاعر / ابراهيم ناجي

فما كان فيه من توفيق فمن الله وحده

وما كان فيه من خلل فمن نفسي والشيطان

وأرجوا ان أكون قد وفقت في جمع بعض الشيء عن هذا الشاعر الكبير

والله ولي التوفيق

حلم المساء

العين الثالثه
01-16-2006, 09:31 PM
تقف الكلمات عاجزة عن الوفاء بحقك......لذا أجدني صغيراً كلما حاولت أن أعلق على مواضيعك..فأهرب وأكتفي بالمشاهده....لأن عملاً عظيما وكبيراً كالذي تقدم لايكفي أن نصفه فقط...ولا أن نلهب الأكف تصفيقاً له...ولاولا ولا.....
كنت قد وصفتك من قبل ((ريحانة المنتدى)).....
اما الآن أجدني فقير الألفاظ .....معدم المعاني .....
أنت .....حلم وكفى.....

حلم المساء
01-17-2006, 02:18 PM
تقف الكلمات عاجزة عن الوفاء بحقك......لذا أجدني صغيراً كلما حاولت أن أعلق على مواضيعك..فأهرب وأكتفي بالمشاهده....لأن عملاً عظيما وكبيراً كالذي تقدم لايكفي أن نصفه فقط...ولا أن نلهب الأكف تصفيقاً له...ولاولا ولا.....
كنت قد وصفتك من قبل ((ريحانة المنتدى)).....
اما الآن أجدني فقير الألفاظ .....معدم المعاني .....
أنت .....حلم وكفى.....


العين الثالثة

" مسائك جنــــه "

من يشعل الشموع
في درب الظلام
سواك 00

من يزرع زهور
الشوق في كلماتي
غيرك 00

من يعبد دروب
انحنأت حرفي
الا قلمك00

من يدل الإبداع
على شرفات صفحاتي
سوى خواطرك00

من يدل نفسي
على تجويفات ذاتي
سوى خطك 00

كنت احتضر بماذا اجيبك

فحروفك لا تساق
لها أي حروف

أغيب لأحضر
كلماتي إليك

ويسرقني التعبير
إلى فوق ما في النفس

وأصمت

.. ربما ..

تستبيح الكلمات يوماً
لتلتقي مفرداتي

وترفع هامتي لمجرد مرورك

فرفقاً
رفقاً
بخلجاتي



تحياتي لك أيها المبدع

ودمت بود

مسمار جحا
01-17-2006, 02:36 PM
عبق السحـر كأنفـاس الربـى **** ساهم الطرف كأحـلام المسـاء

إنك لتغرد خارج السرب .. بإبداعتك

حلم المساء
01-17-2006, 10:41 PM
لا يغرد الطير بلا فنن

فبكم تزهر الكلمات

وبحضوركم تعذب الألحان

وبإبداعاتكم تتمايل الأغصان

فلك كل الود والتقدير

والله بعينه يرعاك