ابو فهد
11-26-2006, 11:39 PM
إب واحدة من المدن اليمنية العريقة التي تضرب بجذورها في عمق التاريخ اليمني الحافل بإضاءات حضارية متميزة .
وإب كما تنطق بكسر الهمزة والباء المـوحـدة المشددة وهي عاصمة للمحافظة ، سميت قديماً بمدينة الثـَّجـة ، لكثرة سقوط الأمطار عليها ، وهي تعني لغوياً المرعى . وتقع إب إلى الجنوب من صنعاء بمسافة 193كم والى الشمال من عدن العاصمة الإقتصادية والتجارية بمسافة 230كم . تحدها شمالاً محافظة ذمار وجنوباً محافظة تعز ، أما من الشرق فتحدها محافظة الضالع وتحدها زبيد وحيس من تهامة اليمن – الحديدة – غرباً . تمتد محافظة إب بين دائرتي عرض 13.75 - 14.5 شمالاً وبين خطي طول 43 - 45 شرقاً ، ويبلغ تعداد الطلاب الملتحقين في التعليم الثانوي العلمي 8.224 طالباً وطالبة والثانوية الأدبي 5.254 طالباً وطالبة حسب تعداد عام 2000م .
أما من حيث موقع مدينة إب فإنها تقع على السفح الغربي لجبل بعدان على ربوة هضبة مرتفعة نسبياً مربعة الشكل ، ولقد وصفها المستشرقون بأنها فيروزة بيضاء على بساط أخضر .
وكان لها من الآثار مجاري المياه العذبة التي كانت تصل إلى المدينة عبر سواقي مشيدة بأحجار منجورة ، وقضاض بعضها مكشوفة والبعض الآخر مغطاة وبطرق فنيـة تمتد بين المروج الخضراء مخترقة الجبال والوديان على مسافات مرتفعة .
وفي محافظة إب مواقع أثرية عديدة كمدينة جبلة ويريم والعود .
فمدينة جبلة تقع في الجنوب الغربي من مدينة إب وعلى بعد 10كم تقريباً ، وكانت عاصمة للدولة الصليحية في القرن الرابع الهجري ، وأخذت دوراً عظيماً في الحضارة والتقدم ، وبها معالم أثرية خالدة ، وكانت مركزاً لحكم الصليحيين وسلطانهم ونفوذهم .. . وبها قبر السيدة أروى بنت أحمد الصليحي التي يسميها المستشرقون بلقيس اليمن الجديدة .
أما مدينة يريم فهي إحدى مديريات محافظة إب تقع على سطح جبل يحصب الأثري . وقد سميت المدينة بإسم أحد ملوك حمير وأخذت دوراً عظيماً أيام الحميريين وتقع على إرتفاع 2400م فوق مستوى سطح البحر ، وعلى مسافة 50كم شمال مدينة إب وعلى بعد 20كم في الجنوب الغربي من يريم تقع ظفار ، وهي عاصمة الحميريين ، وبها آثار عظيمة وصهاريج أثرية فخمة ، وتحف نفيسة ، وتماثيل منقوشة على الحجار في الجبال ، وأخاديد إصطناعية في أغوار الجبال .
أما العود التي تقع إلى الشرق من مدينة إب ففيها آثار أكتشفت في شهر يناير سنة 96م لم تحدد معالمها كاملة .
ولقد عانق هذا العمق التاريخي والحضاري موقع المحافظة ، وموضع المدينة المتمثلين بالموقع الجغرافي ، والإرتفاع عن مستوى سطح البحر إلى جانب ما حبا الله هذه الأرض من تربة خصبة صالحة للزراعة عمادها الأمطار الموسمية التي تتحول إلى أنهار من خلال مجموعات عديدة من الأودية ، ويصل معدل الأمطار السنوية في مدينة إب وما حولها حوالي 800 – 1200ملم ولإنتظام سقوط الأمطار وغزارتها دور في إتباع نظام مكثف للزراعة ، وتستغل الأرض في هذه المحافظة إستغلالاً أمثل من خلال المدرجات الزراعية التي تظهر تكييف التضاريس مع الواقع الزراعي ، وبهذه المقومات تتحول أراض المحافظة ، وجبالها ، ووديانها إلى قطع خضراء مع إمتداد البصر .
جغـرافيــة المحافظـــة اب
المساحة : تبلغ مساحة محافظة إب ( 5600 ) كم 2 تقريبا .
الموقع : تتميز محافظة إب بالتنوع الجغرافي والمناخي حيث تقع بين الدرجة (75 ,13 ) -(5 , 14 ) وبين الدرجة (43 , 45 ) شرق جر ينتش .
وتتداخل المحافظة مع عدد من محافظات الجمهورية يحدها من الشمال محافظة ذمار ومن الجنوب محافظة تعز ومحافظة الضالع ومن الشرق محافظة البيضاء ومن الغرب مديريات وصابين وحيس وزبيد من محافظة الحديدة .
المناخ : قاري متنوع بارد في المرتفعات الجبلية ومعتدل في السهول الوسطى ودافئ في المناطق الجنوبية والغربية .
الأمطار : تهطل الأمطار على معظم مناطق المحافظة صيفا وهي موسمية ومعدل سقوط الأمطار في معظم مديريات المحافظة 800 سم - 1200 مم .
الجبال : أشهر الجبال / جبل سماره - بني مسلم ، جبل بعدان ، جبل ظفار ، عمار وجبل التعكر وجبل القله وفيها الكثير من المعادن .
الأودية : أشهر الأودية في المحافظة وادي عنه - العدين - مديرية العدين وادي بنا - السده ، وادي الدور - العدين وادي زبيد القفر - حزم العدين ووادي دمت - مديرية دمت ووادي السحول - مديرية إب .
خصائص أبناء محافظة أب لا تختلف كثيرا عن خصائص أبناء اليمن الاجتماعية بصفة عامة وان تباين نشاطهم من مديرية إلى أخرى بحسب التنوع الجغرافي والزراعي لمناطقهم .
- نسبة الذين يعملون بالزراعة 70% من العدد الكلي لسكان المحافظة يتمركز معظمهم في مدينة إب والمدن الثانوية والمناطق الزراعية مثل السحول وميتم وبلاد الشعيبي وصهبان وغيرها من المناطق الزراعية .
إن عدداً كبيراً من أبناء المحافظة مهاجرين في دول عربية ودول غربية مثل المملكة العربية السعودية ودول الخليج والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وغيرها من الدول الشقيقة والصديقة .وقد بلغ عدد المهاجرين من المحافظة إلى الدول المذكورة آنفاً (192.122) مهاجر.
وإب كما تنطق بكسر الهمزة والباء المـوحـدة المشددة وهي عاصمة للمحافظة ، سميت قديماً بمدينة الثـَّجـة ، لكثرة سقوط الأمطار عليها ، وهي تعني لغوياً المرعى . وتقع إب إلى الجنوب من صنعاء بمسافة 193كم والى الشمال من عدن العاصمة الإقتصادية والتجارية بمسافة 230كم . تحدها شمالاً محافظة ذمار وجنوباً محافظة تعز ، أما من الشرق فتحدها محافظة الضالع وتحدها زبيد وحيس من تهامة اليمن – الحديدة – غرباً . تمتد محافظة إب بين دائرتي عرض 13.75 - 14.5 شمالاً وبين خطي طول 43 - 45 شرقاً ، ويبلغ تعداد الطلاب الملتحقين في التعليم الثانوي العلمي 8.224 طالباً وطالبة والثانوية الأدبي 5.254 طالباً وطالبة حسب تعداد عام 2000م .
أما من حيث موقع مدينة إب فإنها تقع على السفح الغربي لجبل بعدان على ربوة هضبة مرتفعة نسبياً مربعة الشكل ، ولقد وصفها المستشرقون بأنها فيروزة بيضاء على بساط أخضر .
وكان لها من الآثار مجاري المياه العذبة التي كانت تصل إلى المدينة عبر سواقي مشيدة بأحجار منجورة ، وقضاض بعضها مكشوفة والبعض الآخر مغطاة وبطرق فنيـة تمتد بين المروج الخضراء مخترقة الجبال والوديان على مسافات مرتفعة .
وفي محافظة إب مواقع أثرية عديدة كمدينة جبلة ويريم والعود .
فمدينة جبلة تقع في الجنوب الغربي من مدينة إب وعلى بعد 10كم تقريباً ، وكانت عاصمة للدولة الصليحية في القرن الرابع الهجري ، وأخذت دوراً عظيماً في الحضارة والتقدم ، وبها معالم أثرية خالدة ، وكانت مركزاً لحكم الصليحيين وسلطانهم ونفوذهم .. . وبها قبر السيدة أروى بنت أحمد الصليحي التي يسميها المستشرقون بلقيس اليمن الجديدة .
أما مدينة يريم فهي إحدى مديريات محافظة إب تقع على سطح جبل يحصب الأثري . وقد سميت المدينة بإسم أحد ملوك حمير وأخذت دوراً عظيماً أيام الحميريين وتقع على إرتفاع 2400م فوق مستوى سطح البحر ، وعلى مسافة 50كم شمال مدينة إب وعلى بعد 20كم في الجنوب الغربي من يريم تقع ظفار ، وهي عاصمة الحميريين ، وبها آثار عظيمة وصهاريج أثرية فخمة ، وتحف نفيسة ، وتماثيل منقوشة على الحجار في الجبال ، وأخاديد إصطناعية في أغوار الجبال .
أما العود التي تقع إلى الشرق من مدينة إب ففيها آثار أكتشفت في شهر يناير سنة 96م لم تحدد معالمها كاملة .
ولقد عانق هذا العمق التاريخي والحضاري موقع المحافظة ، وموضع المدينة المتمثلين بالموقع الجغرافي ، والإرتفاع عن مستوى سطح البحر إلى جانب ما حبا الله هذه الأرض من تربة خصبة صالحة للزراعة عمادها الأمطار الموسمية التي تتحول إلى أنهار من خلال مجموعات عديدة من الأودية ، ويصل معدل الأمطار السنوية في مدينة إب وما حولها حوالي 800 – 1200ملم ولإنتظام سقوط الأمطار وغزارتها دور في إتباع نظام مكثف للزراعة ، وتستغل الأرض في هذه المحافظة إستغلالاً أمثل من خلال المدرجات الزراعية التي تظهر تكييف التضاريس مع الواقع الزراعي ، وبهذه المقومات تتحول أراض المحافظة ، وجبالها ، ووديانها إلى قطع خضراء مع إمتداد البصر .
جغـرافيــة المحافظـــة اب
المساحة : تبلغ مساحة محافظة إب ( 5600 ) كم 2 تقريبا .
الموقع : تتميز محافظة إب بالتنوع الجغرافي والمناخي حيث تقع بين الدرجة (75 ,13 ) -(5 , 14 ) وبين الدرجة (43 , 45 ) شرق جر ينتش .
وتتداخل المحافظة مع عدد من محافظات الجمهورية يحدها من الشمال محافظة ذمار ومن الجنوب محافظة تعز ومحافظة الضالع ومن الشرق محافظة البيضاء ومن الغرب مديريات وصابين وحيس وزبيد من محافظة الحديدة .
المناخ : قاري متنوع بارد في المرتفعات الجبلية ومعتدل في السهول الوسطى ودافئ في المناطق الجنوبية والغربية .
الأمطار : تهطل الأمطار على معظم مناطق المحافظة صيفا وهي موسمية ومعدل سقوط الأمطار في معظم مديريات المحافظة 800 سم - 1200 مم .
الجبال : أشهر الجبال / جبل سماره - بني مسلم ، جبل بعدان ، جبل ظفار ، عمار وجبل التعكر وجبل القله وفيها الكثير من المعادن .
الأودية : أشهر الأودية في المحافظة وادي عنه - العدين - مديرية العدين وادي بنا - السده ، وادي الدور - العدين وادي زبيد القفر - حزم العدين ووادي دمت - مديرية دمت ووادي السحول - مديرية إب .
خصائص أبناء محافظة أب لا تختلف كثيرا عن خصائص أبناء اليمن الاجتماعية بصفة عامة وان تباين نشاطهم من مديرية إلى أخرى بحسب التنوع الجغرافي والزراعي لمناطقهم .
- نسبة الذين يعملون بالزراعة 70% من العدد الكلي لسكان المحافظة يتمركز معظمهم في مدينة إب والمدن الثانوية والمناطق الزراعية مثل السحول وميتم وبلاد الشعيبي وصهبان وغيرها من المناطق الزراعية .
إن عدداً كبيراً من أبناء المحافظة مهاجرين في دول عربية ودول غربية مثل المملكة العربية السعودية ودول الخليج والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وغيرها من الدول الشقيقة والصديقة .وقد بلغ عدد المهاجرين من المحافظة إلى الدول المذكورة آنفاً (192.122) مهاجر.