مسمار جحا
07-18-2006, 01:11 AM
في هذا العصر بعد طفرة التقنيات الحديثة في مجال التصوير المتحرك ( الفيديو) لا يصعب على إنسان
شرح المواقف ، فلو صورت بــ( الفيديو ) منظر سيل جارف أو عاصفة أو منظرا جميلا فأنت لا تجهد
عقلك في شرح الحدث فقط تشغل اللقطات من جوالك أو كمرا الفيديو فيستمتع بها الرائي و يأخذ
الوصف كاملا .
السؤال هنا : كيف كان من قبلنا بقرنين أو ثلاثة يصفون مشاهداتهم ؟
أترككم إخوتي الكرام تتأملون هذه الأفلام التي صورت قبل مئات السنين بالأبيض والأسود ولكنها
دقيقة جدا إلى درجة أنها ربما تضاهي ما يسعى إليه التقنيون في هذا العصر من إنتاج شاشات
تستطيع عرض أفلاما بدقة متناهية تسمى ( mpg4 ) . أما الأبيات فهي :
1- و إني لتعروني لذكراك هزة ... كما انتفض العصفور بلله القطر
2- فقلت له لما تمطى بصلبه **** و أردف أعجازا وناء بكلكل
3- كأن مثار النقع فوق رؤوسنا **** و أسيافنا ليل تهاوى كواكبه
لو أردنا أن نعلق على هذه الأفلام نقول :
في البيت الأول : أرد الشاعر أن يصف اهتزاز قلبه وشدة ولهه وشوقه لمحبوبته عندما يذكرها
فالتقط بـ(فيديو ) مخيلته تلك الحركة التي يفعلها الطائر حين يبتل بالماء وهو مشهد ألفته وعرفته .
في البيت الثاني : يصف الشاعر شدة همومه وطول الليل عليه وهو يريد أن ينقضي هذا الليل ليخرج
مع الناس لعله ينسى همه ولكنه يشعر بطول هذا الليل وثقله و أراد أن يوضح هذا المشهد
فالتقط بعقله صورة متحركة للدابة حينما تربض وكأنها لن تقوم ، وهذا المشهد يراه الناس يوميا
في البيت الثالث : استعان الشاعر بأدق الكمرات للتصوير الليلي ليوضح لنا المشهد ، شدة غبار حتى
تحول جو المعركة إلى ليل ، و سيوف يضرب بعضها في بعض فينبعث منها وميض شديد وشرر قوي
هنا كأنك تشاهد فلما لليل مظلم تتهاوى فيه الكواكب .
أحبتي هناك الكثير والكثير من هذه الافلام الرائعة في بطون كتب الأدب ..
لكم أرق تحية وتقدير
شرح المواقف ، فلو صورت بــ( الفيديو ) منظر سيل جارف أو عاصفة أو منظرا جميلا فأنت لا تجهد
عقلك في شرح الحدث فقط تشغل اللقطات من جوالك أو كمرا الفيديو فيستمتع بها الرائي و يأخذ
الوصف كاملا .
السؤال هنا : كيف كان من قبلنا بقرنين أو ثلاثة يصفون مشاهداتهم ؟
أترككم إخوتي الكرام تتأملون هذه الأفلام التي صورت قبل مئات السنين بالأبيض والأسود ولكنها
دقيقة جدا إلى درجة أنها ربما تضاهي ما يسعى إليه التقنيون في هذا العصر من إنتاج شاشات
تستطيع عرض أفلاما بدقة متناهية تسمى ( mpg4 ) . أما الأبيات فهي :
1- و إني لتعروني لذكراك هزة ... كما انتفض العصفور بلله القطر
2- فقلت له لما تمطى بصلبه **** و أردف أعجازا وناء بكلكل
3- كأن مثار النقع فوق رؤوسنا **** و أسيافنا ليل تهاوى كواكبه
لو أردنا أن نعلق على هذه الأفلام نقول :
في البيت الأول : أرد الشاعر أن يصف اهتزاز قلبه وشدة ولهه وشوقه لمحبوبته عندما يذكرها
فالتقط بـ(فيديو ) مخيلته تلك الحركة التي يفعلها الطائر حين يبتل بالماء وهو مشهد ألفته وعرفته .
في البيت الثاني : يصف الشاعر شدة همومه وطول الليل عليه وهو يريد أن ينقضي هذا الليل ليخرج
مع الناس لعله ينسى همه ولكنه يشعر بطول هذا الليل وثقله و أراد أن يوضح هذا المشهد
فالتقط بعقله صورة متحركة للدابة حينما تربض وكأنها لن تقوم ، وهذا المشهد يراه الناس يوميا
في البيت الثالث : استعان الشاعر بأدق الكمرات للتصوير الليلي ليوضح لنا المشهد ، شدة غبار حتى
تحول جو المعركة إلى ليل ، و سيوف يضرب بعضها في بعض فينبعث منها وميض شديد وشرر قوي
هنا كأنك تشاهد فلما لليل مظلم تتهاوى فيه الكواكب .
أحبتي هناك الكثير والكثير من هذه الافلام الرائعة في بطون كتب الأدب ..
لكم أرق تحية وتقدير