PDA

مشاهدة نسخة كاملة : التمكن من اللغة وسرعة البديهه تنقذان أبي تمام


مسمار جحا
06-23-2006, 03:12 PM
حكى في كتب الأدب أن الشاعر أبا تمام
أنشد أحمد بن المعتصم قصيدته التي مطلعها :

ما في وقوفك ساعة من بأس ..... تقضي ذمام الأربع الأدراس
حتى وصل إلى البيت :

إقدام عمرو في سماحة حاتم ..... في حلم أحنف في ذكاء اياس

( عمرو ) يقصد عمرو بن معديكرب وكان مقداما في الحروب
( حاتم ) يقصد حاتم الطائي وقد اشتهر بكرمه وجوده
( أحنف ) هو الأحنف بن قيس أحلم العرب
( إياس ) يقصد القاضي إياس بن معاوية المشهور بذكائه

فقال أبو يوسف الكندي الفيلسوف وكان حاضراً: " الأمير فوق ما وصفت وإنك .
شبهته بأجلاف العرب" فأطرق أبو تمام قليلاً ثم قال :

لا تنكروا ضربي له مَن دونه ..... مثلا شروداً في الندى والباس
فالله قد ضــرب الأقل لنوره ..... مثلا من المشـــكاة والنبراس

يقصد الآية الكريمة ( الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة .. الآية )

فقال الأمير أحمد بن المعتصم في دهشة: " مهما يطلب فأعطه فإن فكره يأكل جسمه
كما يأكل السيف المهند غمده ، ولا يعيش كثيراً وولاه بريد الموصل " .

فانظروا اخوتي كيف يكون التمكن من اللغة مع سرعة البديهه تنقذان
الشاعر من هذا الموقف
ولا ننسى أيضا أن القران أسعف الشاعر حيث استنبط المعنى من الآية الكريمة .


ولكم أرق تحية وتقدير

أبو حذيفة
06-23-2006, 11:57 PM
حكى في كتب الأدب أن الشاعر أبا تمام
أنشد أحمد بن المعتصم قصيدته التي مطلعها :

ما في وقوفك ساعة من بأس ..... تقضي ذمام الأربع الأدراس
حتى وصل إلى البيت :

إقدام عمرو في سماحة حاتم ..... في حلم أحنف في ذكاء اياس

( عمرو ) يقصد عمرو بن معديكرب وكان مقداما في الحروب
( حاتم ) يقصد حاتم الطائي وقد اشتهر بكرمه وجوده
( أحنف ) هو الأحنف بن قيس أحلم العرب
( إياس ) يقصد القاضي إياس بن معاوية المشهور بذكائه

فقال أبو يوسف الكندي الفيلسوف وكان حاضراً: " الأمير فوق ما وصفت وإنك .
شبهته بأجلاف العرب" فأطرق أبو تمام قليلاً ثم قال :

لا تنكروا ضربي له مَن دونه ..... مثلا شروداً في الندى والباس
فالله قد ضــرب الأقل لنوره ..... مثلا من المشـــكاة والنبراس

يقصد الآية الكريمة ( الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة .. الآية )

فقال الأمير أحمد بن المعتصم في دهشة: " مهما يطلب فأعطه فإن فكره يأكل جسمه
كما يأكل السيف المهند غمده ، ولا يعيش كثيراً وولاه بريد الموصل " .

فانظروا اخوتي كيف يكون التمكن من اللغة مع سرعة البديهه تنقذان
الشاعر من هذا الموقف
ولا ننسى أيضا أن القران أسعف الشاعر حيث استنبط المعنى من الآية الكريمة .


ولكم أرق تحية وتقدير



أحسنت الاختيار يا مسمار
وأنت دائما صاحب الاختيار الأمثل
فلك شكري وتقديري

محـ متنبك ـمد
06-25-2006, 08:16 PM
حكى في كتب الأدب أن الشاعر أبا تمام
أنشد أحمد بن المعتصم قصيدته التي مطلعها :

ما في وقوفك ساعة من بأس ..... تقضي ذمام الأربع الأدراس
حتى وصل إلى البيت :

إقدام عمرو في سماحة حاتم ..... في حلم أحنف في ذكاء اياس

( عمرو ) يقصد عمرو بن معديكرب وكان مقداما في الحروب
( حاتم ) يقصد حاتم الطائي وقد اشتهر بكرمه وجوده
( أحنف ) هو الأحنف بن قيس أحلم العرب
( إياس ) يقصد القاضي إياس بن معاوية المشهور بذكائه

فقال أبو يوسف الكندي الفيلسوف وكان حاضراً: " الأمير فوق ما وصفت وإنك .
شبهته بأجلاف العرب" فأطرق أبو تمام قليلاً ثم قال :

لا تنكروا ضربي له مَن دونه ..... مثلا شروداً في الندى والباس
فالله قد ضــرب الأقل لنوره ..... مثلا من المشـــكاة والنبراس

يقصد الآية الكريمة ( الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة .. الآية )

فقال الأمير أحمد بن المعتصم في دهشة: " مهما يطلب فأعطه فإن فكره يأكل جسمه
كما يأكل السيف المهند غمده ، ولا يعيش كثيراً وولاه بريد الموصل " .

فانظروا اخوتي كيف يكون التمكن من اللغة مع سرعة البديهه تنقذان
الشاعر من هذا الموقف
ولا ننسى أيضا أن القران أسعف الشاعر حيث استنبط المعنى من الآية الكريمة .


ولكم أرق تحية وتقدير





يا لك من مبدع مميز

اختيار موفق استاذ

مسمااااااار جحااااا

أتمنى لك التوفيق

حسين السويدي
06-26-2006, 04:50 AM
قصة رائعة من روائع أدبنا الثري

لا عدمناك يا مسمار