PDA

مشاهدة نسخة كاملة : أين ذهبت مشاركتي


Walladah
01-01-2006, 11:00 PM
انني اكيدة انني كتبت مشاركة ليلة امس هنا ضمنتها تهنئة بعيد الميلاد ومقطعا من اغنية تعجبني واهيم بها
لكنني لم اجد مشاركتي ولم اجد تعليقا عليها فهل انا اخطات بوضعها ام ان هناك خللا في تسجيلها جعلني اتوهم وجودها وهي عير موجودة ساتكد من ذلك اذا ظهرت مشاركتي هذه او رد علي احدهم وحتى يحدث لكم من الفين وست قبللات بمناسبه عيد الميلاد المجيد

D:\Documents and Settings\Walladah\My Documents\My Pictures\8540-004-01-1049

الكريري
01-01-2006, 11:10 PM
جااااااااااااااااااا ااااااااااري البحث عن المشاركه
والا حين إجادها لك من ادارة العلاقات العامة الف تحية وست تحيات منفردة ويوم :D

حلم المساء
01-01-2006, 11:10 PM
أختي الكريمة / ولادة

أرجوا مراجعة الرسائل الخاصة

ولك تحياتي

العين الثالثه
01-01-2006, 11:10 PM
أين المقص؟!!!

أراه يحضر حين لا يجب أن يحضر ويتوارى حين يتأكد حضوره!!!

وبالنسبة للميلاد ......فنحن مسلمون على فكرة ....الاترون ذلك؟!!!

أبو بسام
01-01-2006, 11:14 PM
اخت Walladah
الحمدلله انك من احد بلاد الاسلام ومن منطلق سياسة المنتدى اننا لا نبقي اى مشاركة
فيها مخالفة صريحة لتعاليم ديننا 00
فكانت مشاركتك بعنوان عيد سعيد / بمناسبة العام الميلادي الجديد الذي ما انزل به من سلطان
والحمدلله ان ديننا الاسلامي اخر وخاتم الرسالات وقد من الله علينا بعيدين فقط لا ثالث لها
لذا نأمل ان تتفهمي بأننا نحمل امانة قد كلفنا بها من واقع كتاب الله عز وجل وسنة نبيه
واعتقد بعد هذا يا اخت ولاده قد وضحت الصورة امامك
تحياتي / مع انتظار ابداعك

الكريري
01-01-2006, 11:41 PM
احبتي
لا نحتاج الى مقص هنا
فنحن هنا سواسية
والحرية مكفولة للجميع في حدود ديننا الحنيف تحياتي للجميع

العين الثالثه
01-01-2006, 11:59 PM
ماحكم التهنئة بأعياد الكفار!!!!!
إذا كان نقد داعيه إستوجب التدخل !!!
فنحن بلاريب نحتاج للمقص لتدار كل الأمور بسواسية!!

الكريري
01-02-2006, 12:29 AM
اخي المتالق دائما العين الثالثة
ان حكم تهنئة الكفار باعيادهم بالتاكيد غير جائز كما افتت هيئة كبار العلماء وذلك ضمن الفتوى الصادرة من الهيئة في عام 1417هـ وذلك ثابت عن سماحة مفتي عام المملكة السابق رحمه الله فضيلة الشيخ الوالد عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
وكما تعلم فليس كل الناس عالمون بامور الحلال والحرام وإلا لكان عموم الامة مفتون وقد جعل الله تفاوتا في امر هذا العلم بالدين يعلمه من يعلمه ويجهله من يجهله
اخي المتألق ان النقد الذي ذكرت انه يستوجب التدخل ذلك حالنا جميعا لما اعلم من حرص الجميع على الرقي بهذا المنتدى
وكل المشاركات التي طرحت هنا انا على يقين من انها ما وضعت الا حبا في المنتدى ورغبة في الرقي به
آمل ان تكون قد وصلتك الفكره وتحياتي للجميع دون استثناء فنحن صرح واحد
احبتي جميعا كل من شارك هنا
الاختلاف في وجهات النظر لا يفسد للود قضية طالما حفظت الحدود الشرعيه

وارفق هذه الفتوى عل الله ان ينفع بها الجميع

حُكم تهنئة الكفّار بأعيادهم



محمد بن صالح العثيمين


سُئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - :
عن حُـكم تهنئة الكفار بعيد ( الكريسميس ) ؟
وكيف نردّ عليهم إذا هنئونا به ؟
وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يُقيمونها بهذه المناسبة ؟
وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئا مما ذُكِر بغير قصد ؟ وإنما فعله إما مجاملة أو حياءً أو إحراجا أو غير ذلك من الأسباب ؟
وهل يجوز التّشبّه بهم في ذلك ؟

فأجاب - رحمه الله - :
تهنئة الكفار بعيد ( الكريسميس ) أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيّم - رحمه الله – في كتابه أحكام أهل الذمة ، حيث قال : وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يُهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلِمَ قائله من الكفر فهو من المحرّمات ، وهو بمنزلة أن تُهنئة بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشدّ مَـقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه . وكثير ممن لا قدر للدِّين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنّـأ عبد بمعصية أو بدعة أو كـُـفْرٍ فقد تعرّض لِمقت الله وسخطه . انتهى كلامه - رحمه الله - .
وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حراما وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر ، ورِضىً به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ، لكن يَحرم على المسلم أن يَرضى بشعائر الكفر أو يُهنئ بها غيره ؛ لأن الله تعالى لا يرضى بذلك ، كما قال تعالى : ( إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ) . وقال تعالى : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ) وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا .
وإذا هنئونا بأعيادهم فإننا لا نُجيبهم على ذلك ، لأنها ليست بأعياد لنا ، ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى ، لأنها أعياد مبتدعة في دينهم ، وإما مشروعة لكن نُسِخت بدين الإسلام الذي بَعَث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم إلى جميع الخلق ، وقال فيه : (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) .
وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام ، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها .
وكذلك يَحرم على المسلمين التّشبّه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا ، أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ تشبّه بقوم فهو منهم . قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه " اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم " : مُشابهتهم في بعض أعيادهم تُوجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء . انتهى كلامه - رحمه الله - .
ومَنْ فَعَل شيئا من ذلك فهو آثم سواء فَعَلَه مُجاملة أو تَودّداً أو حياءً أو لغير ذلك من الأسباب ؛ لأنه من المُداهنة في دين الله ، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بِدينهم .
والله المسؤول أن يُعزّ المسلمين بِدِينهم ، ويرزقهم الثبات عليه ، وينصرهم على أعدائهم . إنه قويٌّ عزيز .


============
انتهى كلامه - رحمه الله – وأسكنه فسيح جنّاته .
مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ( جـ 3 ص 44 – 46 ) .

مع محبتي للجميع

أبو بسام
01-02-2006, 12:56 AM
اشكرك اخي الكريري
فدائما التميز عنوانك

والعين الثالثة لا يقصد سوى التوضيح فها انت قد وضحت
وجزاك الله الف خير
تحياتي