علي المدخلي
05-09-2006, 01:35 PM
جريدة الرياض اليومية
الثلاثاء 11 ربيع الآخر 1427هـ - 9 مايو 2006م - العدد 13833
السوق القديم في «المسارحة» يتحول إلى مأوى لمخالفي الإقامة وهواة الغرام
جازان- علي المدخلي:
السوق القديم بمحافظة المسارحة أو ما كان يعرف بسوق الأسماك واللحوم والذي يقع وسط المدينة وتحيط به المنازل من جميع الاتجاهات هذا السوق الذي اصبح في وضع مأساوي وحالة يرثى لها بعد أن نقلته البلدية إلى السوق الجديد فبقي هذا السوق مأوى لمخالفي الإقامة الذين يتخذون منه مكانا للراحة والسكن والإزعاجات المتكررة لأصحاب المنازل المجاورة وكذلك متنفسا لهواة الغرام الذين حولوا جدرانه الى ذكريات وكتابات غرامية.
حول هذا الموضوع تحدث عدد من الاهالي، حيث تحدث في البداية احمد طاهر فقيهي وهو احد المجاورين للسوق فقال هذا المبنى كان عبارة عن سوق للبلدية ولكن بعد نقل السوق منه أصبح هذا المبنى يشكل خطرا علينا فهو كما ترى يقع في داخل حي سكني مما يشكل خطرا على الجميع، فأصبحت العمالة المخالفة لأنظمة الإقامة تتخذه مكانا للراحة وكذلك مكاناً للسكن مما يهدد كثيراً من المنازل المجاورة خاصة أن هؤلاء المخالفين يتكاثرون بازدياد في هذا المبنى وهو بدون شك يشكل خطرا على المنازل المجاورة فنتمنى من البلدية ان تنظر إلى وضع هذا السوق وما يشكله من خطر على مجاوريه بعد هجرتها له فإما ان تقوم باعاده ترميمه وتأجيره لاحد المستثمرين او تقوم بمسحه والاستفادة من أرضيته في إقامة أي مشروع يخدم المحافظة.
محمد مسرحي أكد بان مبنى السوق سوف يفيد الحي الموجود فيه لوقامت البلدية بتأجيره إلى احد المستثمرين الذي بلا شك سوف يقوم بإحيائه من جديد والاستفادة منه وبذلك سيفيد كثيراً الحي الموجود فيه بدلا من تركه للعبث الذي يزداد فيه يوما بعد يوم وكما تلاحظ قد حول المراهقون جدرانه إلى ذكريات وغرامات وآهات. أما علي محه فقال لنا ما يقارب من سنتين على نقل السوق من مكانه ومع الأسف لم تتحرك البلدية لحماية هذا السوق من العبث وتركت مخالفي الاقامة والمراهقين يسرحون ويمرحون بداخله فنناشدهم بان يجدوا حلا لهذا السوق الذي أصبح يشكل خطرا علينا نحن المجاورين.
(الرياض) قامت بنقل شكاوى الأهالي الى المسؤولين في بلدية احد المسارحه والذي اكد مصدر مسؤول فيها انه وضع السوق تحت الدراسة وسوف يتم طرحه للاستثمار على احد المستثمرين فور الانتهاء من ذلك.
الثلاثاء 11 ربيع الآخر 1427هـ - 9 مايو 2006م - العدد 13833
السوق القديم في «المسارحة» يتحول إلى مأوى لمخالفي الإقامة وهواة الغرام
جازان- علي المدخلي:
السوق القديم بمحافظة المسارحة أو ما كان يعرف بسوق الأسماك واللحوم والذي يقع وسط المدينة وتحيط به المنازل من جميع الاتجاهات هذا السوق الذي اصبح في وضع مأساوي وحالة يرثى لها بعد أن نقلته البلدية إلى السوق الجديد فبقي هذا السوق مأوى لمخالفي الإقامة الذين يتخذون منه مكانا للراحة والسكن والإزعاجات المتكررة لأصحاب المنازل المجاورة وكذلك متنفسا لهواة الغرام الذين حولوا جدرانه الى ذكريات وكتابات غرامية.
حول هذا الموضوع تحدث عدد من الاهالي، حيث تحدث في البداية احمد طاهر فقيهي وهو احد المجاورين للسوق فقال هذا المبنى كان عبارة عن سوق للبلدية ولكن بعد نقل السوق منه أصبح هذا المبنى يشكل خطرا علينا فهو كما ترى يقع في داخل حي سكني مما يشكل خطرا على الجميع، فأصبحت العمالة المخالفة لأنظمة الإقامة تتخذه مكانا للراحة وكذلك مكاناً للسكن مما يهدد كثيراً من المنازل المجاورة خاصة أن هؤلاء المخالفين يتكاثرون بازدياد في هذا المبنى وهو بدون شك يشكل خطرا على المنازل المجاورة فنتمنى من البلدية ان تنظر إلى وضع هذا السوق وما يشكله من خطر على مجاوريه بعد هجرتها له فإما ان تقوم باعاده ترميمه وتأجيره لاحد المستثمرين او تقوم بمسحه والاستفادة من أرضيته في إقامة أي مشروع يخدم المحافظة.
محمد مسرحي أكد بان مبنى السوق سوف يفيد الحي الموجود فيه لوقامت البلدية بتأجيره إلى احد المستثمرين الذي بلا شك سوف يقوم بإحيائه من جديد والاستفادة منه وبذلك سيفيد كثيراً الحي الموجود فيه بدلا من تركه للعبث الذي يزداد فيه يوما بعد يوم وكما تلاحظ قد حول المراهقون جدرانه إلى ذكريات وغرامات وآهات. أما علي محه فقال لنا ما يقارب من سنتين على نقل السوق من مكانه ومع الأسف لم تتحرك البلدية لحماية هذا السوق من العبث وتركت مخالفي الاقامة والمراهقين يسرحون ويمرحون بداخله فنناشدهم بان يجدوا حلا لهذا السوق الذي أصبح يشكل خطرا علينا نحن المجاورين.
(الرياض) قامت بنقل شكاوى الأهالي الى المسؤولين في بلدية احد المسارحه والذي اكد مصدر مسؤول فيها انه وضع السوق تحت الدراسة وسوف يتم طرحه للاستثمار على احد المستثمرين فور الانتهاء من ذلك.