المجممى
05-07-2006, 09:35 AM
المشبك.. الزنبطية.. صُبَّع زينب.. وغيرها من المسميات التي تمثل الحلوى الجازانية الشعبية التي تلقى اقبالا غير عادي في أسواقنا الشعبية وازديادا في الطلب من خارج المنطقة وكافة أرجاء مملكتنا الحبيبة.. ونظراً لهذا التميز الذي يغلب عليه طابع الشعبية وخصوصية التصنيع ولذة المذاق (استطعمت) (الرياض) ان يذوق القارئ الكريم من خلال هذا التقرير المصور حلوى منطقة جازان.
http://mtla3.com/upl oad/upload/7alweyat_ big.jpg
حيث تزخر المنطقة بالعديد من الموروثات الشعبية التي تميزها عن مناطق المملكة الاخرى في عاداتها وتقاليدها ورقصاتها ومأكولاتها التي ارتبط جزء كبير منها بالمناسبات وآخر بالمواسم وثالث على مدار العام الذي لا يمكن الحصول عليه إلا في أسواقنا الشعبية في كل من (صامطة، الأحد، الخوبة، الخشل، العارضة، أبوعريش ، بيش) والتي تلاقي اقبالا متزايداً من داخل المنطقة وخارجها وذلك لما تتمتع به هذه الحلوى من خصوصية متلازمة مع فناجيل القهوة البن والقشر والمردوم ورقائق المطبق والمعفش منذ القدم وحتى اليوم لازال يتم تناولها في الارياف والهجر صباحاً كوجبة افطار تسمى ب "الصُّفَّارة".
قصة صناعتها بالمنطقة
كانت القوافل اليمنية تمر بمنطقة المخلاف السليماني في طريق هجرتها التجارية إلى الحجاز محملة بالبضائع والحلويات الشعبية اليمنية التي كان يوزعها أصحاب تلك القوافل على أصحاب المنازل الذين يستضيفونهم اثناء طريق عودتهم بالاضافة إلى بقاء بعضهم لمزاولة صناعة الحلوى بالمخلاف السليماني آنذاك وتعلم بعض أبناء المخلاف للصنعة.
واليوم في ظل العلاقات الأخوية التي تجمع بين مملكتنا الحبيبة والجمهورية اليمنية الشقيقة يأتي بعض اليمنيين للبيع والشراء بالاضافة إلى المنتوجات الاخرى داخل الاسواق الاسبوعية الشعبية بمنطقة جازان.
صناعتها.. ادواتها.. آلاتها
وعلى الرغم من بساطة المكونات التي تدخل في صناعتها إلا ان طريقة الاعداد تختلف من نوع إلى آخر وهو ما يسمى ب "سر النكهة" التي تتميز بها هذه الحلوى ولا يمكن اعدادها إلا من قبل مهني متمرس في مهنته وحلواني شعبي من أبناء المنطقة فقد حاولوا ايجاد بديل أو مثيل لها وقد برعوا في تقليد الشكل إلا انها لم تكن مماثلة في الطعم لذلك لم تحظ بنفس الشعبية والاقبال من محبيها وزبائنها المميزين لنكهتها المتميزة.
حيث يدخل في صناعتها (الدقيق والزيت والسكر والنشا والذرة والسكر والخميرة والهيل والزعفران وماء الورد والسمسم والتمر والرز والصبغة وغالباً ما تكون هذه المكونات في اعدادها جميعاً، اما عن ادواتها وآلاتها الشعبية فمعظمها من الخشب والحجر (الرحى) والكانون (التنور) والسفارة وهي اداة شبيهة بالمخيط تقوم بدور الملعقة وقدور فضية على أشكال قوالب تصب فيها الحلوى بعد تصنيعها.
ومن أهم المصانع المعروفة والمنتشرة بالمنطقة مصنع ابن جابر والشعبي بصامطة.. والصلهبي وسامر بأحد المسارحة وحميد ورضوان بأبوعريش واكثر من عشرين مصنعاً في صبيا وبيش والعارضة والخشل، بالاضافة إلى العديد من المصانع غير المؤهلة وتديرها عمالة اجنبية بعيدة عن الرقابة.
أنواعها ومناسباتها
وتعد الحلوى الجازانية الشعبية باختلاف أنواعها وأشكالها
كالمشبك، الحلقوم، القطع، الزنبطية (المسن) الحلوى الصغرى (الكهاجة) والمغروب والجلجلان والمجلجل (السمسم) واللوزية والدخنية المصنوعة من الدخن والشراب (صُبَّاع زينب) والمشبك المفروم (بندري) وغيرها لها خصوصيتها واستراطاتها فبالإضافة إلى كونها من الوجبات الرئيسية في الإفطار في الفترة الصباحية المعروفة قديماً ب "الصغارة" التي لا يمكن الاستغناء عنها.
تحتل هذه الحلويات مكانة رئيسية في مقاضي الزواج في منطقة جازان قديماً وحديثاً المعروفة ب "العسب" فمن الوجاهة أن يقوم العريس بتقديم هذه الحلويات بكل أصنافها مع المجوهرات والأقمشة والعطارة بأنواعها بكميات كبيرة حتى تقوم العروس بإهدائها إلى أقاربها وصديقاتها عقب الزواج.
"زبائنها"
ومن خلال أحاديث أبناء السوق الشعبي بمحافظة صامطة ومحافظات المنطقة الأخرى والباعة اتضح أن معظم الزبائن المستطعمين لهذه الحلوى كبار السن من الرجال والنساء وذلك لارتباطهم بها منذ الصغر وما رافق ذلك من ذكريات منذ أن كانت تشترى مقابل قروش بسيطة أو حفنة من الحبوب تسمى "الشرية" تستبدل بها قطع من الحلوى.. أما الشباب فهم نادراً جداً يستبدلونها بالحلويات الحديثة، كما أن هذه الحلوى تلاقي إقبالاً في الأسواق الشعبية بالمنطقة من قبل الزوار والسائحين بالمنطقة الذين يقدمون إليها في إجازات نهاية الأسبوع والإجازات الرسمية.
"لقاءات.. الرياض"
ويحدثنا المواطن عبدالله عطية مدخلي في الستين من عمره.. أنه اعتاد شراء هذه الحلوى منذ أن كان طفلاً حيث يأتي كل أسبوع إلى سوق الاثنين الشعبي بمحافظة صامطة الذي يقام كل يوم اثنين من كل أسبوع لشراء ما يكفيه وأسرته لأسبوع كامل وأنه يحرص بشكل مستمر على شراء (المشبل البندري) المفروم وذلك لمذاقه الخاص مع القهوة والشراب المعروف ب "صباع زينب" ليمتصها الأطفال. ويضيف العم حسن بن هادي صميلي كانت هذه الحلويات لا تصنع إلا من قبل "شباكين" مهرة لكل واحد "مشبكة" الذي يميزه عن غيره على مستوى المنطقة في الطعم واللون والشكل يصنع بطلب.. أما اليوم فهناك أنواع تسيئ إلى حلوياتنا الشعبية المتوارثة فقد بدأت أيادي عاملة أجنبية تسعى إلى تقليدها والدخول بشكل غير نظامي أو صحي مما أساء إلى جودتها مما جعلنا نلجأ إلى التمر الذي لن يستطيعوا تقليده.
وعلى الموضوع ذاته.. التقت "الرياض" المواطن: أحمد أبو عمر بن شعبي يعمل في مجال تصنيع وبيع الحلوى والتوزيع أيضاً على مستوى أسواق المنطقة الشعبية الذي تحدث عن مدى الإقبال عليها بقوله.. بالرغم من وجود منافسة الحلوى الحديثة من جهة والمقلدة من جهة أخرى إلا أن المتذوق يعرف الجيد من الرديء الذي يفتقد إلى النكهة والنظافة معاً.
وعن الأسعار يقول الشعبي إنها ثابتة في جميع أسواق محافظة صامطة وأحد المسارحة والخوبة وصبيا وأبو عريش والعارضة والخشل وبيش، حيث يتراوح الكيلوغرام الواحد من كل نوع ما بين 5- 10ريالات ويعود هذا التفاوت إلى نوعية الحلوى والإقبال وجودتها من سوق لآخر ومن مصنع لمصنع، فيما تحدث أحد الباعة علي بن أحمد أنهم يلاقون مضايقات من بعض الأجانب الذين دخلوا في المهنة وأفسدوها كماً وكيفاً فبالإضافة إلى تدني الجودة هناك تدن في الأسعار تجعل الزبائن الذين يبحثون عن الأسعار المنخفضة يتهافتون عليها ولا يقع في بضائعهم المقلدة إلا الزبائن الذين لا يميزون جودة الحلوى.. بالإضافة إلى كونهم يزاولونها بطرق غير نظامية.. ومن خلال صحيفتكم وحرصاً على موروثنا الشعبي نطالب حماية المستهلك ببلدية المنطقة في جميع فروعها في البلديات والمجمعات القروية بالمحافظات والمراكز التي تقام فيها هذه الأسواق الشعبية أن تتبع هذه العمالة المخالفة في جولات مفاجئة في الأسواق ومصانعهم التي تفتقر إلى أدنى مستويات النظافة بالإضافة إلى كون أصحابها لا يحملون بطاقات صحية وغير مستقرين في أماكن محددة وعدم حمايتهم لهذه الحلوى وتركها مكشوفة أمام الأتربة وتعريضها لأشعة الشمس والحشرات.. وفرارهم عند رؤية مفتشي البلدية.
دعوة ووقفة.. بعد الجولة
وفي نهاية الجولة تبذل "الرياض" ما بوسعها لنقل هموم مصنعي وبائعي ومشتري هذه الحلويات إلى بلدية المنطقة من خلال فروعها أن تحمي هذا الموروث الشعبي من أيدي المتطفلين والمهنين العابثين بجمالها وخصوصيتها والإقبال الشديد عليها الذي نلمسه من خلال المشاركات في المهرجان الوطني للتراث والثقافة وتلقاه تلك الحلويات من إقبال من الزوار لجناح جازان في السوق الشعبي، كما هي دعوة لرجال الأعمال بالمنطقة لتبني إنشاء مصانع حديثة لإنتاج هذه الحلويات تدار بأيدي صناع مهرة من أبناء المنطقة لتحافظ على خصوصيتها ونكهتها وصناعتها بشكل أكبر وتوزيعها على نطاق أوسع مع كافة الاشتراطات الصحية وتغليفها بشكل يضمن حمايتها وتخزينها لإيصالها إلى مراكز الحلويات والمحلات التجارية بالإضافة إلى الأسواق الشعبية في المنطقة وخار
المرجع .. جريدة الرياض الجمعة 23 صفر 1424العدد 12726 السنة 38
تحقيق وتصوير - عبدالرحمن المحنشي
http://mtla3.com/upl oad/upload/7alweyat_ big.jpg
حيث تزخر المنطقة بالعديد من الموروثات الشعبية التي تميزها عن مناطق المملكة الاخرى في عاداتها وتقاليدها ورقصاتها ومأكولاتها التي ارتبط جزء كبير منها بالمناسبات وآخر بالمواسم وثالث على مدار العام الذي لا يمكن الحصول عليه إلا في أسواقنا الشعبية في كل من (صامطة، الأحد، الخوبة، الخشل، العارضة، أبوعريش ، بيش) والتي تلاقي اقبالا متزايداً من داخل المنطقة وخارجها وذلك لما تتمتع به هذه الحلوى من خصوصية متلازمة مع فناجيل القهوة البن والقشر والمردوم ورقائق المطبق والمعفش منذ القدم وحتى اليوم لازال يتم تناولها في الارياف والهجر صباحاً كوجبة افطار تسمى ب "الصُّفَّارة".
قصة صناعتها بالمنطقة
كانت القوافل اليمنية تمر بمنطقة المخلاف السليماني في طريق هجرتها التجارية إلى الحجاز محملة بالبضائع والحلويات الشعبية اليمنية التي كان يوزعها أصحاب تلك القوافل على أصحاب المنازل الذين يستضيفونهم اثناء طريق عودتهم بالاضافة إلى بقاء بعضهم لمزاولة صناعة الحلوى بالمخلاف السليماني آنذاك وتعلم بعض أبناء المخلاف للصنعة.
واليوم في ظل العلاقات الأخوية التي تجمع بين مملكتنا الحبيبة والجمهورية اليمنية الشقيقة يأتي بعض اليمنيين للبيع والشراء بالاضافة إلى المنتوجات الاخرى داخل الاسواق الاسبوعية الشعبية بمنطقة جازان.
صناعتها.. ادواتها.. آلاتها
وعلى الرغم من بساطة المكونات التي تدخل في صناعتها إلا ان طريقة الاعداد تختلف من نوع إلى آخر وهو ما يسمى ب "سر النكهة" التي تتميز بها هذه الحلوى ولا يمكن اعدادها إلا من قبل مهني متمرس في مهنته وحلواني شعبي من أبناء المنطقة فقد حاولوا ايجاد بديل أو مثيل لها وقد برعوا في تقليد الشكل إلا انها لم تكن مماثلة في الطعم لذلك لم تحظ بنفس الشعبية والاقبال من محبيها وزبائنها المميزين لنكهتها المتميزة.
حيث يدخل في صناعتها (الدقيق والزيت والسكر والنشا والذرة والسكر والخميرة والهيل والزعفران وماء الورد والسمسم والتمر والرز والصبغة وغالباً ما تكون هذه المكونات في اعدادها جميعاً، اما عن ادواتها وآلاتها الشعبية فمعظمها من الخشب والحجر (الرحى) والكانون (التنور) والسفارة وهي اداة شبيهة بالمخيط تقوم بدور الملعقة وقدور فضية على أشكال قوالب تصب فيها الحلوى بعد تصنيعها.
ومن أهم المصانع المعروفة والمنتشرة بالمنطقة مصنع ابن جابر والشعبي بصامطة.. والصلهبي وسامر بأحد المسارحة وحميد ورضوان بأبوعريش واكثر من عشرين مصنعاً في صبيا وبيش والعارضة والخشل، بالاضافة إلى العديد من المصانع غير المؤهلة وتديرها عمالة اجنبية بعيدة عن الرقابة.
أنواعها ومناسباتها
وتعد الحلوى الجازانية الشعبية باختلاف أنواعها وأشكالها
كالمشبك، الحلقوم، القطع، الزنبطية (المسن) الحلوى الصغرى (الكهاجة) والمغروب والجلجلان والمجلجل (السمسم) واللوزية والدخنية المصنوعة من الدخن والشراب (صُبَّاع زينب) والمشبك المفروم (بندري) وغيرها لها خصوصيتها واستراطاتها فبالإضافة إلى كونها من الوجبات الرئيسية في الإفطار في الفترة الصباحية المعروفة قديماً ب "الصغارة" التي لا يمكن الاستغناء عنها.
تحتل هذه الحلويات مكانة رئيسية في مقاضي الزواج في منطقة جازان قديماً وحديثاً المعروفة ب "العسب" فمن الوجاهة أن يقوم العريس بتقديم هذه الحلويات بكل أصنافها مع المجوهرات والأقمشة والعطارة بأنواعها بكميات كبيرة حتى تقوم العروس بإهدائها إلى أقاربها وصديقاتها عقب الزواج.
"زبائنها"
ومن خلال أحاديث أبناء السوق الشعبي بمحافظة صامطة ومحافظات المنطقة الأخرى والباعة اتضح أن معظم الزبائن المستطعمين لهذه الحلوى كبار السن من الرجال والنساء وذلك لارتباطهم بها منذ الصغر وما رافق ذلك من ذكريات منذ أن كانت تشترى مقابل قروش بسيطة أو حفنة من الحبوب تسمى "الشرية" تستبدل بها قطع من الحلوى.. أما الشباب فهم نادراً جداً يستبدلونها بالحلويات الحديثة، كما أن هذه الحلوى تلاقي إقبالاً في الأسواق الشعبية بالمنطقة من قبل الزوار والسائحين بالمنطقة الذين يقدمون إليها في إجازات نهاية الأسبوع والإجازات الرسمية.
"لقاءات.. الرياض"
ويحدثنا المواطن عبدالله عطية مدخلي في الستين من عمره.. أنه اعتاد شراء هذه الحلوى منذ أن كان طفلاً حيث يأتي كل أسبوع إلى سوق الاثنين الشعبي بمحافظة صامطة الذي يقام كل يوم اثنين من كل أسبوع لشراء ما يكفيه وأسرته لأسبوع كامل وأنه يحرص بشكل مستمر على شراء (المشبل البندري) المفروم وذلك لمذاقه الخاص مع القهوة والشراب المعروف ب "صباع زينب" ليمتصها الأطفال. ويضيف العم حسن بن هادي صميلي كانت هذه الحلويات لا تصنع إلا من قبل "شباكين" مهرة لكل واحد "مشبكة" الذي يميزه عن غيره على مستوى المنطقة في الطعم واللون والشكل يصنع بطلب.. أما اليوم فهناك أنواع تسيئ إلى حلوياتنا الشعبية المتوارثة فقد بدأت أيادي عاملة أجنبية تسعى إلى تقليدها والدخول بشكل غير نظامي أو صحي مما أساء إلى جودتها مما جعلنا نلجأ إلى التمر الذي لن يستطيعوا تقليده.
وعلى الموضوع ذاته.. التقت "الرياض" المواطن: أحمد أبو عمر بن شعبي يعمل في مجال تصنيع وبيع الحلوى والتوزيع أيضاً على مستوى أسواق المنطقة الشعبية الذي تحدث عن مدى الإقبال عليها بقوله.. بالرغم من وجود منافسة الحلوى الحديثة من جهة والمقلدة من جهة أخرى إلا أن المتذوق يعرف الجيد من الرديء الذي يفتقد إلى النكهة والنظافة معاً.
وعن الأسعار يقول الشعبي إنها ثابتة في جميع أسواق محافظة صامطة وأحد المسارحة والخوبة وصبيا وأبو عريش والعارضة والخشل وبيش، حيث يتراوح الكيلوغرام الواحد من كل نوع ما بين 5- 10ريالات ويعود هذا التفاوت إلى نوعية الحلوى والإقبال وجودتها من سوق لآخر ومن مصنع لمصنع، فيما تحدث أحد الباعة علي بن أحمد أنهم يلاقون مضايقات من بعض الأجانب الذين دخلوا في المهنة وأفسدوها كماً وكيفاً فبالإضافة إلى تدني الجودة هناك تدن في الأسعار تجعل الزبائن الذين يبحثون عن الأسعار المنخفضة يتهافتون عليها ولا يقع في بضائعهم المقلدة إلا الزبائن الذين لا يميزون جودة الحلوى.. بالإضافة إلى كونهم يزاولونها بطرق غير نظامية.. ومن خلال صحيفتكم وحرصاً على موروثنا الشعبي نطالب حماية المستهلك ببلدية المنطقة في جميع فروعها في البلديات والمجمعات القروية بالمحافظات والمراكز التي تقام فيها هذه الأسواق الشعبية أن تتبع هذه العمالة المخالفة في جولات مفاجئة في الأسواق ومصانعهم التي تفتقر إلى أدنى مستويات النظافة بالإضافة إلى كون أصحابها لا يحملون بطاقات صحية وغير مستقرين في أماكن محددة وعدم حمايتهم لهذه الحلوى وتركها مكشوفة أمام الأتربة وتعريضها لأشعة الشمس والحشرات.. وفرارهم عند رؤية مفتشي البلدية.
دعوة ووقفة.. بعد الجولة
وفي نهاية الجولة تبذل "الرياض" ما بوسعها لنقل هموم مصنعي وبائعي ومشتري هذه الحلويات إلى بلدية المنطقة من خلال فروعها أن تحمي هذا الموروث الشعبي من أيدي المتطفلين والمهنين العابثين بجمالها وخصوصيتها والإقبال الشديد عليها الذي نلمسه من خلال المشاركات في المهرجان الوطني للتراث والثقافة وتلقاه تلك الحلويات من إقبال من الزوار لجناح جازان في السوق الشعبي، كما هي دعوة لرجال الأعمال بالمنطقة لتبني إنشاء مصانع حديثة لإنتاج هذه الحلويات تدار بأيدي صناع مهرة من أبناء المنطقة لتحافظ على خصوصيتها ونكهتها وصناعتها بشكل أكبر وتوزيعها على نطاق أوسع مع كافة الاشتراطات الصحية وتغليفها بشكل يضمن حمايتها وتخزينها لإيصالها إلى مراكز الحلويات والمحلات التجارية بالإضافة إلى الأسواق الشعبية في المنطقة وخار
المرجع .. جريدة الرياض الجمعة 23 صفر 1424العدد 12726 السنة 38
تحقيق وتصوير - عبدالرحمن المحنشي