PDA

مشاهدة نسخة كاملة : رئيس «الاتصالات السعودية»: سنطرح خدمة الجيل الثالث منتصف العام الحالي


المجممى
05-06-2006, 10:07 AM
سعود الدويش لـ الشرق الاوسط : الاتصالات السعودية تبقى الشركة القيادية والاستثمار في الخارج به عوائق

8-4-1427
أكد المهندس سعود بن ماجد الدويش رئيس شركة الاتصالات السعودية أن من أهم العوائق التي تواجه الشركة للاستثمار خارج السعودية تكمن في محدودية الرخص المطروحة وكثرة المتنافسين عليها، بالإضافة إلى عدم وضوح بعض الشروط في بعض البلدان التي تتجه إلى فتح أسواقها للمنافسة.
وقال الدويش في حديث لـ«الشرق الأوسط» بالرياض إن شركة الاتصالات السعودية ستبقى الشركة القيادية في سوق الاتصالات السعودي وستستمر في قيادة السوق من خلال تقديم الخدمات المتميزة لعملائها وتنمية حصتها في سوق يتوقع له أن ينمو لأن الطلب بشكل عام على خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات يتوقع أن يقفز في السنتين القادمتين إلى معدلات عالية.
وبين الدويش أن الشركة ستطرح خدمات الجيل الثالث منتصف هذا العام في الوقت الذي لم يحدد فيه التسعيرة التي توصلت لها الشركة لطرح الخدمة في السوق السعودية.. فإلى نص الحوار: > أعلنتم أنكم بصدد طرح خدمة الجيل الثالث، متى ستباشرون في ذلك؟ وماهي ابرز المزايا والخدمات التي ستتضمنها الخدمة؟
ـ من المتوقع طرح خدمة الجيل الثالث (3G) تجاريا للعملاء منتصف هذا العام 2006. وقد نجحت التجارب التي قامت بها الشركة لخدمات الجيل الثالث في عدة مناسبات وطبقت فعلياً مع عملاء الجوال، وخصوصاً تجربة الكثير من عملاء الشركة لها أثناء معرض جيتكس السعودية بالرياض عام 2005 والمعارض الأخرى التي شاركت بها الشركة، وسيتم عرض جميع خدمات الجيل الثالث خلال معرض جايتكس الرياض 2006. وتشكل خدمات الجيل الثالث ثورة حقيقية في عالم الاتصالات؛ لما تتميز به من خصائص فريدة تتيح للمتصلين مشاهدة بعضهم البعض بالصورة الواقعية أثناء الحديث، وتمكين العملاء من مشاهدة القنوات الفضائية التي يرغبون بها، بالإضافة إلى الدخول إلى شبكة الإنترنت بسرعات عالية جدا، والقدرة على تحميل ومشاهدة البرامج التلفزيونية الفضائية مباشرة على الهواء على المحطات الفضائية. > هل وقعتم أي اتفاقيات مع قنوات تلفزيونية لتقديم الخدمة من خلال شركة الاتصالات؟
ـ لقد تم توقيع اتفاقيات مع عدد من الشبكات الإعلامية والقنوات التلفزيونية متنوعة تلبي رغبات واهتمامات جميع العملاء، وسوف تقدم على شكل باقات إعلامية مختلفة وذلك مع طرح الخدمة في منتصف العام الحالي 2006 وسوف يتم مراعاة كافة أذواق العملاء حيال هذه البرامج بما يضمن الحفاظ على التقاليد والقيم النبيلة للمجتمع السعودي.

> وهل وقعتم أيضا اتفاقات مع أي جهات حكومية للاستفادة من خدمات الجيل الثالث؟
ـ حتى الآن نحن بصدد العمل على إطلاق خدمة الجيل الثالث لجميع عملاء الجوال بمن فيهم الجهات الحكومية أو الخاصة. وسيكون بإمكاننا عرض هذه الخدمات على أي جهة في حال جاهزية الخدمة، ونتطلع إلى خدمة القطاع الحكومي فالاتصالات السعودية جزء لا يتجزءا من المجتمع السعودي وشركة وطنية.

> ماذا عن الاتفاقيات مع شركات الاتصال لتقديم الخدمة خارج السعودية؟
ـ يوجد لدينا في الجوال إدارة خاصة بالتجوال الدولي، وسيكون بمقدور عملاء الجوال استخدام خدمات الجيل الثالث في حال وجود الخدمة لدى المشغل في الدولة المعنية ووجود اتفاقية تجوال مع المشغل، وقد قطعنا شوطاً كبيراً في إنهاء العديد من الاتفاقيات، وتعمل على قدم وساق مع كافة المشغلين بأنحاء العالم ولها اتفاقيات مع 330 مشغلا لخدمة الجوال حول العالم من خلال اتفاقيات دولية لتقديم خدمة التجوال الدولي في 125 بلدا حول العالم وكذلك سيعمل الجوال بالبلدان التي لم تقدم خدمة الجيل الثالث على شبكة الجيل الثاني بحيث يتمكن العميل من استخدامه في اتصالاته بدون انقطاع.
> هل هناك أي معايير رقابية على الخدمات المقدمة؟
ـ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات هي الجهة المخولة بتحديد طريقة تقديم الخدمة، والشركة ملتزمة تماما بالإجراءات والتعليمات المنظمة لهذه الخدمات وهذه الخدمة تعطي الخيار للعميل في كيفية إجراء الاتصال سواء كان مرئي او صوتي فقط وبالتالي العميل هو الذي يحدد طريق الاتصال.
> هل تم تحديد أسعار الخدمة وما هو السعر المتوقع لها؟
ـ سيتم الإعلان عن الأسعار للخدمة في حينه وبعدما تكتمل الإجراءات المنظمة لذلك وأهمها موافقة هيئة الاتصالات.
> ماهية الأسباب التي أدت إلى صرف النظر عن الاستثمار في تونس؟
ـ تسعى شركة الاتصالات السعودية إلى الاستثمار استراتيجيا بحيث يكون لها حق الإدارة والسيطرة في الشركات التي تستثمر فيها لتتمكن من إظهار قدراتها الفنية والتجارية، والفرصة في تونس كانت محدودة بـ35 في المائه من ملكية الشركة وأيضا العائد على الاستثمار كما أوضحت الشركة سابقا كان السبب وراء صرف النظر عن الدخول في المنافسة على هذه الخدمة. > أكدتم قبل فترة استمرار خططكم للاستثمار في الخارج، ماهي ابرز المحطات القادمة التي تستهدفونها؟ وبخصوص التوجه نحو الاستثمار في مصر الذي أعلنتم عنه سابقا، أين وصلتم في هذا المجال؟
ـ لدينا إستراتيجيات للاستثمار تتلخص في العمل على تنمية إيرادات الشركة وذلك حسب الأولويات التالية وتتمثل في الاستمرار في الاستثمار في سوق الاتصالات المحلي لضمان تنمية الإيرادات والمحافظة على المركز القيادي فيه، والاستثمار محلياً في قطاع تقنية المعلومات وتنمية قدرات السوق المحلية، والاستثمار في أسواق خارجية ذات عائد مالي مجد، بحيث يكون للاتصالات السعودية سيطرة إدارية لإبراز قوتها المالية والفنية وتنمية مواردها، وبالتالي زيادة العائدات على المستثمرين فيها.
وبناء على تلك الأولويات يتم تحديد محطاتنا القادمة والمستهدفة لدينا في أي استثمار خارجي، علما بأن التحدي في التوسع نحو الأسواق الجديدة هو محدودية الرخص المطروحة وكثرة المتنافسين عليها، بالإضافة إلى عدم وضوح بعض الشروط في بعض البلدان التي تتجه إلى فتح أسواقها للمنافسة.
> يلاحظ على شركة الاتصالات محدودية الزيادة في الأرباح التشغيلية أخيرا، هل من آليات أو خطط لتصحيح هذا الأمر وزيادة هذه الأرباح؟
ـ حققنا في العام المنصرم 2005 زيادة في الأرباح بنسبة بلغت 34 في المائة وفي الربع الأول من هذا العام 2006 حققنا أيضا زيادة في الأرباح بنسبة بلغت 13 في المائة، وذلك على الرغم من وجود منافسة في قطاع الجوال، وخدمات الإنترنت ووجود مشغلين آخرين للأقمار الاصطناعية (V Sat) وخدمات المعلومات، وبلا شك أن المحافظة على نمو الإيرادات من خلال طرح خدمات مضافة جديدة وجذابة للمستهلكين، والعمل على خفض التكاليف التشغيلية من خلال الاستغلال الأمثل للموارد والاستثمارات بالتقنيات الحديثة، وكذلك الفرص الاستثمارية الجديدة، هي السبيل الأفضل لتنمية المبيعات وبالتالي زيادة الأرباح وتعتبر المؤشرات المالية التي أعلنت عنها الشركة مؤشرات جيدة تدل على قوة الشركة المالية مقارنة بالشركات المماثلة.
> أكدت هيئة الاتصالات على أهمية إيصال الخدمة إلى جميع مناطق المملكة وخاصة القرى، ماهية احدث الخطوات التي تمت في هذا الإطار؟
ـ فاقت تغطية الجوال ما نسبته 95 في المائة من المناطق المأهولة وكذلك تم خدمة العديد من القرى والمناطق النائية بالثابت وخدمة الجوال وهناك أنظمة ولوائح لدى الجهة المشرعة (هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات) لخدمة مثل هذه المواقع وهو ما يسمى بالخدمة الشاملة وسوف يتم الإعلان عنها من قبل جهة الاختصاص.

> هل لديكم تخوفات من دخول شركة ثالثة واستقطاع جزء من حصتكم في السوق؟
ـ شركة الاتصالات السعودية ستبقى الشركة القيادية في سوق الاتصالات السعودي وستستمر في قيادة السوق من خلال تقديم الخدمات المتميزة لعملائها وتنمية حصتها في سوق نتوقع له أن ينمو لأن الطلب بشكل عام على خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات يتوقع أن يقفز في السنتين القادمتين إلى معدلات عالية.
ونعتقد كذلك بأننا مهيئون للحفاظ على الموقع القيادي والريادي في نفس الوقت للاتصالات السعودية في سوق الاتصالات وتقنية المعلومات، وذلك كوننا متميزين ونختلف عن غيرنا في عوامل عدة منها مقدرتنا على البيع وإيصال الخدمات على مستوى البلاد الشاسعة وذلك من خلال فروعنا ونقاط البيع المنتشرة في مختلف مناطق المملكة، ومعرفتنا الكاملة باحتياجات العملاء من خلال خبرتنا الطويلة في السوق، والتي لا يمكن أن يضاهيها أي منافس آخر وهي التي ستجعلنا متميزين ولنا مكانة مرموقة بسوق الاتصالات.
وبالنسبة لسوق الاتصالات المتحركة اللاسلكية فإن دخول المشغل الثاني لم يؤثر على نمو حصتنا من السوق، حيث إن الجوال يخدم أكثر من 12 مليون عميل في الفترة الحالية بالإضافة إلى أن عدد عملاء الجوال ينمو شهرياً. وحتى مع دخول المشغل الثالث للسوق سيظل النمو مستمراً في دخل الشركة من خدمات الصوت والمعلومات في قطاع الجوال، ويدفع ذلك النمو المتزايد على الخدمات إلى توجه المستهلكين للخدمات المتطورة بالجيل الثالث وخدمات المعلومات ذات السرعات العالية المصاحبة له، كذلك أن المنافسة تدفع السوق بشكل عام إلى النمو، وأود أن أؤكد على خبرتنا بالسوق السعودي ستسمح لنا بأن نستحوذ بشكل مستمر على حصة رئيسية من هذا النمو، وأيضاً سنستمر بإنجاز ما قطعناه على أنفسنا من التركيز على خدمة عملائنا بشكل متميز وهذا هو سر نجاحنا بغض النظر عما يحصل لسوق الاتصالات من تغيرات، الأمر الذي يجعلنا نحافظ على مركزنا القيادي بالسوق، والاتصالات السعودية تركز على تنمية وتطوير كافة خدماتها على كل الأصعدة وليس الجوال فقط، فخدمة الديسل(DSL) سوف تشهد طفرة نوعية في تقديم الخدمة ونوعيتها فسوف يتم تركيب مليون خط (DSL) وسوف يتم توفير سعات مختلفة وبسرعات عالية جدا. وسوف يتم كذلك التنويع في مصادر الدخل للشركة من خدمات الهاتف والبيانات وقطاع الأعمال.
> المشغل الثاني في السوق السعودي للهاتف الجوال ألا يزال اكبر عميل لكم حتى الآن؟
ـ المشغل الآخر من كبار عملاء شركة الاتصالات السعودية، ونحن نقوم بنقل المكالمات الدولية لعملاء المشغل الآخر وتوفير عدد من الخدمات المساندة لهم لحين اكتمال شبكتهم، إضافة إلى توفير التجوال المحلي لعملاء المشغل الآخر ويعتبر العميل هو المستفيد الأكبر وذلك لسعي الشركات الحثيث لتأمين متطلباته الاتصالية وفق احدث التقنيات العالمية وبأفضل الأسعار، وقد تم الاستفادة من البنية التحتية للاتصالات السعودية من قبل المشغل الآخر، حيث أتاحت الشركة لهم كافة إمكانياتها الفنية والبشرية، وهذا يعود إلى الإمكانات التي تملكها الاتصالات السعودية من بنية تحتية تشتمل على أكثر من 8600 محطة قاعدية وأكثر من 30 ألف كم من كوابل الألياف البصرية وتغطية كافة المدن والقرى بالمملكة العربية السعودية.

*A*&الغريب&*A*
05-06-2006, 10:54 AM
خدمة رائعة

بس الله يعين على الفواتير

الملك 999
05-07-2006, 03:46 PM
الف شكر على المعلومات
ومن جد الله يعينا في التسديد ,
وبالتوفيق ,,,,,,,,,,,,,,,,,,