ابن المسارحة
05-05-2006, 02:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ...
لقد بعث الله الرسول الكريم هاديا و منذرا ومبشرا للأولين والآخرين وحفه تعالى بصحبة كانت له اليد و الصوت و السيف والقلم والأداة التي نشر بها هذا الدين بعد توفيق الله .
وربى الله تعالى فيهم حب هذا النبي وأرشدهم في كثير من المواضع إلى الأدب في التعامل مع النبي صلى الله عليه وسلم يقول تبارك وتعالى في سورة الحجرات (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ * إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ) ايه 2-3.
وفي هذا الإطار اتمنى من يسعفه الوقت والذاكرة أن يذكر لنا صورة من صور أدب الصحابة مع الرسول محمد صلى الله عليه وسلم و سأبدا بإحدى هذه الصور .
محبة الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم
محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض أوجبه الله تعالى على كل مسلم ومسلمة ، فقد قال تعالى : ( قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) سورة التوبة 24
روي أن عمر قال للرسول صلى الله عليه وسلم : والله يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه " فقال عمر : فأنت الآن والله أحب إلي من نفسي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الآن يا عمر " .
و تتجلى هذه المحبة في عدة أمور :
1- أفتدائهم له بأنفسهم : كما حصل من علي بن أبي طالب كرم الله وجهه .
2- امتثال أوامره وإجتناب نواهيه : ( عندما نزلت آية تحريم الخمر الخمر)
3- الدفاع عنه : كما حدث في غزوة أحد .
وغيرها و غيرها...
هذا ما اسعفني وارجوا المشاركة.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ...
لقد بعث الله الرسول الكريم هاديا و منذرا ومبشرا للأولين والآخرين وحفه تعالى بصحبة كانت له اليد و الصوت و السيف والقلم والأداة التي نشر بها هذا الدين بعد توفيق الله .
وربى الله تعالى فيهم حب هذا النبي وأرشدهم في كثير من المواضع إلى الأدب في التعامل مع النبي صلى الله عليه وسلم يقول تبارك وتعالى في سورة الحجرات (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ * إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ) ايه 2-3.
وفي هذا الإطار اتمنى من يسعفه الوقت والذاكرة أن يذكر لنا صورة من صور أدب الصحابة مع الرسول محمد صلى الله عليه وسلم و سأبدا بإحدى هذه الصور .
محبة الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم
محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض أوجبه الله تعالى على كل مسلم ومسلمة ، فقد قال تعالى : ( قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) سورة التوبة 24
روي أن عمر قال للرسول صلى الله عليه وسلم : والله يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه " فقال عمر : فأنت الآن والله أحب إلي من نفسي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الآن يا عمر " .
و تتجلى هذه المحبة في عدة أمور :
1- أفتدائهم له بأنفسهم : كما حصل من علي بن أبي طالب كرم الله وجهه .
2- امتثال أوامره وإجتناب نواهيه : ( عندما نزلت آية تحريم الخمر الخمر)
3- الدفاع عنه : كما حدث في غزوة أحد .
وغيرها و غيرها...
هذا ما اسعفني وارجوا المشاركة.