مسمار جحا
12-30-2005, 02:36 PM
عزيزتي نصفي الآخر أوجه إليك رسالتي هذه وأرجو ممن يقرأها أن يناقشها بصراحة وموضوعية وخاصة أنت يا عزيزتي
مع التحية لك وفائق التقدير فأنت الأم والبنت والأخت والزوجة .. لكن ألا ترين أنه ما زال ينظر إليك من زاوية واحدة ويتعامل معك لغرض واحد ؟ .. أم أنني مخطئ في تصوري ؟؟ ربما ..
ولكن إذا كان تصوري صحيحا فهل تدركين من أين تكون لي هذا التصور ؟ وكيف ؟
سأحاول يا عزيزتي أن أوضح تصوري و أرجو أن أوفق في رسمه مع أنني لا أجيد الرسم
أتساءل لماذا كلما مررت أمام الرجل أرسل عيناه يجوسان أجزاءك ؟ ويتفحصان أركانك ؟ أهو كيد منك .. أم تطبع في الرجل ؟؟
فإذا كان الأول فلماذا تكيدين له وهو أخوك وأبوك وولدك وزوجك ؟ و إذا كان الثاني فمن الذي خلق هذا التطبع فيه ؟؟ أسئلة حائرة ولكن الجواب عندك فيما أظن
عزيزتي : أما آن لك أن ترتقي بتفكيرك .. وتترفعي بثقافتك .. وتعتزي بإيمانك .. وتشمخي بثقتك في نفسك .. وتركبي ناقتك بلا هودج ؟؟
متى تحولين تطبع شهوة الرجل فيك إلى طبع الإخوة المتأصل فيه ؟ متى تكسرين حاجز وهم الرجل في ضعفك ؟ ومتى تقيدينه بقيد الاحترام لوعيك ونبل شخصيتك ورسوخ مكانتك ؟
ألا ترين يا عزيزتي أنني أرثي لحالك وأنت تنتظرين فارس أحلامك بشوق ليأتي على حصانه الأبلق ومع شدة شوقك وطول انتظارك تركبين خلفه لا أمامه .. أهو ضعف منك ؟ أم سيطرة منه ؟ أم هو طموحك في الحياة وكفى ؟ مازالت الأسئلة حائرة والجواب عندك لا محالة ..
هنا أترجل عن صهوة تصوري وأترك المعركة للآخرين . وانتظر عما يسفر عنه اللقاء .. و آمل ألا أحتاج أن أمتطي صهوة تصور آخر ..
مع التحية لك وفائق التقدير فأنت الأم والبنت والأخت والزوجة .. لكن ألا ترين أنه ما زال ينظر إليك من زاوية واحدة ويتعامل معك لغرض واحد ؟ .. أم أنني مخطئ في تصوري ؟؟ ربما ..
ولكن إذا كان تصوري صحيحا فهل تدركين من أين تكون لي هذا التصور ؟ وكيف ؟
سأحاول يا عزيزتي أن أوضح تصوري و أرجو أن أوفق في رسمه مع أنني لا أجيد الرسم
أتساءل لماذا كلما مررت أمام الرجل أرسل عيناه يجوسان أجزاءك ؟ ويتفحصان أركانك ؟ أهو كيد منك .. أم تطبع في الرجل ؟؟
فإذا كان الأول فلماذا تكيدين له وهو أخوك وأبوك وولدك وزوجك ؟ و إذا كان الثاني فمن الذي خلق هذا التطبع فيه ؟؟ أسئلة حائرة ولكن الجواب عندك فيما أظن
عزيزتي : أما آن لك أن ترتقي بتفكيرك .. وتترفعي بثقافتك .. وتعتزي بإيمانك .. وتشمخي بثقتك في نفسك .. وتركبي ناقتك بلا هودج ؟؟
متى تحولين تطبع شهوة الرجل فيك إلى طبع الإخوة المتأصل فيه ؟ متى تكسرين حاجز وهم الرجل في ضعفك ؟ ومتى تقيدينه بقيد الاحترام لوعيك ونبل شخصيتك ورسوخ مكانتك ؟
ألا ترين يا عزيزتي أنني أرثي لحالك وأنت تنتظرين فارس أحلامك بشوق ليأتي على حصانه الأبلق ومع شدة شوقك وطول انتظارك تركبين خلفه لا أمامه .. أهو ضعف منك ؟ أم سيطرة منه ؟ أم هو طموحك في الحياة وكفى ؟ مازالت الأسئلة حائرة والجواب عندك لا محالة ..
هنا أترجل عن صهوة تصوري وأترك المعركة للآخرين . وانتظر عما يسفر عنه اللقاء .. و آمل ألا أحتاج أن أمتطي صهوة تصور آخر ..