أبوفيصل
12-29-2005, 02:25 PM
أكدت دراسة هولندية لمركز أبحاث لايدن "إن إس سي آر" أن الزواج والارتباط العاطفي يساعد في تقليص فرص ارتكاب الجرائم أو العودة إلى الجريمة بنسبة 50% ، حيث تبين أن مرتكبي الجرائم من المتزوجين أو المرتبطين بقصص الحب لا يخافون من تطبيق العقوبات عليهم قدر خوفهم من تأثير ذلك سلبا على حياتهم الزوجية أو العاطفية، وإمكانية فصم عرى حياتهم الخاصة من قبل شركاء العمر.
وأكدت الدراسة أن معدلات الجريمة تتراجع بين المتزوجين بنسبة أكبر من 50% مقارنة بالجرائم التي يرتكبها المراهقون والشباب بدءا من سن 12 إلى 18 سنة، كما أن فرصه العودة للجريمة تتراجع بصورة أكثر مع تقدم عمر مرتكب الجريمة لأول مرة، وترتبط ارتباطا طرديا بعدد سنوات الزواج أو مدى قوة الرباط العاطفي الذي يربطه بنصفه الآخر.
وأكد كذلك أنه في حالة وجود أطفال لدى مرتكبي الجرائم، فإن فرصة تركهم للجريمة مستقبلا تكون أكبر بنسبة تزيد عن 60%، حيث يحاول هؤلاء استعادة مكانتهم الاجتماعية في المجتمع من أجل أطفالهم بعد جريمتهم الأولى أملا في إصلاح صحيفة حالتهم الاجتماعية والفوز بحياة أسرية مستقرة مجددا والحصول على احترام أبنائهم لهم.
نقلاً عن جريدة الوطن لهذا اليوم الخميس 27/11/1426هـ
وأكدت الدراسة أن معدلات الجريمة تتراجع بين المتزوجين بنسبة أكبر من 50% مقارنة بالجرائم التي يرتكبها المراهقون والشباب بدءا من سن 12 إلى 18 سنة، كما أن فرصه العودة للجريمة تتراجع بصورة أكثر مع تقدم عمر مرتكب الجريمة لأول مرة، وترتبط ارتباطا طرديا بعدد سنوات الزواج أو مدى قوة الرباط العاطفي الذي يربطه بنصفه الآخر.
وأكد كذلك أنه في حالة وجود أطفال لدى مرتكبي الجرائم، فإن فرصة تركهم للجريمة مستقبلا تكون أكبر بنسبة تزيد عن 60%، حيث يحاول هؤلاء استعادة مكانتهم الاجتماعية في المجتمع من أجل أطفالهم بعد جريمتهم الأولى أملا في إصلاح صحيفة حالتهم الاجتماعية والفوز بحياة أسرية مستقرة مجددا والحصول على احترام أبنائهم لهم.
نقلاً عن جريدة الوطن لهذا اليوم الخميس 27/11/1426هـ