جبران محمد قحل
04-08-2006, 05:13 AM
مأســــــاة الموظـفــــين
ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــ
شعر / جبران محمد علي قحل
ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــ
حـنانيك يايـوم اسـتلام الرواتب وحسـبك ما أحـييته من مصائب.
تجيء ، فتذكي للأسـى ألف جـذوة وتحـشـد للآلام جـمّ الكتائب.
ونرجوك وعـدا لانقشـاع همومنا فتأتي وعـيدا ، مؤذنـا بالنوائب.
ضربت خـتام الشـهر للـهم موعدا يريـن علينا فيك من كل جـانب.
نتـوق إلى مأتـاك ، شـوقا ورهبة بحسرة ذي يأس ، ولهـفة راغـب.
نحضّ طوال الشهر أنفسـنا على التـ
ـفاني ، وبذل الجهد ، رغم المتاعب.
ونعـقد آمـالا لـها ذات روعـة
تخضّـبها الأحـلام ، ملء الجوانب.
ونرســم في أفـق الخـيال أمـانيا
عِـذابا، يوشّـيها شعاع الكواكب.
نـهيم بـها مـنذ الـهلال ، ونرتجي
تحقّـقها ، يوم اسـتلام الرواتب.
فتجـعلها كفّـاك من غـير رحـمة
هـباءً ، ونجـنيها ندامـة خـائب.
وتذهـب حسرات علـيها نفوسـنا
ونجرع بعد الصبر سـوء العواقب.
نعيـش الأماني فيك وهما ، ونحـتسي
حقـيقتها يأسـا، مرير المشـارب.
لـنا فيك أهـوال ، تـنوء بحـملها
كـواهـلنا ، تودي بجهد المغالـب.
يصبّـحنا طـوفانـها ، فـيقضّـنا
ويجتاح عـاتي موجـه كل قارب.
عـلى كل بـاب دائن مـتربـص
ومن كل فـجٍّ ألف ألف مطـالب.
عيونـهمُ اعـتادت تحريك ضعف ما
تحـرتك عـينا المرتجـين لراتـب.
تخاطَـفه خـطفا ، ولما يصل إلى الـ
ـجيوب،ولا لذّت به نفس صاحب.
تناهًـشـه من كل حـدب ووجهةٍ
وتنـثره أشـلاء ، فرط التكالب.
وما بين أقـسـاطٍ ، وديـن بقـالةِ
ودفع فـواتير ، وإصلاح عـاطب.
وتسديد أصحاب الحوانيت، تلفظ الر
واتـب أنفاسا ، كغمض الحواجب.
تَلاشـى من الأيدي سـراعا ، كأنما
قبضن على ماءٍ ، من الكفِّ سارب.
فياللمآسي المؤلمات ، ووقـعها الــ
ـممضِّ ، وياللواقـع المتضـارب.
هي الحال تترى كل شهرٍ ، وليس من
خـلاص لنا من هولها المتجـاذب.
إذا ما اسـتلمنا آخر الشـهر راتـبا
نفضنا يـدا منه ، وتقـنا لراتـب.
وما بين نفـض الراحـتين بحـسرةٍ
وشـدة شوق ، لاسـتلام الرواتب.
يؤرجـحـنا هـم ّ الحياة ووهمها
ونحن حـيارى ، لم نفد من تجارب.
فلله نشـكو ما نعـانـيه وحـده
وأنعم بـه من منجـد في النوائب.
ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
ابو عبدالرحمن وحمزة jab050@hotmail.com
ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ تـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
جازان – احد المسارحة – قرية المحامل – مدرسة الغصينية الابتدائية
ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــ
شعر / جبران محمد علي قحل
ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــ
حـنانيك يايـوم اسـتلام الرواتب وحسـبك ما أحـييته من مصائب.
تجيء ، فتذكي للأسـى ألف جـذوة وتحـشـد للآلام جـمّ الكتائب.
ونرجوك وعـدا لانقشـاع همومنا فتأتي وعـيدا ، مؤذنـا بالنوائب.
ضربت خـتام الشـهر للـهم موعدا يريـن علينا فيك من كل جـانب.
نتـوق إلى مأتـاك ، شـوقا ورهبة بحسرة ذي يأس ، ولهـفة راغـب.
نحضّ طوال الشهر أنفسـنا على التـ
ـفاني ، وبذل الجهد ، رغم المتاعب.
ونعـقد آمـالا لـها ذات روعـة
تخضّـبها الأحـلام ، ملء الجوانب.
ونرســم في أفـق الخـيال أمـانيا
عِـذابا، يوشّـيها شعاع الكواكب.
نـهيم بـها مـنذ الـهلال ، ونرتجي
تحقّـقها ، يوم اسـتلام الرواتب.
فتجـعلها كفّـاك من غـير رحـمة
هـباءً ، ونجـنيها ندامـة خـائب.
وتذهـب حسرات علـيها نفوسـنا
ونجرع بعد الصبر سـوء العواقب.
نعيـش الأماني فيك وهما ، ونحـتسي
حقـيقتها يأسـا، مرير المشـارب.
لـنا فيك أهـوال ، تـنوء بحـملها
كـواهـلنا ، تودي بجهد المغالـب.
يصبّـحنا طـوفانـها ، فـيقضّـنا
ويجتاح عـاتي موجـه كل قارب.
عـلى كل بـاب دائن مـتربـص
ومن كل فـجٍّ ألف ألف مطـالب.
عيونـهمُ اعـتادت تحريك ضعف ما
تحـرتك عـينا المرتجـين لراتـب.
تخاطَـفه خـطفا ، ولما يصل إلى الـ
ـجيوب،ولا لذّت به نفس صاحب.
تناهًـشـه من كل حـدب ووجهةٍ
وتنـثره أشـلاء ، فرط التكالب.
وما بين أقـسـاطٍ ، وديـن بقـالةِ
ودفع فـواتير ، وإصلاح عـاطب.
وتسديد أصحاب الحوانيت، تلفظ الر
واتـب أنفاسا ، كغمض الحواجب.
تَلاشـى من الأيدي سـراعا ، كأنما
قبضن على ماءٍ ، من الكفِّ سارب.
فياللمآسي المؤلمات ، ووقـعها الــ
ـممضِّ ، وياللواقـع المتضـارب.
هي الحال تترى كل شهرٍ ، وليس من
خـلاص لنا من هولها المتجـاذب.
إذا ما اسـتلمنا آخر الشـهر راتـبا
نفضنا يـدا منه ، وتقـنا لراتـب.
وما بين نفـض الراحـتين بحـسرةٍ
وشـدة شوق ، لاسـتلام الرواتب.
يؤرجـحـنا هـم ّ الحياة ووهمها
ونحن حـيارى ، لم نفد من تجارب.
فلله نشـكو ما نعـانـيه وحـده
وأنعم بـه من منجـد في النوائب.
ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
ابو عبدالرحمن وحمزة jab050@hotmail.com
ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ تـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
جازان – احد المسارحة – قرية المحامل – مدرسة الغصينية الابتدائية