Mr.Majid
04-05-2006, 04:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرض خطير يصيب كثير من مدراء الدوائر الحكوميه ورؤسائها ورؤساء الاقسام المتفرعه
مرض ذو اعراض واضحه تظهر على الشخص ...
مرض قد يصيب العدوى للغير .... للاسف
مرض له مضاعفات جانبيه على الشخص ..
مرض ليس له دواء لا شراب ولا حبوب ولا ابر تنفع معها ..
اتدرون ياخواني ماهذا المرض ؟؟
هذا المرض ليس مر ض عضوي انما هو مرض محله القلب وقد شخصت هذا المرض بنفسي وقد يكون هناك اكثر من تشخيصات مرضيه له
لكن تشخيصي له هو مرض النفاق والكذب والدجل على النفس اولا وعلى الغير ثانيا
هذا المرض الذي يصيب كثير من مدراء الدوائر الحكوميه ورؤسائها ورؤساء الاقسام المتفرعه عندما يقوم اي مسوؤل اكبر منهم مرتبة بزيارتهم في مواقعهم وفي ادارتهم
لا ندري مالذي يصيبهم وكأن الجن اصابهم فمنهم من ترتجف اطرافه ومنهم من يقشعر جسده ومنهم من يفقد ذهنه
اضرب لكم مثلا ..
كنت اشتغل في احد مستشفيات المنطقه وكنت لا اعرف المستشفى حق المعرفه
مشاء الله كان المستشفى قمه في النظافه ... قمه في النظام .. قمه في حسن التعامل مع المراجعين .. قمه في الاهتمام بشؤون المرضى
فجاءة وبعد يومين انقلب الوضع فوق تحت من الاحسن الى الاسوا ..
كنت والله مندهشا ومستغربا ذلك الوضع الغريب ..
فسألت أحد الادارين عن ذلك ..
تصوروا ياخواني ماذا كان رده لي ... وماذا كانت اجابته لي
قالي لي وبالحرف الواحد ( الدكتور علي القحطاني " مدير الشؤون الصحيه بجازان " ماهو موجود سافر مصر يتعاقد مع أطباء)
تفاجئة بهذه الاجابه والله وكتمت غيظي في صدري
وبعد مرور ايام عاد الوضع كما كان في السابق الى الاحسن وكان مدير المستشفى بنفسه يشرف على النظافه ومراعات مشاعر المرضى وشوؤنهم
طبعا السبب معروف وهو رجوع الدكتور علي القحطاني من مصر
قصتي هذي نموذج من نماذج كثيرة تحصل في تلك الدوائر الحكوميه التي وضعت للمواطنين وخدمتهم
ومن هنا شخصت هذا المرض
الا يخشى ذلك المدير او ذلك الرئيس المصاب بهذ المرض من الله عز وجل ..وانه سوف يسال يوم القيامه ..
الا يعلم ذلك المدير او ذلك الرئيس المصاب بهذا المرض انه يعمل عمل لاجل لله ولاجل خدمة المواطن وليس لأجل مرؤوسه ...
الا يعلم ذلك المدير او ذلك الرئيس المصاب بهذا المرض انه وضع في منصب تكليفا وليس تشريفا ..
اخيرا ...
ذكرنا الاعراض والمضاعفات وبقي الدواء فدوائه ليس شراب او حبوبا او ابرة معينه كما قلت
فدوائه هو إعفاء هؤلاء المصابين بهذ ا المرض من تلك الوظيفة التي بسبب مرضهم لا يستطيعون انجازها على احسن صوره
وعادة الانسان المريض يعفى من اي شيء وعذره معه ..!!
ولكي نمنع العدوى ونوقف هذا المرض ومثل ما يقال الوقاية خير من العلاج ..
يجب على ذلك المسوؤل الكبير ان يقوم بزيارة تلك الدوائر والتي منتشر بها هذا المرض زيارة مفاجئة من غير تحديد ميعاد
في رأي قد يمنع ذلك من انتشار هذا المرض الخطير
نحن أمام ( النفاق الإداري في منطقة جازان )
واخر دعوانا ان الحمدلله ربي العالمين
مع التحيه .....
.
مرض خطير يصيب كثير من مدراء الدوائر الحكوميه ورؤسائها ورؤساء الاقسام المتفرعه
مرض ذو اعراض واضحه تظهر على الشخص ...
مرض قد يصيب العدوى للغير .... للاسف
مرض له مضاعفات جانبيه على الشخص ..
مرض ليس له دواء لا شراب ولا حبوب ولا ابر تنفع معها ..
اتدرون ياخواني ماهذا المرض ؟؟
هذا المرض ليس مر ض عضوي انما هو مرض محله القلب وقد شخصت هذا المرض بنفسي وقد يكون هناك اكثر من تشخيصات مرضيه له
لكن تشخيصي له هو مرض النفاق والكذب والدجل على النفس اولا وعلى الغير ثانيا
هذا المرض الذي يصيب كثير من مدراء الدوائر الحكوميه ورؤسائها ورؤساء الاقسام المتفرعه عندما يقوم اي مسوؤل اكبر منهم مرتبة بزيارتهم في مواقعهم وفي ادارتهم
لا ندري مالذي يصيبهم وكأن الجن اصابهم فمنهم من ترتجف اطرافه ومنهم من يقشعر جسده ومنهم من يفقد ذهنه
اضرب لكم مثلا ..
كنت اشتغل في احد مستشفيات المنطقه وكنت لا اعرف المستشفى حق المعرفه
مشاء الله كان المستشفى قمه في النظافه ... قمه في النظام .. قمه في حسن التعامل مع المراجعين .. قمه في الاهتمام بشؤون المرضى
فجاءة وبعد يومين انقلب الوضع فوق تحت من الاحسن الى الاسوا ..
كنت والله مندهشا ومستغربا ذلك الوضع الغريب ..
فسألت أحد الادارين عن ذلك ..
تصوروا ياخواني ماذا كان رده لي ... وماذا كانت اجابته لي
قالي لي وبالحرف الواحد ( الدكتور علي القحطاني " مدير الشؤون الصحيه بجازان " ماهو موجود سافر مصر يتعاقد مع أطباء)
تفاجئة بهذه الاجابه والله وكتمت غيظي في صدري
وبعد مرور ايام عاد الوضع كما كان في السابق الى الاحسن وكان مدير المستشفى بنفسه يشرف على النظافه ومراعات مشاعر المرضى وشوؤنهم
طبعا السبب معروف وهو رجوع الدكتور علي القحطاني من مصر
قصتي هذي نموذج من نماذج كثيرة تحصل في تلك الدوائر الحكوميه التي وضعت للمواطنين وخدمتهم
ومن هنا شخصت هذا المرض
الا يخشى ذلك المدير او ذلك الرئيس المصاب بهذ المرض من الله عز وجل ..وانه سوف يسال يوم القيامه ..
الا يعلم ذلك المدير او ذلك الرئيس المصاب بهذا المرض انه يعمل عمل لاجل لله ولاجل خدمة المواطن وليس لأجل مرؤوسه ...
الا يعلم ذلك المدير او ذلك الرئيس المصاب بهذا المرض انه وضع في منصب تكليفا وليس تشريفا ..
اخيرا ...
ذكرنا الاعراض والمضاعفات وبقي الدواء فدوائه ليس شراب او حبوبا او ابرة معينه كما قلت
فدوائه هو إعفاء هؤلاء المصابين بهذ ا المرض من تلك الوظيفة التي بسبب مرضهم لا يستطيعون انجازها على احسن صوره
وعادة الانسان المريض يعفى من اي شيء وعذره معه ..!!
ولكي نمنع العدوى ونوقف هذا المرض ومثل ما يقال الوقاية خير من العلاج ..
يجب على ذلك المسوؤل الكبير ان يقوم بزيارة تلك الدوائر والتي منتشر بها هذا المرض زيارة مفاجئة من غير تحديد ميعاد
في رأي قد يمنع ذلك من انتشار هذا المرض الخطير
نحن أمام ( النفاق الإداري في منطقة جازان )
واخر دعوانا ان الحمدلله ربي العالمين
مع التحيه .....
.