علي المدخلي
03-31-2006, 01:17 AM
أزمة الأسمنت في جازان تطل برأسها من جديد وأصابع الاتهام تشير إلى الموزعين
سوق سوداء بجوار مصنع الأسمنت تبيع الكيس الواحد ب 17 ريالاً
جازان - علي المدخلي:
عادت ازمة اختفاء مادة الاسمنت وارتفاعها الى اسعار غير معقولة في جازان مرة اخرى لتطل برأسها من جديد.
ولكن هذه المرة بشكل حاد، ادى الى توقف مشاريع باكملها واكدت مصادر مقربة من سوق الاسمنت ل«لرياض» الى ان هناك تلاعبا كبيرا من اصحاب وسائقي الشاحنات التي تجلب كميات كبيرة من مصنع الاسمنت في احد المسارحة حيث يتم توجيه هذه الشاحنات بشحناتها الى وجهة غير وجهتها الاصلية وتحديدا الى المناطق النائية بعد ان نجح الموزعون في نشر شائعات عن ازمة قادمة في الاسمنت بسبب العطل الذي وقع في مصنع الاسمنت في بيشة وان كانت اصابع الاتهام تشير صوب المتعهدين والموزعين بقيامهم بتنظيم عمليات تلاعب كبرى بسوق الاسمنت ادى الى توقف عدد كبير من المشاريع العمرانية سواء في القطاع العام او الخاص وتكبد قطاع المقاولات لخسائر فادحة.
«الرياض» وقفت على اسواق الاسمنت في محافظتي احد المسارحة وصامطة ورأت الاختفاء التام لمادة الاسمنت من هذه الاسواق والتقت مع عدد من المواطنين لمعرفة اسباب هذا الاختفاء. وقال علي طوهري توقف العمل لدي في ملحق خاص لي لعدم وجود اسمنت في احد المسارحة علماِ انه يقع في المنطقة واحد من اكبر مصانع الاسمنت في المملكة ويصدر انتاجه بكميات كبيرة الى الدول المجاورة فيما نحن لا نجد حاجتنا للترميم والبناء وهذا هو منتهى الغرابة فكما ترى ان السوق شبه خال تماماً من الاسمنت وإن وجد فبأسعار تفوق التسعيرة المقررة وهذا يوحي بوجود اياد خفية تتلاعب بالسوق ولست ادري ما دور فرع وزارة التجارة في ذلك المقاول حسين فقيهي قال نظراً لهذه الازمة في اختفاء الاسمنت من احد المسارحة توقفت اعمالي وهذا ما يعرضني وغيري من المقاولين لشروط جزائية لا قبل لنا بها وقال فقيهي الاسمنت موجود بكميات ضئيلة ولا اعلم سر عدم توفره واختفائه من الاسواق. اما المواطن ناصر المحنشي فقال بحثت اليوم عن الاسمنت ولم اجد الا بعض اصحاب الشاحنات الذين يبيعونه كسوق سوداء بالقرب من مصنع الاسمنت حيث يبيعون الكيس الواحد بحوالي 17 ريالا وكمية محدودة فقط.
«الرياض» شاهدت سوق سوداء بالقرب من مصنع الاسمنت لعدد من الشاحنات وتقوم ببيع الاسمنت باسعار مرتفعة حيث يبلغ قيمة الكيس الواحد حوالي 17 ريالا.
من جانب آخر اوضح مصدر مسؤول في مصنع اسمنت الجنوبية ل«الرياض» ان الانتاج لم يطرأ عليه اي تغيير وان المصنع لديه وفرة كبيرة من الاسمنت المعبأ وحصة منطقة جازان حوالي 4000 كيس تخرج يومياً من المصنع بواسطة موزعين معروفين ولدى المصنع بيانات كاملة عن الشاحنة والمالك والسائق والمصنع ليس مسؤولاً عن اي تلاعبات خارج المصنع فهناك جهات رقابية وتنفيذية معينة بمراقبة السوق وانه لم يطرأ عليه اي زيادة في الاسعار حيث لازالت الكميات تباع بالاسعار الاعتيادية.
--------------------------------------------------------------------------------
رابط الخبر : http://www.alriyadh. com/2006/03/26/artic le141144.html
--------------------------------------------------------------------------------
سوق سوداء بجوار مصنع الأسمنت تبيع الكيس الواحد ب 17 ريالاً
جازان - علي المدخلي:
عادت ازمة اختفاء مادة الاسمنت وارتفاعها الى اسعار غير معقولة في جازان مرة اخرى لتطل برأسها من جديد.
ولكن هذه المرة بشكل حاد، ادى الى توقف مشاريع باكملها واكدت مصادر مقربة من سوق الاسمنت ل«لرياض» الى ان هناك تلاعبا كبيرا من اصحاب وسائقي الشاحنات التي تجلب كميات كبيرة من مصنع الاسمنت في احد المسارحة حيث يتم توجيه هذه الشاحنات بشحناتها الى وجهة غير وجهتها الاصلية وتحديدا الى المناطق النائية بعد ان نجح الموزعون في نشر شائعات عن ازمة قادمة في الاسمنت بسبب العطل الذي وقع في مصنع الاسمنت في بيشة وان كانت اصابع الاتهام تشير صوب المتعهدين والموزعين بقيامهم بتنظيم عمليات تلاعب كبرى بسوق الاسمنت ادى الى توقف عدد كبير من المشاريع العمرانية سواء في القطاع العام او الخاص وتكبد قطاع المقاولات لخسائر فادحة.
«الرياض» وقفت على اسواق الاسمنت في محافظتي احد المسارحة وصامطة ورأت الاختفاء التام لمادة الاسمنت من هذه الاسواق والتقت مع عدد من المواطنين لمعرفة اسباب هذا الاختفاء. وقال علي طوهري توقف العمل لدي في ملحق خاص لي لعدم وجود اسمنت في احد المسارحة علماِ انه يقع في المنطقة واحد من اكبر مصانع الاسمنت في المملكة ويصدر انتاجه بكميات كبيرة الى الدول المجاورة فيما نحن لا نجد حاجتنا للترميم والبناء وهذا هو منتهى الغرابة فكما ترى ان السوق شبه خال تماماً من الاسمنت وإن وجد فبأسعار تفوق التسعيرة المقررة وهذا يوحي بوجود اياد خفية تتلاعب بالسوق ولست ادري ما دور فرع وزارة التجارة في ذلك المقاول حسين فقيهي قال نظراً لهذه الازمة في اختفاء الاسمنت من احد المسارحة توقفت اعمالي وهذا ما يعرضني وغيري من المقاولين لشروط جزائية لا قبل لنا بها وقال فقيهي الاسمنت موجود بكميات ضئيلة ولا اعلم سر عدم توفره واختفائه من الاسواق. اما المواطن ناصر المحنشي فقال بحثت اليوم عن الاسمنت ولم اجد الا بعض اصحاب الشاحنات الذين يبيعونه كسوق سوداء بالقرب من مصنع الاسمنت حيث يبيعون الكيس الواحد بحوالي 17 ريالا وكمية محدودة فقط.
«الرياض» شاهدت سوق سوداء بالقرب من مصنع الاسمنت لعدد من الشاحنات وتقوم ببيع الاسمنت باسعار مرتفعة حيث يبلغ قيمة الكيس الواحد حوالي 17 ريالا.
من جانب آخر اوضح مصدر مسؤول في مصنع اسمنت الجنوبية ل«الرياض» ان الانتاج لم يطرأ عليه اي تغيير وان المصنع لديه وفرة كبيرة من الاسمنت المعبأ وحصة منطقة جازان حوالي 4000 كيس تخرج يومياً من المصنع بواسطة موزعين معروفين ولدى المصنع بيانات كاملة عن الشاحنة والمالك والسائق والمصنع ليس مسؤولاً عن اي تلاعبات خارج المصنع فهناك جهات رقابية وتنفيذية معينة بمراقبة السوق وانه لم يطرأ عليه اي زيادة في الاسعار حيث لازالت الكميات تباع بالاسعار الاعتيادية.
--------------------------------------------------------------------------------
رابط الخبر : http://www.alriyadh. com/2006/03/26/artic le141144.html
--------------------------------------------------------------------------------