أبوفيصل
03-20-2006, 11:38 PM
.
ليت الذي خلـق العيـون السـوداخلـق القلـوب الخافقـات حديـدا
***
لـولا نواعسهـا ولـولا سحرهـامـا ود مالـك قلبـه لـو صـيـدا
***
عَوذْ فـؤادك مـن نبـال لحاضهـاأو متْ كما شـاء الغـرام شهيـدا
***
إن أنت أبصرت الجمال ولـم تهـم كنت امرءاً خشن الطبـاع ، بليـدا
***
وإذا طلبـت مـع الصبابـة لــذةًفلقـد طلبـت الضائـع الموجـودا
***
يا ويـح قلبـي إنـه فـي جانبـي وأضنـه نائـي الـمـزار بعـيـدا
***
مستوفـزٌ شوقـاً إلــى أحبـابـهالمـرء يكـره أن يعيـش وحيـدا
***
بـرأ الإلـه لـه الضلـوع وقايـةًوأرتـه شقوتـه الضلـوع قيـودا
***
فإذا هفا بـرق المنـى وهفـا لـه هاجـت دفائنـه عليـه رعــودا
***
جشَّمتُـهُ صبـراً فلمـا لـم يطـقْ جشمتـه التصويـب والتصعـيـدا
***
لو أستطيع وقيتـه بطـش الهـوىولو استطاع سلا الهـوى محمـودا
***
هي نظرة عَرَضت فصارت في الحشاناراً وصـار لهـا الفـؤاد وقـودا
***
والحبٌ صوتٌ ، فهـو أنـةُ نائـحٍ طـوراً وآونـة يـكـون نشـيـدا
***
يهـب البواغـم ألسنـاً صـداحـةفـإذا تجنـى أسـكـت الغـريـدا
***
ما لي أكلف مهجتـي كتـم الأسـىإن طال عهد الجرح صـار صديـدا
***
ويلـذُّ نفسـي أن تكـون شقـيـةًويلـذ قلبـي أن يكـون عمـيـدا
***
إن كنت تدري ما الغـرام فداونـي أو ، لا فخـل الـعـذل والتفنـيـدا
.
ليت الذي خلـق العيـون السـوداخلـق القلـوب الخافقـات حديـدا
***
لـولا نواعسهـا ولـولا سحرهـامـا ود مالـك قلبـه لـو صـيـدا
***
عَوذْ فـؤادك مـن نبـال لحاضهـاأو متْ كما شـاء الغـرام شهيـدا
***
إن أنت أبصرت الجمال ولـم تهـم كنت امرءاً خشن الطبـاع ، بليـدا
***
وإذا طلبـت مـع الصبابـة لــذةًفلقـد طلبـت الضائـع الموجـودا
***
يا ويـح قلبـي إنـه فـي جانبـي وأضنـه نائـي الـمـزار بعـيـدا
***
مستوفـزٌ شوقـاً إلــى أحبـابـهالمـرء يكـره أن يعيـش وحيـدا
***
بـرأ الإلـه لـه الضلـوع وقايـةًوأرتـه شقوتـه الضلـوع قيـودا
***
فإذا هفا بـرق المنـى وهفـا لـه هاجـت دفائنـه عليـه رعــودا
***
جشَّمتُـهُ صبـراً فلمـا لـم يطـقْ جشمتـه التصويـب والتصعـيـدا
***
لو أستطيع وقيتـه بطـش الهـوىولو استطاع سلا الهـوى محمـودا
***
هي نظرة عَرَضت فصارت في الحشاناراً وصـار لهـا الفـؤاد وقـودا
***
والحبٌ صوتٌ ، فهـو أنـةُ نائـحٍ طـوراً وآونـة يـكـون نشـيـدا
***
يهـب البواغـم ألسنـاً صـداحـةفـإذا تجنـى أسـكـت الغـريـدا
***
ما لي أكلف مهجتـي كتـم الأسـىإن طال عهد الجرح صـار صديـدا
***
ويلـذُّ نفسـي أن تكـون شقـيـةًويلـذ قلبـي أن يكـون عمـيـدا
***
إن كنت تدري ما الغـرام فداونـي أو ، لا فخـل الـعـذل والتفنـيـدا
.