المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ عائض القرني : المكتبة المقروءة


المجممى
08-05-2009, 09:09 PM
الشيخ عائض القرني : المكتبة المقروءة




العناوين


· لا تحزن


· على بوابة الوحي


· إمبراطورية الشعراء


· العشاق


· العشاق


· بيت أسس علي التقوى


· أربعون وأربعون


· أبيات سارت بها الركبان


· أما بعد


· أول ليلة في القبر


· السمو


· المسجد مهد الانطلاقة الكبرى


· تاج المدائح


· ترانيم موحد


· جسور المحبة


· اسعد إمراة في العالم


· ثلاثون وقفة في فن الدعوة


· حتى لا تغرق السفينة


· سيماهم في وجوهم


· شخصيات من القران الكريم


· ضحايا الحب


· طريقك إلي النجاح


· عشرة ضوابط للصحوة الإسلامية


· على ساحل بن تيمية


· كيف تطلب العلم


· مجالس المؤمنين


· مفتاح النجاح


· في رحاب الأخوة


· محمد صلى الله عليه وسلم كأنك تراه


· وعلمك ما لم تكن تعلم


· ثلاثون درسا للصائمين


· أدب الحوار


· الأمة الوسط


· العبر في بعض قصار الصور


· حصاد الصيف


· حتى تكون اسعد الناس


· على بوابة الوحي


· قصيدة العرب


· قل هذه سبيلي


· وصيتي

http://www.gooh.net/algarne/article_233.shtml

السفاح
08-05-2009, 10:00 PM
شكرا ياالمجممى على الموضوع

دليل الهدى
08-05-2009, 10:16 PM
عائض القرني مرةً أخرى أجبرني للعودة للكتابة في هذا المنتدى الذي تعجبني فيه أشياء و لا تعجبني فيه أشياءَ أُخر.

لمن يريد معرفة حقيقة عائض القرني - هدانا الله و هداه الله و أصلح الله حالنا و أصلح حاله فليراجع هذا الرابط وهو موضوع قديم كنت كتبته وأملك الكثير غيره . يا باحثاً عن الحق هذا كلام العلماء و هذا عزوٌ لأخطاء القرني رده الله للحق رداً حسناً سريعاً من بعض الكتب التي ذكرها أخونا ( المججمي ) وفقه الله و بارك فيه ومن أشرطة له .

هذه هو الرابط إن أردت يا من تريد الحقيقة اترك عاطفتك جانباً و انظر في الأدلة و البراهين و استعن بالله و احكم :

http://www.masareha.com/vb/showthread.php?t=114 94&page=2


بالمناسبة لن أزيد شيئاً إلا إذا دعت الحاجة لذلك. و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ولد الطوهري
09-05-2009, 04:48 PM
سبحان الله الذباب لا يختار إلا الجرح وإن كان يسيرا ليقع عليه ويستنزفه
أما النحل فلا يختار إلا المكان النظيف ليخرج للناس الشيء الطيب النظيف

يا صاحبنا لا تدعو إلى الفرقة والتشميت فمشايخنا الكبار من جميع المناطق جازان وغيرها بينهم حب وتفاهم وألفة
لكن طلابهم الصغار الجهلة هم من يروجون لإحداث البلبلة وإثارة الفتنة
وكل إنسان لديه مقدار قليل من العقل وهدفه الأكبر رضى الله سبحانه وإنتمائه لكتاب الله وسنة رسوله ولدين الإسلام
لا لأحد من المخلوقين فإنه سيتفهم كل الأمور ويعرف الصالح من الطالح بشرط أن يكون هدفه الذي ذكرنا

عبد الرحمن فقيهي
20-05-2009, 09:38 PM
جزاك الله خير الجزاء ياأخ دليل الهدى ، ولاتبتئس بما يقولون فوالله لا بد أن نعرف الناس بحقيقة هذا الرجل المسمى بعائض القرني الذي اغتر به العوام من الناس وأصبحوا يجعلونه من العلماء الراسخون في العلم،،
فأرجوك أن تواصل ولا تلتف لأي قول رقيق،،

الطبيب
20-05-2009, 10:31 PM
بصراحة يوجد آراء شاذة أترفع عن قراءتها

القيصرHG
21-05-2009, 01:08 AM
أسفاه على شباب يفسد ولا يصلح
صدقت اخي طوهري الذباب لا يقع إلا على الجروح
الله جل في علاه يغفر الذنوب ولو كانت مثل زبد البحر
الشيخ الدكتور عايض القرني المبدع في مؤلفاته
المتجدد بأطروحاته المقنع بأسلوبة إلى الأمام دوما
لا أرى الأ الحسد في عينك دليل الهدى يا من لا تدل على الهدى
أما انت فقيهي فلك قول الله تعالى (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ))
ليتكم تستفيدون من هذه المكتبة بدل التشكيك في ذمم الأخرين في الماضي ولو كانت صحيحة

عين الصواب
24-05-2009, 10:58 PM
أسفاه على شباب يفسد ولا يصلح
صدقت اخي طوهري الذباب لا يقع إلا على الجروح
الله جل في علاه يغفر الذنوب ولو كانت مثل زبد البحر
الشيخ الدكتور عايض القرني المبدع في مؤلفاته
المتجدد بأطروحاته المقنع بأسلوبة إلى الأمام دوما
لا أرى الأ الحسد في عينك دليل الهدى يا من لا تدل على الهدى
أما انت فقيهي فلك قول الله تعالى (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ))
ليتكم تستفيدون من هذه المكتبة بدل التشكيك في ذمم الأخرين في الماضي ولو كانت صحيحة

شكراً لك أيها القيصر فقد جعلت أحلامهم وآمالهم قصيرة وهذا من عيب زماننا

أن ترى الحساد والمغرضين يقفون شوكن في طريق الدعاة المصلحين ودليل

الهوى ورفقائه ما هم إلا نماذج واضحة لمن أراد أن يعرف الحساد عياذاً بالله

إبراهيم
25-05-2009, 12:33 AM
أضعت الدليل يادليل الهدى بل ماتدعوا إليه هو فتنة ونبش في أعراض العلماء والدعاة الشيخ عائض القرني داعية شهد له من هو خير منك وممن درست على أيديهم إن كنت درست وإن درست فلم تستفد من سلوك العلماء ومنهجهم في تصحيح الأخطاء إن وجدت ممن كانوا أهلا للتصحيح شهد له إبن باز وغيره من العلماء المعتبرين ..هؤلاء العلماء ماتركوا مجالأ للطويلبة في تقييم الدعاة والعلماء ...
إن منهج الجرح والتعديل له أهله وكتبه..
الشيخ عائض رجل بسط حبه وعلمه في الأرض واستفاد منه أهله الأرض من مختلف الألوان والجنسيات واللغات كتبه مترجمة وعلمه فائق الأفاق...
من أنت حتى تحكم على الرجل بأن لديه أخطاء في العقيدة هل تدرك معنى وعظم ذلك (حسبنا الله ونعم الوكيل) هذا حكم خطير يتورع عنه العلماء الذين يخشون التصريح بقول (حلال وحرام)بل يستخدمون ألفاظ أخرى خشية من الله وهم المناط به الفتوى وبيان الأحكام وأنت تقول الرجل لديه أخطاء في العقيدة بكل يسر وسهولة ....
لقد سلكت منهج الجامية الذي ينبشون أعراض العلماء ولم يسلم منهم حتى مفتي الديار الشيخ ابن باز رحمه الله ..
سلكت منهج من أشغله الله وابتلاه بالنبش والجرح والتبديع والتفسيق وإثارة الفتن والتأليب على العلماء والدعاة أشغلتم أنفسكم بأبواب أنتم أقازم فيها وإن طالت بكم حياة حتى تعودوا إلى سلوك العلماء ومنهجهم أشتغلتم وابتلاكم الله عن التفقه في الدين والحرص على العلم النافع الذي الناس أحوج إليه من الوقوع في أعراض الناس العامة فكيف بالدعاة منهم...
دونك أناس لاتعرف الفاتحة وكيف تصلي؟
إن كنت تريد خيرا وبيان الخير إذهب إليهم وسيكون أجرك كبير..
كيف بك وأن تقف بين يد الله عزوجل ويشكوك الشيخ عائض إلى ذي الجلال والإكرام بأن اتهمته في عقيدته بخالقه...؟!
وشهرت بذلك وأبنته وهذا قلمك شاهد عليك حتى بعد موتك...
هل أنت مخول للتصدي وبيان ذلك لوكان خيرا ويرجى من وراءه الأجر لسبقك إليه من هو خير منك ممن يعرفهم الناس ويعتبرون أقوالهم وفتواهم...
إتق الله في نفسك وماتقول وماتكتب ...
ترفع عن الوقوع في تشريك الفتن وتغوير جروح الأمة وتفكيك ترابطها بقلمك الصدء الذي عاف عليه الزمن وانتم كما أنتم لاعلم ينتفع به ولاسكوت الذاكرين لله ...
أضعت دليل الهدى فصرت دليل للهوى...
أصلح الله لنا ولكم...آمين...

عين الصواب
25-05-2009, 03:12 PM
وفقك الله أخي ابراهيم وأسأل الله أن يبيض وجهك يوم تبيض وجوه وتسود

وجوه وأحب أن أهدي لك هذه الهدية


الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى ,, وبعد


فضل الذب عن عرض المسلم


الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي

نبشركم بشرى عظيمة من رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي قوله صلوات الله وسلامه عليه { من ذب عن عرض أخيه المسلم ذب الله عنه النار يوم القيامة } فكل واحد منا يتمنى ذلك، وغاية ما نرجوه ونتمناه أن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يحفظنا، ويحمينا، ويجيرنا من النار، وأن يدخلنا جنته، وينيلنا مرضاته، ويمتعنا برؤية وجهه الكريم. فهذا المطلب العظيم غاية غالية، تحصل لك يا أخي المسلم بأمر ليس بكثير، وليس بكبير، بل هو هين، وميسور، وسهل لمن يسره الله تعالى له. وهو أن تذب عن عرض أخيك المؤمن إذا ذكر بما ليس فيه وإذا اغتيب أو نيل منه وهو غائب وأنت حاضر، فما عليك إلا أن تقول: لا، اتقوا الله، وتبين أن هذا كذب، أو افتراء، أو حرام، أو إثم، وتذكر ما فيه من الخير، وما تعلم عنه من الصلاح، ولا تزكيه على الله تبارك وتعالى. فهذا الحديث فيه هذا الفضل العظيم، لأن الناس قد لا ينتبهون له، وقد يجاملون غيرهم، وعادة أن الناس في مجالسهم يجامل بعضهم بعضاً، فإذا تكلم واحد، قالوا: صحيح والله، ولو أن المتكلم أثنى ومدح، لقال القائل: نعم صحيح هو كذلك. وهكذا عادة الناس -مع الأسف- أن يجاملوا المتحدث، لكن المؤمن لا يجامل أو يثني على من لا يستحقه وإنما يقول الحق، ولذلك فإن المؤمن يرى بحسب المصلحة والمفسدة المترتبة، فيقول: لكن دينه كذا، وصلاته كذا حتى ينبه الحاضرين. فلا نريد المجاملة من الحاضرين والسامعين للمتحدث، فإن كان الغائب رجلاً صالحاً، فقام أحد الحاضرين وقال: لا، اتقوا الله، ما علمنا فيه إلا خيراً، وهو كذا وكذا، وأثنى عليه بما فيه من الخير، وذب عن عرضه. فليحتسب عند الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أن يذب الله عنه النار يوم القيامة، وكفى بذلك أجراً وكرماً من الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى. انتهى كلام الشيخ سفر حفظه الله
وأخرج الإمام أحمد عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { من ذب عن عرض أخيه بالغيب كان حقا على الله أن يعتقه من النار } وإسناده حسن . ورواه الترمذي عن أبي الدرداء بلفظ { من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة } وقال حسن . ورواه ابن أبي الدنيا وأبو الشيخ في كتاب التوبيخ بلفظ { من ذب عن عرض أخيه رد الله عنه عذاب النار يوم القيامة . وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم { وكان حقا علينا نصر المؤمنين } .وروى أبو الشيخ في التوبيخ عن أنس رضي الله عنه مرفوعا { من اغتيب عنده أخوه المسلم فلم ينصره وهو يستطيع نصره أدركه إثمه في الدنيا والآخرة } . ورواه الأصبهاني بلفظ { من اغتيب عنده أخوه المسلم فاستطاع نصرته فنصره نصره الله في الدنيا والآخرة , وإن لم ينصره أذله الله في الدنيا والآخرة } وأخرج الإمام أحمد عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال { من أذل عنده مؤمن فلم ينصره وهو يقدر على أن ينصره أذله الله على رءوس الخلائق يوم القيامة } . وقال عدي بن حاتم : الغيبة مرعى اللئام . وقال أبو عاصم النبيل : لا يذكر في الناس ما يكرهونه إلا سفلة لا دين له .
أن ترى رجال الحسبه أو رجل الدين يستمع إلى الغنى أو يسبل ثوبه أو يدخن أو يقصر لحيته قد تستغرب وقد يحدث ردة فعل داخل النفس تجاه هذا ( العاصي ) وربما هذه المعاصي أقل خطراً من ( الغيبة ) وأنا لا أقلل من هذه المعاصي .. أما أن تراه يغتاب فالأمر أهون والغيبة ( ذكرك أخاك بما يكره ) ومن منا يريد ذكر مساوية أو عيوبه بين الناس .. أخي الكريم إن ما نعانيه في أغلب المجالس هو ( الغيبة ) والله المستعان .. وهذا الموضوع للتذكير فقط بفضل ذب العرض والإنكار على المغتاب .. والله أسأل أن يجعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه .. كما أرجوه سبحانه أن يجعل عملنا خالصاً لوجهه الكريم وأن يوفقنا للعمل الصالح الرشيد وأن يجعلنا ممن يذب عن أخيه في الغيب .. اللهم آمين .. والله تعالى أعلم وأجل وله الحمد من قبل ومن بعد

منقول

.