المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طــر كتبة.. ؟!


أبوســــعود
20-04-2009, 06:25 PM
ماذا تعرف عنها سجل انطباعك وكل ما تعرفه

v

v

v

v

v

v

v

v

v

v

v


http://www.masareha.net/up/uploads/db204a984b.jpg (http://www.masareha.net/up/)طر كتبة

بين بدايتين
20-04-2009, 10:14 PM
لا أعلم شيئا !!

و أنتظر ..

ابوالفوارس
20-04-2009, 11:03 PM
لا أعلم شيئا

أبوســــعود
21-04-2009, 12:23 AM
شكرا لكما ياشباب على مروركما

انتظروا الشباب الحقيقي المتمثل في مزيد وجابر وربيع والجدود ،،

مزيٌد
22-04-2009, 02:32 AM
اعلم عنها بعض الشيء

هي لعبه حديثه
كُنا نلعبها بحسن نيه وان كنا لا نعلم مصدرها
الطريقه: :
يختار فريقين احد الوجهين من قطعة العمله والفريق الآخر هو الذي بيده

ان تضع قطعة معدنيه من العمله فتضعها بين اصبعيك الإبهام والسبابة
ثم تُقذف إلى الأعلى
الإخوة الذين سبقوني هنا يقولون لا نعر ف عنها
ربما لم يفهموا انها تعني ايضا
كتابه وملك(ملك ولا كتابه) وهذا امر منهي عنه
الأمر الآخر يشبه القرعه

اشكرك اخي ابو سعود
إبداع وتجديد
ولو اني نسيت كثير من معلوماتي

وان اُتيحت الفرصة فلي عوده
حول العمله القديمه
دمتم جميعا

مزيٌد
22-04-2009, 10:36 AM
إلحاقا لما سبق(طر كتبه)
موضوضوع الاخ ابو سعود نبش وانعش ذاكرتي فيما يخص العملة المعدنيه القديمه في عهد الدوله الحديثه
من كان يملك من الصبية اربع قروش كان يُنظر إليه بعين الغبطة وربما عين الحسد
ولا اضن انّي او احد اقراني قد حصل على اريعة قروش من ابيه او امه كهدية او حافز بل كُنا نجدها على بساط الأرض والصيد الثمين يكون ايام الغبره وما ادراكم ما تلك الأيام 0الخلق مجبرين) ونحن بالنسبة لنا موسم خير
ومن ضمن تلك العملات المعدنيه
2 قرشين
1قرش
واحد قرش يمكنك من شراء بسكت جمارير
او حلاوى نعناع
وتوزع على اصحابك ومين قدك

سقى الله الايام الخوالي
ونسأل الله التوفيق في الأيام البواقي

مرة اخرى لك تحياتي ابو سعود

بين بدايتين
22-04-2009, 04:35 PM
يا مزيد !!

بسكت جمارير !؟؟

عرفنا طر كتبة حتى نعرف بسكت جمارير !

قاسم أبو طويل
22-04-2009, 04:43 PM
إلحاقا لما سبق(طر كتبه)
موضوضوع الاخ ابو سعود نبش وانعش ذاكرتي فيما يخص العملة المعدنيه القديمه في عهد الدوله الحديثه
من كان يملك من الصبية اربع قروش كان يُنظر إليه بعين الغبطة وربما عين الحسد
ولا اضن انّي او احد اقراني قد حصل على اريعة قروش من ابيه او امه كهدية او حافز بل كُنا نجدها على بساط الأرض والصيد الثمين يكون ايام الغبره وما ادراكم ما تلك الأيام 0الخلق مجبرين) ونحن بالنسبة لنا موسم خير
ومن ضمن تلك العملات المعدنيه
2 قرشين
1قرش
واحد قرش يمكنك من شراء بسكت جمارير
او حلاوى نعناع
وتوزع على اصحابك ومين قدك

سقى الله الايام الخوالي
ونسأل الله التوفيق في الأيام البواقي

مرة اخرى لك تحياتي ابو سعود

شكرا لأبي سعود الذي أتاح الفرصة للمتالق مزيد الذي حملنا معه في رحلة الماضي الجميل .
شكرا لكل المتداخلين .

أبوســــعود
22-04-2009, 05:04 PM
شكرا للاخ مزيد على اثراء الموضوع

ولدي سؤال صعب

مين كان يصنع ويبيع البسكت الجمارير في الاحد ؟

بالنسبة للاخ بين بدايتين انا اوصفلك ابو جمارير بشرط ان تبحث عن صورة له تنزلها هنا..

أبوســــعود
22-04-2009, 05:08 PM
شكرا جزيلا للاخ قاسم على حضور العاطر

سؤال

عندما نجد قطعة عملةمعدنية في التراب وقد لحق بها الصدا .. كيف نجليها لتعود للونها الطبيعي .. تحياتي

بين بدايتين
22-04-2009, 05:11 PM
نحكها بالرمل .. ربما !

أما بسكت الجمارير فكيف أحضر صورة لشيء مجهول ؟

قاسم أبو طويل
22-04-2009, 10:12 PM
شكرا جزيلا للاخ قاسم على حضور العاطر

سؤال

عندما نجد قطعة عملةمعدنية في التراب وقد لحق بها الصدا .. كيف نجليها لتعود للونها الطبيعي .. تحياتي

هناك العديد من الطرق لتنقية القطع المعدنية الأثرية منها :
إنّ التعامل مع لقى أثرية مصنوعة من المعدن، كالنحاس والبرونز والحديد لهو أمر ضروري وهام، ويختلف اختلافاً كبيراً عنه مع المواد الفخارية والحجرية. وفي الموقع الأثري عندما يتم العثور على لقية مصنوعة من البرونز أو النحاس، فإنه من الضروري واللازم التفكير أولاً بطريقة الاستخراج، ففي حالة كانت اللقية سليمة وقوية، فإنّ الآثاري يتبع نفس الطريقة التي يتم فيها استخراج اللقى الحجرية والفخارية، وقد شرحتها في بحث سابق على نفس الموقع، وباختصار شديد، إزالة الأتربة عنها، وتجنب رفعها باستعمال أداة، أياً كان نوعها، توضع تحت اللقية. وإذا تعذر على المختص إزالة الأتربة عنها بسبب ضعف اللقية، فإنه في العادة يلجأ إلى طريقة التعصيب، بمادة نسيجية خالية من المواد الحمضية كي لا تؤثر على اللقية، ووضعها في كيس أو أكياس "بولتيلينية" مع قطع مواد عازلة. ولكن مثل هذا الأمر لا يكفي، بل على المختص أن ينتبه إلى أمر هام، وهو أن لا تكون اللقية رطبة، فعليه أن يجففها، وإن كانت اللقية جافة تماماً، فعليه أن لا يبلها بالماء الذي يزيد من عملية التآكل الداخلي.

وثانياً، عملية تنظيف اللقية، وذلك بتنظيف سطح المربع المعد للتنقيب بواسطة مكنسة ناعمة، وفي حالة العثور على لقية من النحاس أو البرونز، لا بد أيضاً من تنظيف سطحها بواسطة فرشاة ناعمة، بعد تغطيسها بمحلول الكحول والأسيتون بنسبة 50 % ، ولكن بشرط أن تكون القطعة المُراد تنظيفها بحالة سليمة، وأن يكون المعالج مختصاً اختصاصاً دقيقاً بعمله، كما أنه على المعالج أن يأخذ بعين الاعتبار شكل اللقية من حيث ضعفها وقوتها، سواءً كانت من البرونز أم من النحاس. وفي المختبر يمكن لمعالج التنظيف أن يستعمل أنواعاً كثيرة من مواد التنظيف الكيميائي وهي كثيرة:

ـ وضع هيكسا ميتا فوسفات الصوديوم (غاز الكالغون) بمحلول ساخن( 30ـ60 درجة مئوية ) في الماء المقطر بنسبة ( 5 ـ 15% ) ، وهذه المادة كفيلة بإزالة الرواسب الكلسية.

ـ مادة حمض الستريك، وهو محلول ساخن ( 50-80 درجة مئوية ) في الماء المقطر بنسبة ( 2 – 5 % ) ، وهذه الطريقة تقلل من حجم طبقة التآكل، وبالإمكان الفصل بين قطعتين متلاصقتين.

ـ أكسيد الفضة، ويفيد بالقضاء على طاعون البرونز، وذلك بعد إزالة التأكسد من المكان المتأثر باستخدام آلة مناسبة، حيث يضاف إليها قليل من أكسيد الفضة على شكل مسحوق، مع إضافة قطرات قليلة من الكحول كي يساعد على النفوذ عبر المسامات.

ـ تعريض القطعة أو اللقية إلى رطوبة بنسبة (70% ) لمدة يوم واحد، كي تنمو القشرة الحامية، ومن ثم يتمكن المعالج من رؤية بؤر أخرى من الكلور غير المرئية بالعين المجردة.

وهناك مواد أخرى للمعالجة استعمالها يؤدي إلى نتيجة واحدة، مثل التقلص الكهربائي وبيكاربونات الصوديوم.

والخطوة الثالثة هو التثبيت، فمثلاً يستخدم المعالج مثبتاً للنحاس وخلائطه في سبيل تثبيت القطع التي أصابها مرض النحاس، وذلك عبر تجهيز محلول مزيج يسمى (بينتوترياتول) مخلوط مع الكحول الميتيلي الصناعي بنسبة ( 3 - 5 % ) ، حيث يقوم المعالج بإدخال القطعة أو اللقية في هذا المزيج المحلول لمدة أربعة أيام، ثم يقوم بإخراجه لعدة مرات لتنظيفه من الطبقة الخضراء، ثم يعيده مرة أخرى إلى المحلول، وقد تستمر العملية لمدة طويلة جداً.

ورابعاً، تنتهي عملية الصيانة للقى الأثرية المصنوعة من النحاس أو البرونز بم نسميه (بالحماية)، والحماية النهائية للقطع الأثرية من مادة المعدن في العادة يستعمل فنيو المخابر "الشمع البلوري" الممزوج في الأكسيلول.

أما معدن الحديد، فهو آخر معدن اكتشفه البشر بعد النحاس والبرونز، وذلك في القرن الثاني عشر ق.م.. إنّ طريقة استخراج هذا المعدن هي ذات الطريقة المستخدمة في استخراج المعادن الأخرى، ويحذر علماء الآثار من كمية الرطوبة التي تحملها القطع المكتشفة، لذلك يجب أن تكون اللقى المكتشفة جافة وغير رطبة. وإنّ أول ما لفت انتباهي هو تأكيد المعالج على عدم تعريض اللقى الحديدية للماء، لأنّ الماء والأكسجين من شأنهما تعريض القطعة للتآكل من الداخل. ولذلك يجب قبل كل شيء تنظيف اللقية الحديدية بالفرشاة بهدوء ونعومة، خاصة إذا كانت القطعة حالتها ضعيفة، وفي هذه الحالة يجب القيام بإزالة الأتربة من عليها على مراحل، وتحت إشراف أيادٍ خبيرة داخل المخبر الفني. وعادة يستخدم فنيو المخبر المختص طريقة التقليص الكهربائي "بالزنك والصودا الكاوية". إنّ طريقتي التنظيف "الإلكتروليتية والكهربائية ـ الكيميائية" يجب أن تستعمل على مراحل وبشكل متناوب، وأن يكون الغسيل شديداً كي يمكن إزالة مادة الكلور. وفي حالة كانت اللقية الحديدية متأكسدة كلياً ولم يبق أثر للمعدن، فإنه ليس من الضروري معالجتها، أما في حالة ظهور نواة معدنية، فإنّ المعالج يقوم بتنظيف هذه النواة المعدنية بواسطة "فرشاة أو مشرط أو المثقب الذي يستعمله أطباء الأسنان"، ولإزالة الأملاح الداخلية يفضل غسل القطعة غسلاً جيداً.. كما يؤكد فنيو المخبر على أنّ كل من الصودا الكاوية "هيدروكسيد الصوديوم وحمض الأكساليك الممدد بالماء المقطر بنسبة /8ـ 10% / هي مواد مثبطة جيدة للأكسيد من جهة، وعامل فعال في حل الأكسيد من جهة أخرى.

وقد يعثر المنقبون على لقى مصنوعة من مادة الحديد، كأن تكون دمية بشرية أو حيوانية أو غير ذلك، وقد يكون بعضاً منها ناقصة وتحتاج إلى ترميم الأجزاء الناقصة، وفي هذه الحالة يستخدم المرممون المختصون مادة "الراتنيج" من النوع المعروف بـ"الإيبوكسي" ذي العنصرين والمخلوط بملون خاص، وبفضل مزجه بالاكسيد ذاته الذي أزيل من القطعة المكتشفة. أما الفجوات الكبيرة التي تظهر في القطعة، فيمكن ترميمها بواسطة قالب من ألواح المعجون الملبس بالبلاستيك الرقيق دون استعمال أية مادة أخرى. والزائد من مادة الراتنج يتم إزالته بعد أن يجف بواسطة المشرط. والبعض يستعمل أيضاً المثقب السني، وفي هذه الحالة لابد من التأكد من أنّ الراتنج قد أصبح جافاً، وأن لا تستخدم السنبلة مدة طويلة تفادياً للحرارة الناتجة عن الدوران، وأن يستخدم المعالج القفازات والنظارات الواقية، وفي النهاية يجب أن تغطى القطعة بالشمع البلوري الدقيق في "اكسيلول وبيداكريل" وهو ساخن كي يقوم بدور أكبر في النفاذ عبر المسامات الدقيقة جداً. إنّ الكثير من هذه اللقى التي تحدثنا عن حفظها وصيانتها وترميمها، قد عثر على الآلاف منها في مواقع أثرية عديدة في منطقة "الرقة"، وأنّ متحف الفرقة الوطني يحتوي على الكثير منها وخاصة السكاكين والدمى البشرية والحيوانية، وهي تعود لعهود وعصور مختلفة .
منقول
.

أبوســــعود
22-04-2009, 11:00 PM
شكرا جزيلا يادكتور على الاجابة العلمية الوافية كما اشكرك على الجهد المبذول في البحث واقدر جديتك..تحياتي ،،