صائد الأخبار
17-04-2009, 04:02 AM
تلعب اليوم ثلاث مباريات في افتتاح مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين للأندية الأبطال في نسختها الثانية، وستجمع المباراة الافتتاحية قطبي العاصمة النصر والهلال بالرياض؛ فيما تجمع الثانية الوحدة والشباب حامل اللقب في مكة المكرمة، ويلتقي في الثالثة الاتفاق والاتحاد بالدمام وتلعب غداً (السبت) مواجهة الحزم والأهلي بالرس.
النصر الهلال
قمة جديدة تجمع قطبي العاصمة النصر والهلال في افتتاح رابع المسابقات المحلية، وأغلاها كأس خادم الحرمين الشريفين للأندية الأبطال. يدخل النصر المباراة وسط تطلعات عريضة وآمال واسعة بوضع حد لتفوق منافسة التقليدي التي باتت سمة مواجهاتهما في المواسم الأخيرة، ومنها هذا الموسم الذي جاء امتداداً لتفوق الطرف "الأزرق". في المقابل تأتي المباراة خطوة أولى في الطريق نحو منافسة جادة على الكأس الذهبية التي يجب بحسابات الهلال أن تكون لقبه الثاني لتعويض خسارة الدوري كي تكون تتويجا لعطاءات الفريق وقوته، والتي أكد معها أنه يستحق الحصول على أكثر من لقب. فنياً ومن خلال قراءة مشوارهما في دوري المحترفين المسابقة التي اختتمت قبل أسبوع واحد تصب الفوارق جميعها لصالح وصيف الدوري وبالتالي سيكون فوز الهلال – إذا ما حدث – نهاية منطقية وموافقة لتوقعات المتابعين دون أن يلغى ذلك أحقية النصر بالفوز هدفاً مشروعاً، وهو الأمر الذي يتطلب ظهور الفريق بهوية مغايرة تماماً للوضعية التي كان عليها في آخر ثلاث مباريات رسمية لعبها، وتبقى المعنويات والحماس عاملين أساسيين للحسم كون المواجهة تندرج تحت مفهوم المباريات الخاصة التي تحتاج إلى تحضير إداري يوازي أو يتفوق على التحضير الفني، وهى مهمة نجح فيها النصر في مناسبات عدة خلت وأسهمت في فوزه أكثر من مرة على جاره ومنافسه التقليدي، رغم أن "الأزرق" كان غالبا في أفضل حالاته الفنية، وبين قوة الهلال التي تؤهله للفوز، وسعى النصر للفوز الأول يبقى الأمل أن يسهم الثنائي الكبير في تقديم مباراة تتناسب قوة الهلال وعراقة النصر.
دنيا الرياضة - صحيفة الرياض (http://www.alriyadh.com/2009/04/17/article422806.html)
النصر الهلال
قمة جديدة تجمع قطبي العاصمة النصر والهلال في افتتاح رابع المسابقات المحلية، وأغلاها كأس خادم الحرمين الشريفين للأندية الأبطال. يدخل النصر المباراة وسط تطلعات عريضة وآمال واسعة بوضع حد لتفوق منافسة التقليدي التي باتت سمة مواجهاتهما في المواسم الأخيرة، ومنها هذا الموسم الذي جاء امتداداً لتفوق الطرف "الأزرق". في المقابل تأتي المباراة خطوة أولى في الطريق نحو منافسة جادة على الكأس الذهبية التي يجب بحسابات الهلال أن تكون لقبه الثاني لتعويض خسارة الدوري كي تكون تتويجا لعطاءات الفريق وقوته، والتي أكد معها أنه يستحق الحصول على أكثر من لقب. فنياً ومن خلال قراءة مشوارهما في دوري المحترفين المسابقة التي اختتمت قبل أسبوع واحد تصب الفوارق جميعها لصالح وصيف الدوري وبالتالي سيكون فوز الهلال – إذا ما حدث – نهاية منطقية وموافقة لتوقعات المتابعين دون أن يلغى ذلك أحقية النصر بالفوز هدفاً مشروعاً، وهو الأمر الذي يتطلب ظهور الفريق بهوية مغايرة تماماً للوضعية التي كان عليها في آخر ثلاث مباريات رسمية لعبها، وتبقى المعنويات والحماس عاملين أساسيين للحسم كون المواجهة تندرج تحت مفهوم المباريات الخاصة التي تحتاج إلى تحضير إداري يوازي أو يتفوق على التحضير الفني، وهى مهمة نجح فيها النصر في مناسبات عدة خلت وأسهمت في فوزه أكثر من مرة على جاره ومنافسه التقليدي، رغم أن "الأزرق" كان غالبا في أفضل حالاته الفنية، وبين قوة الهلال التي تؤهله للفوز، وسعى النصر للفوز الأول يبقى الأمل أن يسهم الثنائي الكبير في تقديم مباراة تتناسب قوة الهلال وعراقة النصر.
دنيا الرياضة - صحيفة الرياض (http://www.alriyadh.com/2009/04/17/article422806.html)