بين بدايتين
16-04-2009, 10:18 PM
قبل قليل طالعت مقالا في صحيفة جازان و أعجبني و رأيت نقله لكم :
اللو ويست .. والفانكى وشبابنا الكول!!!!!
المراقب عن كثب أوضاع بعض شباب "اللو ويست "" والتيشيرت ""والراب " والجينز والعباءة الرمز لأتضحت مؤشرات هامه مؤداها أن بعض فئات المجتمع بجيله القادم قد تم إختراقه الثقافى وبدأ تحويله الى أداة لتثبيت (نموذج الواحد ) التى عممتها السيدة أمريكا وإخترقت بهابسهوله ثقافات المجتمعات ضمن مشروع العولمة الذي بدءت جذوته منذ ثلاثة عقود واتقدت خلال الخمس سنوات الأخيرة مع أن أوربا قاومتها بضراوة خوفا على هويتها التاريخية والثقافية والقيمية ..بينما لقيت قبولا لدي شعوب المجتمعات النامية لكون تلك الشعوب منبهرة ومأخوذة بالثقافة الأمريكية ..فى عاداتها الإجتماعية والقيمية والسلوكية والإقتصاديه فأخذت شعوبنا تتأمرك من الجنز والنظم الغذائية "فاست فود"الى نمط التفكير وهذا غزو ينخر فى الكيان الثقافى ويطمس الهوية
وعلى ما يبدو ان إبن خلدون قرأ حال أمتنا اليوم وترك مقولته الشهيرة "المغلوب مولع بتقليد الغالب " فأمريكا بعولمتها الشاملة وبنظامها لإقتصاد "المنهار اليوم " والثقافة الواحدة مستخدمه التقدم الحاصل فى التقنية والحاسب والأقمار الصناعية وغيرها كسلاح تسريع للعولمة وجعل الشعوب مسخ منها ,
والجانب الخطير فى إندفاع شباب العالم الثالث بما فيهم بعض شبابنا هو......
كيف سيكون نمط مجتمعنا ووعيه وصلته بتاريخه وتراثه وقيمه إن إستمر هذ الإندفاع نحو عالم العولمة فى جانبها السيئ؟؟؟؟؟؟
سؤال يؤرقنى!! كلما شاهدت شبابنا المغرر بالكاد يستقر بنطاله على وركه وأعناقهم وأيديهم غارقة فى سلاسل وجلود وفكرهم مسطح لايتعدي رقصةعلى أغنية غربيه قد لايعرف ما تقول كلماتها و لعبة كمبيوتر تسرق منه ساعات شبابه وتهدرها
وكذلك بعض بناتنا وهن نماذج دقيقه للمرأة الغربية من رأسها لأخمص قدميها وأسواقنا وهى تفرض علينا نمط التغريب والتخريب وخلع المرأة أثواب الحشمة والستر لتتحول الى مسخ مستنسخة لا الى هؤلاء ولا الى أولائك !!!!!
تغريب فكري وثقافى وطمس هويات وتاريخ شعوب بأسم العولمة والتوحد
معالم التغيير واضحة للعيان تنبأناعن وجه لانعرفه لبعض شبابنا بنين وبنات
وهم يمارسون صيغ للحياة لاتتوافق وقيمنا وعراقة تاريخنا
نحتاج مع جيل اليوم القابل للتأمرك واقصد التعولم قبل أن يفقد هويته وتراثه وإنتمائه أن نبث فيه قدرا كافيا من القدرات على التفكير العلمى والمنطقى والقدرة على الإنتقاء السليم والتمسك بالجذور
وبأمل ينطلق من الإيمان العميق بأمةسيدنا محمد التى قال عنها عليه وآله أتم الصلاة والسلام "سيبقى الخير فى أمتى الى أن تقوم الساعه "نقول لا للعولمة فى وجهتها ا المظلمة ..!
طيبة محمد الشريف الإدريسي
20/4/1430هـ
المصدر (http://jazanpress.net/news.php?action=view&id=5517)
اللو ويست .. والفانكى وشبابنا الكول!!!!!
المراقب عن كثب أوضاع بعض شباب "اللو ويست "" والتيشيرت ""والراب " والجينز والعباءة الرمز لأتضحت مؤشرات هامه مؤداها أن بعض فئات المجتمع بجيله القادم قد تم إختراقه الثقافى وبدأ تحويله الى أداة لتثبيت (نموذج الواحد ) التى عممتها السيدة أمريكا وإخترقت بهابسهوله ثقافات المجتمعات ضمن مشروع العولمة الذي بدءت جذوته منذ ثلاثة عقود واتقدت خلال الخمس سنوات الأخيرة مع أن أوربا قاومتها بضراوة خوفا على هويتها التاريخية والثقافية والقيمية ..بينما لقيت قبولا لدي شعوب المجتمعات النامية لكون تلك الشعوب منبهرة ومأخوذة بالثقافة الأمريكية ..فى عاداتها الإجتماعية والقيمية والسلوكية والإقتصاديه فأخذت شعوبنا تتأمرك من الجنز والنظم الغذائية "فاست فود"الى نمط التفكير وهذا غزو ينخر فى الكيان الثقافى ويطمس الهوية
وعلى ما يبدو ان إبن خلدون قرأ حال أمتنا اليوم وترك مقولته الشهيرة "المغلوب مولع بتقليد الغالب " فأمريكا بعولمتها الشاملة وبنظامها لإقتصاد "المنهار اليوم " والثقافة الواحدة مستخدمه التقدم الحاصل فى التقنية والحاسب والأقمار الصناعية وغيرها كسلاح تسريع للعولمة وجعل الشعوب مسخ منها ,
والجانب الخطير فى إندفاع شباب العالم الثالث بما فيهم بعض شبابنا هو......
كيف سيكون نمط مجتمعنا ووعيه وصلته بتاريخه وتراثه وقيمه إن إستمر هذ الإندفاع نحو عالم العولمة فى جانبها السيئ؟؟؟؟؟؟
سؤال يؤرقنى!! كلما شاهدت شبابنا المغرر بالكاد يستقر بنطاله على وركه وأعناقهم وأيديهم غارقة فى سلاسل وجلود وفكرهم مسطح لايتعدي رقصةعلى أغنية غربيه قد لايعرف ما تقول كلماتها و لعبة كمبيوتر تسرق منه ساعات شبابه وتهدرها
وكذلك بعض بناتنا وهن نماذج دقيقه للمرأة الغربية من رأسها لأخمص قدميها وأسواقنا وهى تفرض علينا نمط التغريب والتخريب وخلع المرأة أثواب الحشمة والستر لتتحول الى مسخ مستنسخة لا الى هؤلاء ولا الى أولائك !!!!!
تغريب فكري وثقافى وطمس هويات وتاريخ شعوب بأسم العولمة والتوحد
معالم التغيير واضحة للعيان تنبأناعن وجه لانعرفه لبعض شبابنا بنين وبنات
وهم يمارسون صيغ للحياة لاتتوافق وقيمنا وعراقة تاريخنا
نحتاج مع جيل اليوم القابل للتأمرك واقصد التعولم قبل أن يفقد هويته وتراثه وإنتمائه أن نبث فيه قدرا كافيا من القدرات على التفكير العلمى والمنطقى والقدرة على الإنتقاء السليم والتمسك بالجذور
وبأمل ينطلق من الإيمان العميق بأمةسيدنا محمد التى قال عنها عليه وآله أتم الصلاة والسلام "سيبقى الخير فى أمتى الى أن تقوم الساعه "نقول لا للعولمة فى وجهتها ا المظلمة ..!
طيبة محمد الشريف الإدريسي
20/4/1430هـ
المصدر (http://jazanpress.net/news.php?action=view&id=5517)