أبو حذيفة
15-04-2009, 07:54 PM
التثاؤب بين السنة والطب]التثاؤب عند اللغويين من تثاءب ، أي أصابه كسل وفترة كفترة النعاس .
وفي الاصطلاح يعرفه د. عبد الرزاق كيلاني فيقول : التثاؤب شهيق عميق يجري عن طريق الفم فيدخل الهواء إلى الرئتين دون تصفية ، خلافاً لما يحصل لو دخل مجراه الطبيعي وهو الأنف .
والتثاؤب ظاهرة لاإرادية لأن المتثائب لا يستطيع دفعه بعد الشروع فيه وإن أمكنه تعديله ، ويتثاءب الطفل في السنة الأولى ما بين 25 و30 مرة في اليوم ثم يقل التثاؤب مع التقدم في السن ليصل عند الشيوخ إلى 10 مرات في اليوم في المعدل، ويختلف الأشخاص في التثاؤب كما يختلفون في النوم . ويحصل التثاؤب غالبا عندما يقل الانتباه في مناسبات مختلفة مثل :
الرغبة الشديدة في النوم
أثناء عملية التمطي عند الاستيقاظ
عند الصوم أو الإسراف في الأكل
عند الإحساس بالحرارة أو تواجد أشخاص كثيرين في مكان محدود.
وتستغرق عملية التثاؤب ما بين 5 إلى 10 ثوان وتتم في ثلاث مراحل يحس بعدها الشخص بالراحة وهي كالآتي :
مرحلة الشهيق : تتميز بتقلص عضلات العنق والفك والحجاب والذي ينتج عنه فتح الفم والمسالك التنفسية الكبرى وظهور الأسنان مما يمكن من دخول كمية كبيرة من الهواء ومن تم حدوث شهيق عميق، وينقص السمع لمدة قليلة بسبب إغلاق قناة اسطاتيوس التي تربط بين الأذن الوسطى والبلعوم ، كما تتقارب الجفون وقد تغمض نهائيا ، وقد يرافق هذه المرحلة التمطي الناتج عن تمدد العضلات و يتكور الظهر أو يتقعر حسب الأنواع .
مرحلة القمة : تتميز بتوقف التنفس لمدة قصيرة يكون خلالها الصدر مملوءا بالهواء .
مرحلة الزفير: يتم خلالها إخراج الهواء الذي يصاحبه غالبا الصوت الذي يميز التثاؤب و يجب على المسلم بذل ما في وسعه لتفادي هذا الصوت ما أمكن ، وخلال هذه المرحلة تعود الأمور إلى نصابها حيث يغلق الفم وتفتح العينان وتسترخي العضلات .
فأثناء النوم تسترخي عضلات الجسم ومن جملتها العضلات التي تتدخل في التنفس ، مما يؤدي إلى ضيق المسالك التنفسية العلوية ، لكن بعد الاستيقاظ يقوم الجسم بمجموعة من التمددات والتثاؤبات التي تمكن من توسيع هذه المسالك و إعادة النشاط لعضلات الجسم . وعندمايحس الجسم بالتعب أو الملل فإنه يرسل إشارات إلى الدماغ الذي يحرك آليات التثاؤب الذي يتدخل لرفع الانتباه ، لكن إذا كان الجسم في حاجة ماسة للراحة والنوم فإن التثاؤب لا يمكنه من الانتباه.
والتثاؤب قد يضر بالبدن لأن الهواء غير المصفى قد يحمل معه إلى البدن الجراثيم والمكروبات ، http://www.gulfup.com/uploads3/12398140730.bmp (http://www.gulfup.com/)
لذا نجد أن الهدي النبوي الكريم يدعو إلى رد التثاؤب قدر المستطاع أو سد الفم براحة اليد اليمنى أو بظهر اليد اليسرى هو التدبير الصحي الأمثل ،
والأمر النبوي الكريم عندما يأمر برد التثاؤب قدر المستطاع إنما يحمل فوائد ثلاث : الفائدة الأولى - أنه دليل على ذوق جمالي رفيع ، إذ أن المتثائب حين يفغر فاه كاملاً أمام الناس ، مظهراً كل ما فيه من بقايا طعام ولعاب وأسنان نخرة أو ضائعة مع ظهور رائحة الفم كل ذلك يثير الاشمئزاز في نفس الناظر . ولو يرى المتثائب صورته أثناء التثاؤب لما ترك وضع اليد على الفم أبدا
http://www.gulfup.com/uploads3/12398142270.jpg (http://www.gulfup.com/)
http://www.gulfup.com/uploads3/12398142720.jpg (http://www.gulfup.com/)
الفائدة الثانية - منع الشيطان من الدخول في الفم والضحك من الإنسان كما جاء في الحديث إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده ـ وفي رواية ـ على فيه ، فإن الشيطان يدخل " رواه مسلم
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا عطس أحدكم فحمد الله فحق على كل مسلم سمعه أن يشمته ، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فليرده ما ستطاع فإذا قال هاء ضحك منه الشيطان " رواه البخاري.
وعنه أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع ولا يقل هاه هاه فإنما ذلكم الشيطان يضحك منه " أخرجه أبو داود –
الفائدة الثالثة - رد التثاؤب يفيد في منع الجراثيم والحشرات من الدخول إلى الفم أثناء فعله ، إذ أن دخول الهواء إلى الرئتين يكون بدون رقيب فيدخل محملا بأشياء مضرة كثيرة ربما يكون لها أثر خطير على الجهاز التنفسي
الفائدة الرابعة ً _ في رد التثاؤب وقاية من حدوث أضرار عضوية كخلع في المفصل الفكي الصدغي ، ذلك أن الحركة المفاجئة الواسعة للفك السفلي أثناء التثاؤب قد يؤدي لحدوث مثل هذا الخلع .
فإذا وضع يده على فيه ولم يسمح بالفتح الكامل وقى نفسه بإذن الله من ذلك الخلع وأشباهه
والرسول صلى الله عليه وسلم لا يكره شيئا أو يرده أو يمنعه إلا لما فيه من الضرر على الإنسان
حتى الحيوانات تتثاءب http://www.gulfup.com/uploads3/12398143380.jpg (http://www.gulfup.com/)
لماذا إذا تثاؤب شخص يتثاءب الذي بجانبه؟
التثاؤب هو انعكاس تنفسي معين،
هدفه زيادة جريان الدم الواصل إلى المخ وتوسيع بعض الشعيرات الدموية،
وفتح بعض الحويصلات الهوائية المسدودة في الرئتين،
وعامة هو يؤدي إلى حالة نشاط مؤقتة.. بالتالي يحدث دائماً مع الأشخاص المنهكين ..
أما عن سريانه بالعدوى فهي ظاهرة إشعاع سايكوفيزيائي شهيرة ..
إن الحماس والخوف والتوتر والضحك كلها عواطف تنتقل بالإشعاع السايكوفيزيائي،
يكفي أن يتوتر الجالسون معك حتى تتوتر..
شاهد معهم رواية مضحكة لا تروق لك كثيراً..
بمجرد أن يضحكوا تضحك أنت ولا تدري لهذا سبباً.. بالإضافة ..
يقول اوليفية فالوسينسكي طبيب خبير في موضوع التثاؤب.
هناك قول مأثور يؤكد أن المتثائب الجيد يصيب 7 آخرين بعدواه .
وقد تمكن الأمريكي روبيرت بروفين ، أستاذ علم النفس في جامعة ماريلاند ، من تثبيت هذا القول عبر سلسة
من التجارب أجراها على طلابة ،
لقد أرغمهم على مشاهده شريط فيديو عن التثاؤب ودون ملاحظاته .
فتبين له أن الرؤية تؤدى دورا أساسيا في نقل العدوى .
بيد أن مشاهده فم يتثاءب لا يثير أي رده فعل عند الآخر ، إذا كان باقي وجه المتثائب مغطى بقناع.
من المعروف أيضا أن الأطفال وقبل سن العامين . لا يتأثرون بتثاؤب الآخرين .
والسبب يعود إلى أن العدوى تنتقل من خلال الفص الجبهي غير المتكون بعد عند الأطفال في تلك السن.
اتمنى تكون المعلومه فادتكم .....
وأخيرا قال صلى الله عليه وسلم
فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع ولا يقل هاه هاه فإنما ذلكم الشيطان يضحك منه "[/size][/color]
البحث مجمع بتصرف
هادي محسن مدخلي[
وفي الاصطلاح يعرفه د. عبد الرزاق كيلاني فيقول : التثاؤب شهيق عميق يجري عن طريق الفم فيدخل الهواء إلى الرئتين دون تصفية ، خلافاً لما يحصل لو دخل مجراه الطبيعي وهو الأنف .
والتثاؤب ظاهرة لاإرادية لأن المتثائب لا يستطيع دفعه بعد الشروع فيه وإن أمكنه تعديله ، ويتثاءب الطفل في السنة الأولى ما بين 25 و30 مرة في اليوم ثم يقل التثاؤب مع التقدم في السن ليصل عند الشيوخ إلى 10 مرات في اليوم في المعدل، ويختلف الأشخاص في التثاؤب كما يختلفون في النوم . ويحصل التثاؤب غالبا عندما يقل الانتباه في مناسبات مختلفة مثل :
الرغبة الشديدة في النوم
أثناء عملية التمطي عند الاستيقاظ
عند الصوم أو الإسراف في الأكل
عند الإحساس بالحرارة أو تواجد أشخاص كثيرين في مكان محدود.
وتستغرق عملية التثاؤب ما بين 5 إلى 10 ثوان وتتم في ثلاث مراحل يحس بعدها الشخص بالراحة وهي كالآتي :
مرحلة الشهيق : تتميز بتقلص عضلات العنق والفك والحجاب والذي ينتج عنه فتح الفم والمسالك التنفسية الكبرى وظهور الأسنان مما يمكن من دخول كمية كبيرة من الهواء ومن تم حدوث شهيق عميق، وينقص السمع لمدة قليلة بسبب إغلاق قناة اسطاتيوس التي تربط بين الأذن الوسطى والبلعوم ، كما تتقارب الجفون وقد تغمض نهائيا ، وقد يرافق هذه المرحلة التمطي الناتج عن تمدد العضلات و يتكور الظهر أو يتقعر حسب الأنواع .
مرحلة القمة : تتميز بتوقف التنفس لمدة قصيرة يكون خلالها الصدر مملوءا بالهواء .
مرحلة الزفير: يتم خلالها إخراج الهواء الذي يصاحبه غالبا الصوت الذي يميز التثاؤب و يجب على المسلم بذل ما في وسعه لتفادي هذا الصوت ما أمكن ، وخلال هذه المرحلة تعود الأمور إلى نصابها حيث يغلق الفم وتفتح العينان وتسترخي العضلات .
فأثناء النوم تسترخي عضلات الجسم ومن جملتها العضلات التي تتدخل في التنفس ، مما يؤدي إلى ضيق المسالك التنفسية العلوية ، لكن بعد الاستيقاظ يقوم الجسم بمجموعة من التمددات والتثاؤبات التي تمكن من توسيع هذه المسالك و إعادة النشاط لعضلات الجسم . وعندمايحس الجسم بالتعب أو الملل فإنه يرسل إشارات إلى الدماغ الذي يحرك آليات التثاؤب الذي يتدخل لرفع الانتباه ، لكن إذا كان الجسم في حاجة ماسة للراحة والنوم فإن التثاؤب لا يمكنه من الانتباه.
والتثاؤب قد يضر بالبدن لأن الهواء غير المصفى قد يحمل معه إلى البدن الجراثيم والمكروبات ، http://www.gulfup.com/uploads3/12398140730.bmp (http://www.gulfup.com/)
لذا نجد أن الهدي النبوي الكريم يدعو إلى رد التثاؤب قدر المستطاع أو سد الفم براحة اليد اليمنى أو بظهر اليد اليسرى هو التدبير الصحي الأمثل ،
والأمر النبوي الكريم عندما يأمر برد التثاؤب قدر المستطاع إنما يحمل فوائد ثلاث : الفائدة الأولى - أنه دليل على ذوق جمالي رفيع ، إذ أن المتثائب حين يفغر فاه كاملاً أمام الناس ، مظهراً كل ما فيه من بقايا طعام ولعاب وأسنان نخرة أو ضائعة مع ظهور رائحة الفم كل ذلك يثير الاشمئزاز في نفس الناظر . ولو يرى المتثائب صورته أثناء التثاؤب لما ترك وضع اليد على الفم أبدا
http://www.gulfup.com/uploads3/12398142270.jpg (http://www.gulfup.com/)
http://www.gulfup.com/uploads3/12398142720.jpg (http://www.gulfup.com/)
الفائدة الثانية - منع الشيطان من الدخول في الفم والضحك من الإنسان كما جاء في الحديث إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده ـ وفي رواية ـ على فيه ، فإن الشيطان يدخل " رواه مسلم
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا عطس أحدكم فحمد الله فحق على كل مسلم سمعه أن يشمته ، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فليرده ما ستطاع فإذا قال هاء ضحك منه الشيطان " رواه البخاري.
وعنه أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع ولا يقل هاه هاه فإنما ذلكم الشيطان يضحك منه " أخرجه أبو داود –
الفائدة الثالثة - رد التثاؤب يفيد في منع الجراثيم والحشرات من الدخول إلى الفم أثناء فعله ، إذ أن دخول الهواء إلى الرئتين يكون بدون رقيب فيدخل محملا بأشياء مضرة كثيرة ربما يكون لها أثر خطير على الجهاز التنفسي
الفائدة الرابعة ً _ في رد التثاؤب وقاية من حدوث أضرار عضوية كخلع في المفصل الفكي الصدغي ، ذلك أن الحركة المفاجئة الواسعة للفك السفلي أثناء التثاؤب قد يؤدي لحدوث مثل هذا الخلع .
فإذا وضع يده على فيه ولم يسمح بالفتح الكامل وقى نفسه بإذن الله من ذلك الخلع وأشباهه
والرسول صلى الله عليه وسلم لا يكره شيئا أو يرده أو يمنعه إلا لما فيه من الضرر على الإنسان
حتى الحيوانات تتثاءب http://www.gulfup.com/uploads3/12398143380.jpg (http://www.gulfup.com/)
لماذا إذا تثاؤب شخص يتثاءب الذي بجانبه؟
التثاؤب هو انعكاس تنفسي معين،
هدفه زيادة جريان الدم الواصل إلى المخ وتوسيع بعض الشعيرات الدموية،
وفتح بعض الحويصلات الهوائية المسدودة في الرئتين،
وعامة هو يؤدي إلى حالة نشاط مؤقتة.. بالتالي يحدث دائماً مع الأشخاص المنهكين ..
أما عن سريانه بالعدوى فهي ظاهرة إشعاع سايكوفيزيائي شهيرة ..
إن الحماس والخوف والتوتر والضحك كلها عواطف تنتقل بالإشعاع السايكوفيزيائي،
يكفي أن يتوتر الجالسون معك حتى تتوتر..
شاهد معهم رواية مضحكة لا تروق لك كثيراً..
بمجرد أن يضحكوا تضحك أنت ولا تدري لهذا سبباً.. بالإضافة ..
يقول اوليفية فالوسينسكي طبيب خبير في موضوع التثاؤب.
هناك قول مأثور يؤكد أن المتثائب الجيد يصيب 7 آخرين بعدواه .
وقد تمكن الأمريكي روبيرت بروفين ، أستاذ علم النفس في جامعة ماريلاند ، من تثبيت هذا القول عبر سلسة
من التجارب أجراها على طلابة ،
لقد أرغمهم على مشاهده شريط فيديو عن التثاؤب ودون ملاحظاته .
فتبين له أن الرؤية تؤدى دورا أساسيا في نقل العدوى .
بيد أن مشاهده فم يتثاءب لا يثير أي رده فعل عند الآخر ، إذا كان باقي وجه المتثائب مغطى بقناع.
من المعروف أيضا أن الأطفال وقبل سن العامين . لا يتأثرون بتثاؤب الآخرين .
والسبب يعود إلى أن العدوى تنتقل من خلال الفص الجبهي غير المتكون بعد عند الأطفال في تلك السن.
اتمنى تكون المعلومه فادتكم .....
وأخيرا قال صلى الله عليه وسلم
فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع ولا يقل هاه هاه فإنما ذلكم الشيطان يضحك منه "[/size][/color]
البحث مجمع بتصرف
هادي محسن مدخلي[