المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عاجل / رساله الى صغار المساهمين ..لاتحزن فأنت لاقيمة لك!! ....الدخول للاهمية


المجممى
04-03-06, 12:44 AM
--------------------------------------------------------------------------------


بدايةً لا تحزن، وقبل كل شيء، لا تتضايق، فأنت لا قيمة لك لتتضايق، أو ليحسب لإنزعاجك قيمة، أو حتى أن ينظر تجاهك على أساس أن لغضبك أي تاثير أو حدث! إنفعل إذا اردت، ومزق داخلك بقطع من زجاجك الداخلي، ولكن افهم ببساطة أنك عاجزٌ مثل كل الثكالى ..اخذو سهمك بأبخس الاثمان على النسبة تحت ولازلت تفكر ان تبيع على النسبة تحت الهوامير يسخرون منك
وأنت لا تنزعج، لأنه لا قيمة لك. أنت حتى لا تجرأ أن تصرخ بوجه جماز، فكيف بوجه الهوامير الآخرين.
في الأيام القادمة، لن تعرف كيفية الصراخ، لأنه وكما تعلمنا الطبيعة، فإن الكائنات التي لا تستعمل عضواً معيناً من جسدها تفقده بعد حين، وأنت بت تفقد كل شيءٍ تباعاً، من يدك التي تضرب إلى قدمك التي تركل إلى صوتك الذي يصرخ، غداً، سوف لا يكون لصراخك مكان، فالحيتان على سبيل المثال كانت يوماً لها أقدام لتمشي بها على الأرض، ولكن بعد حين، فقدتها، وهكذا أنت ستفقد حتى المقدرة على الكلام، ولماذا الكلام، فهم يتكلمون عنك، ثم لماذا يحتاج مثلك إلى الكلام؟ فلتصمت، فمن لا قيمة لكلامه، فليصمت.
بعد فترةٍ، سوف تحتاج إلى من يشفق عليك، مجرد شفقة، لكي يعطيك كسرة شرف، تستر بها عريك الأبدي، أخبرني هل تستطيع امرأة عاريةٌ أن تخفي عريها بيديها فحسب من أمام جمهور يحيط بها من كل الجنبات؟ قد تستطيع أن تخفي عريها من الأمام، ولكن كل من يقف خلفها يرى جسدها كاملاً، وقس على ذلك، إنك لا تستطيع أن تخفي شيئاً. كل الكون بات يعرف ما أنت، وما قيمتك، وماذا تستطيع أن تأتي. فلا تنزعج أبداً لا تنزعج، الكل بات يعرف ما قيمتك، فما فائدة حيائك الآن؟
ما فائدة حيائك؟ أو حتى خجلك، فالخجل هو أن تخاف من لوم الآخرين وسخريتهم وتقريعهم، وأنت بت مشهوراً بين كل الناس بكونك بلا أي قيمة، ولا تبتئس لن تكون أول الواصلين إلى الحضيض، ولن تكون الأخير، فقد سبقك الكثيرون، ولم يغضبوا ولم يحزنوا، بالعكس –أنا برأيي- إفرح، لأنه لا قيمة لمشاعرك كذلك.
تشيح بوجهك من كلامتي؟ ترفض السماع؟ وتقول أن هذا الحديث لا يخصك أو يعنيك، ومن قال أنني أقوله لك؟ أو أنني أحدثك كي تسمع، فأنا أعرف أنك لا تسمع، ألم تعي ما قلته عن الأعضاء الغير مستعملة قبلاً؟ لا قيمة أبداً لأذنيك، فأنت لا تستعملهما أبداً، وهما بلا قيمةٍ أبداً، فتوقف ارجوك عن محاولة الاصغاء، فأنا وأنت نعلم بأنك لن تفعل، وإذا ما جرى وفعلت، لن تفهم شيئاً.
تعاركني؟؟ أتهددني؟ يضحكني الأمر. اذهب لتهديد أعداءك الحقيقيين، مارس رجولتك هناك، نقطة أخرى، الرجولة ليس أمراً يدعى، وليست هي أن تصرخ على امرأة مسكينة، تسكن في بيتك وتمارس عليها كل أنواع القهر والاستعباد النفسي، وتدعي أنك رجل هذا البيت، أو رجل هذا الزمان.
يا شكل رجل، توقف عن الادعاء لما أنت لست به، واقبل الأمر كما هو، اقبل أنك لست رجلاً كما تدعي، أو كما تحاول أن ترسم للآخرين، واقنع بما في قرارة نفسك، وارمِ عن نفسك عباءة لست تستحقها أورثها لك أجدادك، وارفس السيف والترس والحصان خلفها كلها، ولتمسك بالموبايل وتتمسك به، فهو بقيتك الصالحة في هذا العالم، والحق المغنين فهم زادك الصالح، وبقائك في هذا العالم.
لا تبتأس، فكل ما لديك هو لاشيء، ولا تقترب مني، أو تسلّم علي، فأنا أفضل الموت على أن أكونك، ولا أحاول حتى أن أتفهَّمك أو أفهم موقفك، فأنا أتمنى أن تحرقك نيران كل العالم، كي لا أعرفك!
ثم إنني لا أعرفك! أجل لا أعرفك! لا كنت ولا كانت معرفتك!


رساله كان لابد منها لكل من يفرط في سهمه ويبيع بخساره
منقوول