PDA

مشاهدة نسخة كاملة : عاجل : مجلس الشورى ( يرفض قيادة المرأة للسيارة ) لوجود فتوى من كبار العلماء بتحريمها


محمد فقيهي
02-13-2006, 05:56 PM
رئيس مجلس الشورى يؤكد لسنا مختصين بنظر قضية قيادة المراة السعودية للسيارة ( لوجود فتوى من كبار العلماء بتحريمها )




الرياض : واس

أكد مجلس الشورى في جلسته التي عقدها أمس – الأحد- برئاسة الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد ان المجلس غير مختص بالنظر في قضية قيادة المرأة السعودية للسيارة , وانه تم إحالة الموضوع إلى إدارة المستشارين , لأنه صدر فيه فتوى شرعية رسمية بتحريمه , من هيئة كبار العلماء ولابد من إعادة طرح الموضوع عليها لأنها المختصة به . جاء ذلك أثناء مناقشة مجلس الشورى لقانون المرور المقدم من لجنة الشؤون الأمنية بالمجلس والذي تمت الموافقة عليه . وأبان الأمين العام للمجلس الدكتور صالح بن عبد الله المالك أن المجلس لا يهمل أي توصية إضافية ويقدر كل ما يدلي به أعضاء المجلس من توصيات وآراء واقتراحات مشيرا إلى أن هدف الجميع هو المصلحة العامة والتفاعل مع هموم المواطن مع التزام الثوابت الشرعية وقال : قد تختلف الاجتهادات في بعض القضايا غير الثوابت وهو شيء مقبول والميدان فيه واسع والمجلس هو صاحب القرار بآليته النظامية الواضحة. وفيما يتعلق بتوصية أحد أعضاء المجلس المتعلقة بقيادة المرأة للسيارة فإن المجلس تعامل معها وفق نظامه وقواعد عمله والإجراءات المتبعة . وقام نائب رئيس المجلس الذي كان يتراس رئيس الجلسة التي قدمت فيها التوصية بإحالتها إلى إدارة المستشارين وهي التي تنظر في الوضع النظامي حين يُحتاج إلى ذلك فقد رأى معاليه أن في المسألة بُعداً شرعياً إذ قد صدر في الموضوع فتوى من جهة رسمية فكان للمجلس حسب ما وجه معالي رئيس الجلسة توقف ورأى من الملائم أن تبدي إدارة المستشارين الرأي فيه حين يقدم بعض الأعضاء توصيات أو موضوعات صدرت فيها فتوى شرعية رسمية أو حكم شرعي فكتب معاليه لإدارة المستشارين بالتكرم لبيان الآلية والقواعد التي يمكن أن يتعامل بها المجلس مع الجهات الرسمية التي تُصدر أحكاماً وفتاوى شرعية مثل هيئة كبار العلماء ومجلس القضاء الأعلى وسماحة مفتي عام المملكة إذا صدرت منها فتاوى أو أحكام في موضوعات مطروحة غير محالة من المقام السامي . وقد درست ذلك إدارة المستشارين في مذكرتها رقم 151 / 26 / 1 / 4 وتاريخ 22 / 5 / 1426هـ- وكان من رأيها "أن القضايا التي أسند ولي الأمر الاختصاص فيها إلى جهات محددة يتعين تركها لتلك الجهات تجنباً لأي طعن في القرارات الصادرة عن المجلس لشائبة عدم الاختصاص ومن باب أولى ما صدرت فيه فتوى شرعية من هذه الجهات الرسمية الشرعية فلا يظهر أن لمجلس الشورى صلاحية النظر فيه ما لم يكن محالاً من المقام السامي باعتباره مرجع السلطات الأمر الذي أوصت معه بإحالة الموضوع للهيئة العامة للمجلس تقرير قاعدة عامة تعتمد بهذا الشأن بحكم الاختصاص باعتبارها الجهة المختصة في وضع القواعد الإجرائية وضوابط تلك الإجراءات وآلياتها . وقد ناقشت الهيئة العامة في اجتماعها السادس بتاريخ 27 / 8 / 1426هـ- وتوصلت إلى قرارها المتضمن / تفويض معالي رئيس المجلس بالنظر في الحالات التي تطرح أو تثار من هذه الموضوعات حسب ما يرد فيها وله سلطة تقدير ما يمكن اتخاذه في هذا الشأن بما يحقق المصلحة ويدفع التداخل في الاختصاص مع الجهات الرسمية الأخرى ويجنب المجلس شائبة الطعن في قراراته بعدم الاختصاص ولرئيس المجلس إذا رأى مخاطبة جهات الاختصاص الرسمية التي صدرت منها تلك التوجيهات أو الفتوى أو الحكم أو القرار للتشاور ومعرفة ما طرأ على الموضوع كما أن لرئيس المجلس إحالة ما يراه من تلك الموضوعات إلى أي لجنة من لجان المجلس المتخصصة أو أي إدارة معينة للدراسة وإبداء الرأي وفقاً للإجراءات المعمول بها وفي ضوء ذلك لرئيس المجلس أن يتخذ ما يراه محققاً للمصلحة العامة . وقال الدكتور صالح المالك :ومما يمكن إضافته في هذا الصدد ما حصل من طرح إعلامي صاحب هذا الموضوع وتقدير المجلس للإعلام دوره ويعتبره جسراً وناقلاً للرؤى والمقترحات وإحدى القنوات الموصلة لصوت المواطن والمجلس يحترم كل ذلك ويقدره ويتواصل معه ويستفيد منه ويقدر للجميع حرصهم على المصلحة العامة ونشدانهم لها كما يُقدر الاختلاف في وجهات النظر لكنه لا يخفي ملاحظته وعتبه على ما ظهر في بعض الكتابات من تعليقات لا تخلو ابتعاد عن الموضوعية واستخدام عبارات من بعض الكتاب والمحررين لا ترقى إلى مستوى المهنة الإعلامية المنشودة مما أعطى الموضوع بعداً ما كان يود المجلس أن يكون وصل إليه حتى تدخل بعض المسؤولين الكبار بكلمات تنبيهيه ذات أبعاد لا تخفى. وكان المجلس يود لو أن المسألة لم تأخذ هذه الأبعاد حتى يبقى المجلس في منأى عن بعض التشويشات التي تنال من مكانته أو مكانة أعضائه.


--------------------------------------------------------------------------------------------


( فتاوى مفتي عام المملكة الرافض قيادة المرأة للسيارة )


الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد :

فقد كثر حديث الناس في صحيفة الجزيرة عن قيادة المرأة للسيارة ، ومعلوم أنها تؤدي إلى مفاسد لا تخفى على الداعين إليها ، منها : الخلوة المحرمة بالمرأة ، ومنها : السفور ، ومنها : الاختلاط بالرجال بدون حذر ، ومنها : ارتكاب المحظور الذي من أجله حرمت هذه الأمور ، والشرع المطهر منع الوسائل المؤدية إلى المحرم واعتبرها محرمة ، وقد أمر الله جل وعلا نساء النبي ونساء المؤمنين بالاستقرار في البيوت ، والحجاب ، وتجنب إظهار الزينة لغير محارمهن لما يؤدي إليه ذلك كله من الإباحية التي تقضي على المجتمع قال تعالى : { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } الآية .

وقال تعالى { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وقال تعالى : وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ }

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما " فالشرع المطهر منع جميع الأسباب المؤدية إلى الرذيلة بما في ذلك رمي المحصنات الغافلات بالفاحشة وجعل عقوبته من أشد العقوبات صيانة للمجتمع من نشر أسباب الرذيلة .

وقيادة المرأة من الأسباب المؤدية إلى ذلك ، وهذا لا يخفى ولكن الجهل بالأحكام الشرعية وبالعواقب السيئة التي يفضي إليها التساهل بالوسائل المفضية إلى المنكرات - مع ما يبتلي به الكثير من مرضى القلوب من محبة الإباحية والتمتع بالنظر إلى الأجنبيات ، كل هذا يسبب الخوض في هذا الأمر وأشباهه بغير علم وبغير مبالاة بما وراء ذلك من الأخطار وقال الله تعالى : { قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ } وقال سبحانه : { وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ }

وقال صلى الله عليه وسلم : { ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء }
وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ، فقلت : يا رسول الله ، إنا كنا في جاهلية وشر فجاء الله بهذا الخير فهل بعده من شر؟ قل : " نعم " قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال : " نعم ، وفيه دخن " قلت : وما دخنه؟ قال : " قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر " قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال : " نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها " قلت يا رسول الله صفهم لنا؟ قال : " هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا " . قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال : " تلزم جماعة المسلمين وإمامهم " . قلت : فإن لم يكن لهم إمام ولا جماعة؟ قال : " فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك متفق عليه .

وإنني أدعو كل مسلم أن يتق الله في قوله وفي عمله ، وأن يحذر الفتن والداعين إليها ، وأن يبتعد عن كل ما يسخط الله جل وعلا أو يفضي إلى ذلك ، وأن يحذر كل الحذر أن يكون من هؤلاء الدعاة الذين أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الشريف . وقانا الله شر الفتن وأهلها ، وحفظ لهذه الأمة دينها وكفاها شر دعاة السوء ، ووفق كتاب صحفنا وسائر المسلمين لما فيه رضاه وصلاح أمر المسلمين ونجاتهم في الدنيا والآخرة ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله

محمد فقيهي
02-13-2006, 05:57 PM
فتاوى العلامة محمد بن صالح العثيمين الرافض قيادة المرأة للسيارة

السؤال : أرجو توضيح حكم قيادة المرأه للسيارة ، وما رأيكم بالقول إن قيادة المرأه للسيارة أخف ضرراً من ركوبها مع السائق الأجنبي ؟

الجواب : الجواب على هذا السؤال ينبني على قاعدتين مشهورتين بين علماء المسلمين :

القاعدة الأولى : أن ما أفضى إلى محرم فهو محرم .

والقاعدة الثانية : أن درء المفسدة إذا كانت مكافئة لمصلحة من المصالح أو أعظم مقدم على جلب المصالح .

فدليل القاعدة الأولى قوله تعالى : ( ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم ) [ سورة الأنعام ، من الآية 108]

فنهى الله تعالى عن سب آلهة المشركين مع أنه مصلحة لأنه يفضي إلى سب الله تعالى .

ودليل القاعدة الثانية قوله تعالى : ( يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ) [ سورة البقرة ، من الآية : 219] .

وقد حرم الله تعالى الخمر والميسر مع ما فيهما من المنافع درءاً للمفسدة الحاصلة بتناولهما . وبناء على هاتين القاعدتين يتبين حكم قيادة المرأه للسيارة ، فإن قيادة المرأه للسيارة تتضمن مفاسد كبيرة فمن مفاسد هذا : نزع الحجاب ، لأن قيادة السيارة سيكون بها كشف الوجه الذي هو محل الفتنة ، ومحط أنظار الرجال ، ولا تعتبر المرأه جميلة وقبيحة عند الإطلاق إلا بوجهها ، أي أنه إذا قيل : جميلة أو قبيحة لم ينصرف الذهن إلا إلى الوجه ، وإذا قصد غيره فلا بد من التقييد ، فيقال : جميلة اليدين ، جميلة الشعر ، جميلة القدمين . وبهذا عرف أن الوجه مدار قصد .

وربما يقول قائل : إنه يمكن أن تقود المرأه السيارة بدون هذا الحجاب بأن تتلثم المرأه وتلبس في عينيها نظارتين سوداوين . والجواب عن ذلك أن يقال : هذا خلاف الواقع من عاشقات قيادة السيارات ، واسأل من شاهدهن في البلاد الأخرى ، وعلى الفرض أنه يمكن تطبيقه في بداية الأمر فلن يدوم طويلاً ، بل سيتحول في المدى القريب إلى ما كانت عليه النساء في البلاد الأخرى كما هي سنة التطور المتدهور في أمور بدأت هينة بعض الشيء ثم متدهورة منحدرة إلى محاذير مرفوضة .

ومن مفاسد قيادة المرأه للسيارة : نزع الحياء منها ، والحياء من الإيمان كما صح ذلك علن النبي صلى الله عليه وسلم . والحياء هو الخلق الكريم الذي تقتضيه طبيعة المرأه وتحتمي به من التعرض إلى الفتنة ، ولهذا كان مضرب المثل فيه ، ويقال : أحيا من العذراء في خدرها . وإذا نزع الحياء من المرأه فلا تسأل عنها . ومن مفاسدها : أنها سبب لكثرة خروج المرأه من البيت والبيت خير لها كما قال ذلك أعلم الخلق بمصالح الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ، لأن عشاق القيادة يرون فيها متعة ، ولذلك تجدهم يتجولون في سياراتهم هنا وهناك بدون حاجة لما يحصل لهم من المتعة بالقيادة .

ومن مفاسدها : أن المرأه تكون طليقة تذهب إلى ما شاءت ومتى شاءت وحيث شاءت إلى ما شاءت من أي غرض تريده لأنها وحدها في سيارتها متى شاءت في أي ساعة من ليل أو نهار ، وربما تبقى إلى ساعة متأخرة من الليل . وإذا كان أكثر الناس يعانون من هذا في بعض الشباب فما بالك بالشابات إذا خرجت حيث شاءت يميناً وشمالاً في عرض البلد وطوله ، وربما خارجه أيضاً .

ومن مفاسد قيادة المرأه للسيارة : أنها سبب لتمرد المرأه على أهلها وزوجها فلأدنى سبب يثيرها في البيت تخرج منه وتذهب بسيارتها إلى حيث ترى أنها تروح عن نفسها فيه ، كما يحصل ذلك من بعض الشباب وهم أقوى تحملاً من المرأه . ومن مفاسدها : أنها سبب للفتنة في مواقع عديدة ، مثال ذلك : الوقوف عند إشارات الطريق ، وفي الوقوف عند محطات البنزين ، وفي الوقوف عند نقط التفتيش ، وفي الوقوف عند رجا المرور عند تحرير مخالفة أو حادث ، وفي الوقوف لتعبئة إطار السيارة بالهواء – البنشر – وفي وقوفها عند خلل يقع في السيارة أثناء الطريق فتحتاج المرأه إلى إسعافها ، فماذا تكون حالها حينئذ ؟ ربما تصادف رجل سافل يساومها على عرضها في تخليصها من محنتها ، لا سيما إذا عظمت حاجتها حتى بلغت حد الضرورة .

ومن مفاسد قيادة المرأه للسيارة : كثرة ازدحام السيارات في الشوارع ، أو حرمان بعض الشباب من قيادة السيارات ، وهم أحق بذلك من المرأه وأجدر . ومن مفاسد قيادة المرأه للسيارة : كثرة الحوادث ، لأن المرأه بطبيعتها أقل من الرجل حزماً وأقصر نظراً وأعجز قدرة ، فإذا داهمها الخطر عجزت عن التصرف . ومن مفاسدها : أنها سبب لإرهاق النفقة فإن المرأه بطبيعتها نفسها تحب أن تكمل نفسها بما يتعلق بها من لباس وغيره ، ألا ترى إلى تعلقها بالأزياء كلما ظهر زيّ رمت بما عندها وبادرت إلى الجديد ، وإن كان أسوأ مما عندها ؟ ألا ترى في غرفتها ماذا تعلق في جدرانها من الزخرفة ؟ ألا ترى إلى ماصتها وإلى غيرها من أدوات حاجياتها ؟ وعلى قياس ذلك – بل لعله أولى منه – السيارة التي تقودها ، فكلما ظهر موديل جديد فسوف تترك الأول إلى هذا الجديد .

وأما قول السائل :
وما رأيكم بالقول إن قيادة المرأه للسيارة أخف ضرراً من ركوبها مع السائق الأجنبي ؟

فالذي أرى أن كل واحد فيهما وأحدهما أضر من الثاني من وجه ، ولكن ليس هناك ضرورة توجب ارتكاب واحد منهما . وأعلم أنني بسطت القول في هذا الجانب لما حصل من المعمة والضجة حول قيادة المرأه للسيارة والضغط المكثف على المجتمع السعودي المحافظ على دينه وأخلاقه ليستنبع قيادة المرأه للسيارة ويستسيغها . وهذا ليس بعجيب إذا وقع من عدو متربص بهذا البلد الذي هو آخر معقل للإسلام يريد أعداء الإسلام أن يقضوا عليه ولكن هذا من أعجب العجب إذا وقع من قوم مواطنينا ومن أبناء جلدتنا يتكلمون بألسنتنا ويستظلون برايتنا ، قوم انبهروا بما عليه دول الكفر من تقدم مادي دنيوي فأُعجبوا بما هم عليه من أخلاق تحرروا بها من قيود الفضيلة إلى قيود الرذيلة ، وصاروا كما قال ابن القيم في نونيته :

هربوا من الرق الذي خلقوا له *** وبلوا برق النفس والشيطان

وظن هؤلاء أن دول الكفر وصلوا إلى ما وصولوا من تقدم مادي بسبب تحررهم هذا التحرر ، وما ذلك إلا لجهلهم أو جهل كثير منهم بأحكام الشريعة وأدلتها الأثرية والنظرية وما تنطوي عليه من حِكم وأسرار تتضمن مصالح الخلق في معاشهم ومعادهم ودفع المفاسد ، فنسأل الله لنا ولهم الهداية والتوفيق لما فيه الخير والصلاح في الدنيا والآخرة .

المرجع : كتاب الفتاوي الشرعية في المسائل العصرية من فتاوي علماء البلد الحرام - الطبعة الأولى 1420هـ - 1999م -والفتوى موجودة في الصفحات 461، 462 ،463 ، 4

مسمار جحا
02-13-2006, 06:09 PM
( مجلس الشورى ( يرفض قيادة المرأة للسيارة ) )

ان المجلس غير مختص بالنظر في قضية قيادة المرأة السعودية للسيارة , وانه تم إحالة الموضوع إلى إدارة المستشارين ,

إذن فالمجلس لم يرفض قيادة المرأة للسيارة يا أخ / محمد فقيهي

محمد فقيهي
02-13-2006, 06:16 PM
اخي مسمار جحا ... تحية طيبة من الاعماق أسأل الله ان تكون بخير وعافية

ولكن اعلى هيئة شرعية بالمملكة ترفض قيادة المرأة للسيارة

ويا خي مسمار جحا: نسأل الله إن كان في قيادة المرأة شر وفساد على هذه البلاد المباركة أن يصرفه عنا وعن نساء المسلمين ... قل امين

تقبل حبي وتقدير لك يا فارس الكلمة

كوز عنتر
02-13-2006, 06:49 PM
الظاهر شفت العنوان وماقريت كامل الخبر
مجلس الشورى رفض مناقشة التوصية المقدمة من ال زلفة لانها ليست من صلاحياته
وهناك فرق يااخ فقيهى بين ان تتم مناقشتها والتصويت عليها ورفضها وبين انه لم يناقشها
ثانيا وزير الاعلام امس صرح بان من طلبت رخصة قيادة ورفضت الجهات المختصة فعليها اللجوء للقضاء وانه لايوجد تشريع يمنع المراة من القيادة
ثالثا المسؤلين الكبار صرحوا ان الدولة امر فرض او منع قيادة المراة للسيارة ليس بيدها وان الامر عائد للمجتمع وللناس ولهذا يااخ فقيهى فليس لمجلس الشورى صلاحية مناقشة قيادة المراة للسيارة لانها جهه حكومية والحكومة اعلنت على لسان المسؤلين ان الامر ليس بيدها وعائد للناس
ولذلك ارجو في هذا المنتدى اللذي يمثل محافظة المسارحة ان نتاكد من الاخبار قبل نقلها او نقرا تفاصيلها قبل ان ننخدع بعناوينها
وشكرا إلكم

محمد فقيهي
02-13-2006, 07:07 PM
يا كوز عنتر ... يبدوا انك تطير في العجة ؟؟؟

هل قرات جريدة عكاظ هذا اليوم

بالخط العريض جريدة عكاظ ( الشورى يرفض السماح للمراة بقيادة السيارة )

ولذا ارجو من الاخ كوز عنتر وهو من اعضاء منتدى محافظة المسارحة ان يتاكد من الاخبار والصحف قبل الكتابة

دكتور هاشم عبده هاشم ( هل جريدة عكاظ تخدعنا بعناوينها وشكر لكم

كوز عنتر
02-13-2006, 07:26 PM
السلام
يافقيهي شوف الخبر الى انت كتبته بنفسك :
( أكد مجلس الشورى في جلسته التي عقدها أمس – الأحد- برئاسة الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد ان المجلس غير مختص بالنظر في قضية قيادة المرأة السعودية للسيارة , وانه تم إحالة الموضوع إلى إدارة المستشارين )

تابع هنا : http://news.okaz.com .sa/okaz/Data/2006/2/ 13/Art_318754.XML

يعني لم يناقشه لانه ليس من اختصاصه والملك لن يحيله اليه لانه جهة حكومية
ومادام وافق على نظام المرور فنظام المرور ينص على ( ان لكل شخص الحق في قيادة السيارة عندما تتوفر فيه الشروط )
وكلمة شخص حسب القانون تشمل الرجال والنساء

انت العنوان جذبك فقط
وحتى لو سمح للسيدات بالقيادة ( واكيد سيتم السماح ) فالامر ليس الزامى يااخ فقيهى

كوب عسل
02-16-2006, 04:57 AM
لعله خير لانها قد تتعرض لمشاكل وعواقب لا تحمد

شروق القمر
02-16-2006, 03:40 PM
لكل حادث حديث..

هل المرأة السعودية تحتاج لوصي عليها..؟؟ ألم تأخذ نصيبا كافيا من التربية التي تأهلها لتقود سيارتها في الشارع..؟؟

هناك أخطار عليها بالطبع ولكن هي ستعرف متى عليها الخروج ومتى تعود ..

ومن يتعرض لها لابد أن يفكر ان هناك من يتعرض لأمه ولأخته ولزوجته..


وإن حرِّمت القيادة أو منعت فهي أمر غير إلزامي وليس لها أهمية..إلا عند البعض ممن لا يجدن من يعولهن.. وهؤلاء لهن الله وأهل الخير..