جابرالمنقري
11-16-2007, 11:43 PM
في اتصال هاتفي أجراه أعضاء نادي خلب الاجتماعي مع فضيلة الشيخ الداعية الموفق /حميدان بن عجيل الجهني في إطار الاستفادة من خبرات السابقين في مجال العمل الاجتماعي تكلم فضيلته بكلام مفصل بليغ أحسن فيه وأفاد, وقد ذكر فضيلة الشيخ في حديثه جملة أفكار وخطوات ينبغي للعاملين في مجال العمل الاجتماعي مراعاتها حتى يكون عملهم ناجحا وصحيحا ولأهمية ما ذكره أحببت المشاركة بما أفاد بغية تعميم الفائدة لأخواني المحتسبين في هذا المجال الحيوي الهام .
1-الاخلاص لله عز وجل, فمن أراد ما عند الله فتح له مغاليق كل شيء ,وسدده ,وأعانه, ووقاه من كل شيء وشد من أزره وفتح له أبواب الخيرات
2-الانضباط بحدود الشرع فان الانفتاح على الأنشطة وعلى الأعمال يغري الإنسان أحيانا بمحاولة البحث عن طرق قد تكون فيها مخالفات شرعية بحجة مصلحة الدعوة وهداية الناس ونحو هذا فيجب على الإنسان ألا يتوسع وفي المقابل أيضا لا يضييق على نفسه بحجة أن هذا غير صحيح ومخالف للشرع والضابط في هذا أنه إذا فيه فكرة جديدة فينبغي على الشباب الاتصال بأحد العلماء الراسخين غي العلم ويستشار فيها وهل هي موافقة للشرع حتى لا يحصل المحذور
3-اجتماع الكلمة وهولا يعني اتفاق في الآراء ..لكن قد نختلف في وجهات النظر مع ترك مجال لحرية النقاش والحوار مع بقاء الاحترام والحب والإجلال فيما بين الإخوة حتى لا يتأثر بعض الإخوة ويتكاسل أو ينسحب نتيجة تهميش رائية أو حدة الحوار وخروجها عن الهدوء
4- الاستمرار في العمل,فأحب الأعمال أدومها ,فلا يشترط أن يكون العمل كبيرا ضخما (اليوم شيء وغدا مثله =من نخب العلم التي تلتقط)
5-بعد الاستمرار التدرج بمعنى إنني إبداء صغيرا فالصغير يكبر ولكن الكبير يهرم فالعمل حسب الإمكانيات المتاحة وهو ادعى لاحترام الناس أن يرونكم تكبرون شيئا فشيئا
6-التعاون مع الجهات الأخرى وتضافر الجهود وربط علاقات جيدة مع تلك الجهات
7-ترسيم العمل بمعنى أن يكون منطلقا من جهات رسمية وعدم الانسياق وراء العواطف وألا يأخذنا الحماس بعيدا عن مراعاة هذا الجانب ففي المسموح غنية عن الممنوع
8- مراجعة الأعمال والاستفادة من الأخطاء السابقة وتقييم الأعمال الماضية ووضع وصايا واقتراحات للأعمال المستقبلية
9- الاستفادة من تجارب الغير ومن سبقونا في تلك المجالات مع الأخذ في الاعتبار بمراعاة أحوال الناس والأزمنة والأمكنة لان نجاح الأعمال يختلف بحسب ذلك
10- عدم الاستسلام لحالات ضعف البدايات فكل الإعمال تبدى صغيرة ثم تكبر
11- الاستعانة بأصحاب الخبرات من خارج منطقة العمل وإشراكهم معنا للاستفادة من خبراتهم ريثما يكتمل عندنا الفريق .وفي آخر اللقاء دعاء فضيلته للجميع بالتوفيق وان يكلل عملهم بالنجاح وان تحقق منه الفائدة ويحصل النفع المنشود
ثم أجاب بعد ذلك على بعض الأسئلة والاستفسارات بما في ذلك كيفية تمويل تلك المشاريع
فجزاه الله خيرا وكتب ذلك في ميزان حسناته
1-الاخلاص لله عز وجل, فمن أراد ما عند الله فتح له مغاليق كل شيء ,وسدده ,وأعانه, ووقاه من كل شيء وشد من أزره وفتح له أبواب الخيرات
2-الانضباط بحدود الشرع فان الانفتاح على الأنشطة وعلى الأعمال يغري الإنسان أحيانا بمحاولة البحث عن طرق قد تكون فيها مخالفات شرعية بحجة مصلحة الدعوة وهداية الناس ونحو هذا فيجب على الإنسان ألا يتوسع وفي المقابل أيضا لا يضييق على نفسه بحجة أن هذا غير صحيح ومخالف للشرع والضابط في هذا أنه إذا فيه فكرة جديدة فينبغي على الشباب الاتصال بأحد العلماء الراسخين غي العلم ويستشار فيها وهل هي موافقة للشرع حتى لا يحصل المحذور
3-اجتماع الكلمة وهولا يعني اتفاق في الآراء ..لكن قد نختلف في وجهات النظر مع ترك مجال لحرية النقاش والحوار مع بقاء الاحترام والحب والإجلال فيما بين الإخوة حتى لا يتأثر بعض الإخوة ويتكاسل أو ينسحب نتيجة تهميش رائية أو حدة الحوار وخروجها عن الهدوء
4- الاستمرار في العمل,فأحب الأعمال أدومها ,فلا يشترط أن يكون العمل كبيرا ضخما (اليوم شيء وغدا مثله =من نخب العلم التي تلتقط)
5-بعد الاستمرار التدرج بمعنى إنني إبداء صغيرا فالصغير يكبر ولكن الكبير يهرم فالعمل حسب الإمكانيات المتاحة وهو ادعى لاحترام الناس أن يرونكم تكبرون شيئا فشيئا
6-التعاون مع الجهات الأخرى وتضافر الجهود وربط علاقات جيدة مع تلك الجهات
7-ترسيم العمل بمعنى أن يكون منطلقا من جهات رسمية وعدم الانسياق وراء العواطف وألا يأخذنا الحماس بعيدا عن مراعاة هذا الجانب ففي المسموح غنية عن الممنوع
8- مراجعة الأعمال والاستفادة من الأخطاء السابقة وتقييم الأعمال الماضية ووضع وصايا واقتراحات للأعمال المستقبلية
9- الاستفادة من تجارب الغير ومن سبقونا في تلك المجالات مع الأخذ في الاعتبار بمراعاة أحوال الناس والأزمنة والأمكنة لان نجاح الأعمال يختلف بحسب ذلك
10- عدم الاستسلام لحالات ضعف البدايات فكل الإعمال تبدى صغيرة ثم تكبر
11- الاستعانة بأصحاب الخبرات من خارج منطقة العمل وإشراكهم معنا للاستفادة من خبراتهم ريثما يكتمل عندنا الفريق .وفي آخر اللقاء دعاء فضيلته للجميع بالتوفيق وان يكلل عملهم بالنجاح وان تحقق منه الفائدة ويحصل النفع المنشود
ثم أجاب بعد ذلك على بعض الأسئلة والاستفسارات بما في ذلك كيفية تمويل تلك المشاريع
فجزاه الله خيرا وكتب ذلك في ميزان حسناته