جابرالمنقري
03-10-07, 05:49 AM
يوم الوطن وما أدراك ما يوم الوطن !!أي وطن هذا ؟
أجدني قزم ...... بل لاشئ وأنا أتحدث في هذا الموضوع , ولوكان وطني كأي وطن أخر لكان الأمر يسيرا
هل هناك وطن على مستوى العالم كوطني ,قي قدسيته وفي عبير ذكرياته المجيدة ؟ بل هل هناك وطن كوطني في دستوره المستمد من السماء ؟ بل هل هناك ملك أو رئيس رفع بهذا الدين رأسا كملكي ؟ لقد مر حقبة من الزمن وفي ظل دول عظمى كانت هذه البقعة المباركة تسبح في لجج من الجهل والفوضى والبدع والشركيات وذلك عندما غفلت تلك الدول عن مكانة هذه الأرض المباركة فا أصبحت صحراءها وجبالها رمزا للخوف والجوع والفوضى فلا امن ولا أمان
وإذا ذهب الإيمان فلا أمان ===ولا دنيا لمن لم يرجو دينا
ثم ماذا كان ؟ كان أن هيأ الله لها رجلين يحبهما ويحبانه, نظرا فرأيا الجزيرة العربية تعود إلى عصور الظلام والجهل ,هذه الأرض التي تربى على ترابها اشرف مخلوق صلى الله عليه وعلى اله وسلم , وسالت دمه الزكية هو وأصحابه الأطهار, لتكون هذه الأرض النواة التي يبدءا منها أكمل دين, والمشعل الذي يجب ألا ينطفئ حتى يرث الله الأرض ومن عليها , فعندما رأيا تلك الحال عزما أن يضعا أيديهما في بعض وتعاهدا ليدحرا الجهل والظلم وما انتشر بها من الفوضى , فلقيا في ذلك أصعب الأمور واشد النصب, فأصرا وصبرا حتى كتب الله لهما التمكين وحقق لهما ما كان يؤملانه من عودة الدين ومحو البدع والشركيات .ثم كان ما كان ودالت الأيام كعادتها وكادت ان تعود بل عادت الجزيرة الى العصور المظلمة والفوضى العارمة وأصبحت عبارة عن قبائل متناحرة تسيطر عليها النعرات وتعيث في الأرض فسادا , فما هو إلا أن قيض الله من جديد فرعا من تلك الشجرة المباركة (آل سعود) انه عبد العزيز فخرج بهمة تدكك الجبال وعزيمة هي عزيمة الأبطال,فقهر الصحراء وأحالها بعون الله إلى واحات خضراء , وتألف القلوب وجمع القبائل وأزال الضغائن وقضى على الفوضى متخذا في ذلك من الإسلام نبراسا وشريعة ومنهاجا فأحبته القلوب ولهجت بذكره الألسن وبني دولة ليس ككل الدول ,في وقت قياسي وكأنما زويت له الأرض يرفرف عليها الأمن والأمان, ويسودها السلم والسلام , فأحار العقول, وأذهل الألباب, بشجاعته وحكمته وحنكته ,حتى لقد أصبحت دولته مأوى أفئدة المؤمنين, ليس لأن بها البلد الأمين والحرمين الشريفين بل لما تحقق فيها من الرخاء ورغد العيش والحرية والأمن والأطمئنان .
اذا فالمواطن العادي يكفيه في يوم الوطن ان يتذكر تلك الأحداث ليحمد الله على ما صيرنا إليه ,ويرفع يديه وبصره الى السماء داعيا لولاة الأمر في هذا البلد الذين ما فتئوا يحرصون على كل ما من شأنه أن يحقق الأمن وسبل العيش الرغيد للمواطن .إما الأجهزة والإدارات فالأمر المنوط بها اكبر فمما يجب عليها في هذا اليوم أن تتحرك في منظومة مترابطة و شاملة وان تكون في حالة استنفار وتأهب قصوى ليبدأ في اليوم التالي تسيير لجان من جميع الوزارات والدوائر لعمل تفتيش على جميع الإدارات والمحافظات والدوائر وتعقب المعاملات المتلاعب بها أو المتأخرة ودراستها وإنهاء أجراءتها وتصفية المكاتب من كل قديم من اجل الوطن وحتى يرتاح المواطن ويطمئن ويبدءا عاما وطنيا جديدا وهو أكثر وطنية .
وكل عام وطني وأهل الوطن بخير وعيش وفير
أجدني قزم ...... بل لاشئ وأنا أتحدث في هذا الموضوع , ولوكان وطني كأي وطن أخر لكان الأمر يسيرا
هل هناك وطن على مستوى العالم كوطني ,قي قدسيته وفي عبير ذكرياته المجيدة ؟ بل هل هناك وطن كوطني في دستوره المستمد من السماء ؟ بل هل هناك ملك أو رئيس رفع بهذا الدين رأسا كملكي ؟ لقد مر حقبة من الزمن وفي ظل دول عظمى كانت هذه البقعة المباركة تسبح في لجج من الجهل والفوضى والبدع والشركيات وذلك عندما غفلت تلك الدول عن مكانة هذه الأرض المباركة فا أصبحت صحراءها وجبالها رمزا للخوف والجوع والفوضى فلا امن ولا أمان
وإذا ذهب الإيمان فلا أمان ===ولا دنيا لمن لم يرجو دينا
ثم ماذا كان ؟ كان أن هيأ الله لها رجلين يحبهما ويحبانه, نظرا فرأيا الجزيرة العربية تعود إلى عصور الظلام والجهل ,هذه الأرض التي تربى على ترابها اشرف مخلوق صلى الله عليه وعلى اله وسلم , وسالت دمه الزكية هو وأصحابه الأطهار, لتكون هذه الأرض النواة التي يبدءا منها أكمل دين, والمشعل الذي يجب ألا ينطفئ حتى يرث الله الأرض ومن عليها , فعندما رأيا تلك الحال عزما أن يضعا أيديهما في بعض وتعاهدا ليدحرا الجهل والظلم وما انتشر بها من الفوضى , فلقيا في ذلك أصعب الأمور واشد النصب, فأصرا وصبرا حتى كتب الله لهما التمكين وحقق لهما ما كان يؤملانه من عودة الدين ومحو البدع والشركيات .ثم كان ما كان ودالت الأيام كعادتها وكادت ان تعود بل عادت الجزيرة الى العصور المظلمة والفوضى العارمة وأصبحت عبارة عن قبائل متناحرة تسيطر عليها النعرات وتعيث في الأرض فسادا , فما هو إلا أن قيض الله من جديد فرعا من تلك الشجرة المباركة (آل سعود) انه عبد العزيز فخرج بهمة تدكك الجبال وعزيمة هي عزيمة الأبطال,فقهر الصحراء وأحالها بعون الله إلى واحات خضراء , وتألف القلوب وجمع القبائل وأزال الضغائن وقضى على الفوضى متخذا في ذلك من الإسلام نبراسا وشريعة ومنهاجا فأحبته القلوب ولهجت بذكره الألسن وبني دولة ليس ككل الدول ,في وقت قياسي وكأنما زويت له الأرض يرفرف عليها الأمن والأمان, ويسودها السلم والسلام , فأحار العقول, وأذهل الألباب, بشجاعته وحكمته وحنكته ,حتى لقد أصبحت دولته مأوى أفئدة المؤمنين, ليس لأن بها البلد الأمين والحرمين الشريفين بل لما تحقق فيها من الرخاء ورغد العيش والحرية والأمن والأطمئنان .
اذا فالمواطن العادي يكفيه في يوم الوطن ان يتذكر تلك الأحداث ليحمد الله على ما صيرنا إليه ,ويرفع يديه وبصره الى السماء داعيا لولاة الأمر في هذا البلد الذين ما فتئوا يحرصون على كل ما من شأنه أن يحقق الأمن وسبل العيش الرغيد للمواطن .إما الأجهزة والإدارات فالأمر المنوط بها اكبر فمما يجب عليها في هذا اليوم أن تتحرك في منظومة مترابطة و شاملة وان تكون في حالة استنفار وتأهب قصوى ليبدأ في اليوم التالي تسيير لجان من جميع الوزارات والدوائر لعمل تفتيش على جميع الإدارات والمحافظات والدوائر وتعقب المعاملات المتلاعب بها أو المتأخرة ودراستها وإنهاء أجراءتها وتصفية المكاتب من كل قديم من اجل الوطن وحتى يرتاح المواطن ويطمئن ويبدءا عاما وطنيا جديدا وهو أكثر وطنية .
وكل عام وطني وأهل الوطن بخير وعيش وفير