المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العشر والتناسب العكسي


إحسان الظن
02-10-07, 12:32 AM
إنه موقف يحيرني ويحير كل ذي لب وهو أنَّ الإنسان بطبعه وطبيعته إذا اقترب من النهاية الحميدة أو العمل المثمر أو الفوز بجائزة ما تجد منه الجد والاجتهاد متخطيا كل ما يعترضه من مصاعب وعراقيل بغية راحة الضمير والتلذذ بالانتصار على النفس , ولكن بكل مرارة أرى عكس ذلك تماما عندما تحل علينا العشر الأخيرة من رمضان عشر العتق من النيران فترى نفورا عجيبا من صلاة التراويح وصلاة القيام حتى ممن كانوا يحافظون عليها , طبعا هناك من يبرر ذلك بالتسوق وحاجيات الأسر.........الخ , وكأنّ الأمر أصبح تخييرا إما صلاة التراويح أو التسوق , فكل هذا والله من الشيطان فبالإمكان أن يجمع الحريص بين الأمرين وقد رأينا أناسا كثيرا من أولئك الذين جمعوا بين الأمرين , فلا حول ولا قوة إلا بالله .

**************

خاطرة / تذكر أخي أنّ نبيك كان إذا دخلت العشر الأخيرة أحيا ليله كله فقتدوا به فماهي إلا أنفاسا محدودة وأياما معدودة ويبدأ الرحيل .



لا تقل أصلي وفصلي أبداً ******إنما أصل الفتى ما قد حصل

أبوســــعود
02-10-07, 01:45 AM
جزاك الله خير اخي الكريم ..
ونسال الله الهداية والعون من الله على صيام هذا الشهر وقيامه ويرزقناواياكم فضل هذا الشهر
والعشر الاواخر منه وهو العتق من النار..
ولا ننسى ان الله لايكلف النقس اللا وسعها .. فان المسلم على عاتقه امور ومسؤليات ولكل منها
عليه حق لنفسه ولاهله ولبدنه اوكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم..فيجب على المرء ان يوفق بين اموره ولا تشغله امور الدنيا عن عبادته ..

حامل المسـك
02-10-07, 02:34 AM
جزاك الله خيرا وجعل ذلك في ميزان حسناتك ...

وكل ما قلت ملاحظ ومشاهد فقد بدأنا في أول الشهر نصلي صفين تنقص قليل ..

واليوم أصبحنا يا الله نكمل الصف ,,,

وهذا والله من الحرمان الذي يحرمه كثير من الناس ويفوتون عليهم

أجور عظيمة وفضل كثير .... والأعمال بالخواتيم .. نسأل الله حسن الختام ..
والتسوق ليس عذرا لأحد فقد يقدر يجمع الشخص بين الأمرين كما قلت ..

ويقدر ينهي جميع متطلبات العيد في أول الشهر أو وسطه ...

أفعل الخير ولا تعجز فما === أبعد الخيرات عن أهل الكسل
لا تقل قد ذهبت أوقاته === كل من سار على الدرب وصل

تحياتي لك أخي إحسان الظن

alwahm
02-10-07, 11:16 AM
فضل العشر الأواخر من رمضان


للعشر الأخيرة من رمضان خصائص ليست لغيرها من الأيام ..فمن خصائصها : ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العمل فيها أكثر من غيرها..ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها :أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيرها ) رواه مسلم.
وفي الصحيح عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله )
وفي المسند عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يخلط العشرين بصلاة ونوم فإذا كان العشر شمر وشد المئزر)
فهذه العشر كان يجتهد فيها صلى الله عليه وسلم أكثر مما يجتهد في غيرها من الليالي والأيام من انواع العبادة : من صلاة وقرآن وذكر وصدقة وغيرها ..ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشد مئزره يعني: يعتزل نساءه ويفرغ للصلاة والذكر ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحيي ليله بالقيام والقراءة والذكر بقلبه ولسانه وجوارحه لشرف هذه الليالي والتي فيها ليلة القدر التي من قامها إيمانا واحتسابا غفر الله ماتقدم من ذنبه .
وظاهر هذا الحديث أنه صلى الله عليه وسلم يحيي الليل كله في عبادة ربه من الذكر والقراءة والصلاة والاستعداد لذلك والسحور وغيرها.
وبهذا يحصل الجمع بينه وبين مافي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: ماأعلمه صلى الله عليه وسلم قام ليله حتى الصباح ) لأن إحياء الليل الثابت في العشر يكون بالقيام وغيره من أنواع العبادة والذي نفته إحياء الليل بالقيام فقط.
ومما يدل على فضيلة العشر من الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يوقظ أهله فيها للصلاة والذكر حرصا على اغتنام هذه الليالي المباركة بما هي جديرة به من العبادة فإنها فرصة العمر وغنيمة لمن وفقه الله عز وجل فلا ينبغي للمسلم العاقل أن يفوّت هذه الفرصة الثمينة على نفسه وأهله فما هي إلا ليال معدودة ربما يُدرك الإنسان فيها نفحة من نفحات المولى فتكون سعادة في الدنيا والآخرة .

الله يجزاك كل خير