أبو بسام
02-07-2006, 02:08 AM
جدة - زياد العنزي ونداء أبو علي الحياة - 05/02/06
تشهد محافظة جدة خلال آذار (مارس) المقبل انطلاق فعاليات سباق الجري الأول للسيدات، تحت عنوان «أول سباق جري خيري على مستوى السعودية للسيدات».
ويأتي تجديد موعد السباق بعد أن كان مقرراً إجراؤه في 23 من الشهر الجاري بعد تغيير ساحة هذه المناسبة الرياضية النسائية، والذي تحتضنه أحد المنتجعات السياحية الكبيرة في المحافظة.
وقالت نائبة رئيس مؤسسة الكناز للتسويق والإعلان المهندسة نجوى خياط لـ «الحياة»، «جرى تحويل ساحة السباق من جامعة الملك عبدالعزيز «شطر الطالبات» كما أعلن في وقت سابق، إلى مدينة سياحية كبرى في مدينة جدة»، من دون أن تفصح عن سبب هذا الانتقال. وأضافت أنه جرت مضاعفة طول مسافة السباق المقررة مسبقاً من ثلاثة إلى ستة كيلو مترات، مشيرة إلى أن فعاليات السباق ستبدأ خلال آذار المقبل، ويستمر لأسبوعين.
وأوضحت خياط أن عدد المشتركات في سباق الجري والمشي السريع بلغ 3000 مشتركة حتى هذه اللحظة، لافتة في الوقت نفسه إلى أن باب الاشتراك مفتوح للجميع سواء للرجال أو النساء، خصوصاً وأن قيمة الاشتراك تقدر بـ 200 ريال فقط للمتسابقة أو المتسابق الواحد، لا سيما وأن الأسبوع الأول سيكون مخصصاً للرجال فقط فيما سيكون الأسبوع الثاني مخصص للنساء.
ونبهت إلى أنه يحق لجميع السيدات الراغبات في الاشتراك في هذه المسابقة الحصول على مميزات خاصة من جانب الداعمين لهذه الفعاليات، والتي قالت إنها ستسهم في تنمية الثقافة الرياضية لدى المجتمع النسائي السعودي، وتحميهن من الأمراض الصحية الخطرة بسبب انعدام الحركة.
وأفادت نائبة الرئيس: «يشرف على تلك السباقات اختصاصيون واختصاصيات في إدارة مثل هذه البرامج».
وقالت: «عقدت اتفاقات مع عدد من المستشفيات للتواجد في هذه التظاهرة الكبيرة، من أجل تغطية الحدث على المستوى الطبي، والإشراف الوقائي والعلاجي على المتسابقين من النساء والرجال، وتوفير الأجهزة الطبية وسيارات الإسعاف تحسباً لأي طارئ».
وأضافت «تشرف لجنة تحكيم نسائية على هذا السباق، إضافة إلى مدربات لياقة بدنية لتهيئة المشاركات في السباق، للحؤول دون وقوع أي إصابات بسبب نقص اللياقة البدنية والاستعداد اللازم لخوض هذه التجربة».
إلى ذلك ترددت أصداء إيجابية من العديد من الفتيات السعوديات، اللائي رأين في تنظيم السباق حدثاً فريداً من نوعه، خصوصاً وأنهن لم يعتدن مسبقاً تنظيم مثل تلك الفعاليات.
أول تعليق جاء على لسان الشابة لجين بقولها «يعد هذا السباق بادرة جيّدة أتوقع منها أن تقود لانفتاح أكبر في مجالات رياضية عدة، بل أن تفضي إلى مشاركة المرأة في مجالات رياضية أخرى كالسباحة والتنس وحتى سباق السيارات»، وتساءلت بشغف «لم لا يكون مثل ذلك طالما ظل محصوراً في نطاق نسائي مغلق؟».
طموح وتأملات أظهرتها لجين بحماسة والدهشة بادية عليها تجاه فكرة تنظيم سباق نسائي للجري، ووصفت الفكرة بقولها:» فكرة جميلة تتيح للمرأة السعودية الانفتاح مع ما يحدث حولها في العالم، وإذا كان الأمر جديّاً فستنتج منه مباريات على مستوى الجامعات، ومن ثمّ على المستوى الوطني، وصولاً إلى ما يشبه الأولمبياد، وأتمنى أن لا يقتصر السباق فقط على رياضة الجري، وأن يمتد ليشمل أنواعاً رياضية أخرى كبادرة لأفكار جديدة». لجين (20 عاماً) كانت الأكثر من بين بنات جنسها في إظهار حماستها لفكرة المشروع، ويعود ذلك إلى حبها لممارسة الرياضة فهي ترتاد النادي الرياضي متى سنحت لها الفرصة بالإضافة إلى اعتيادها على السباحة دورياً.
ولذا فهي لا تجد مانعاً في المشاركة في سباق للجري، وتشرح وجهة نظرها قائلة: «أحب أن أجرّب كل ما هو جديد لمعرفة كنهه، إضافة إلى أن ذلك سيشكل روحاً للمنافسة، وأتوقع أن تشاركني رأيي العديد من الفتيات، فسيظهرن إقبالاً كبيراً عليه، خصوصاً من الرياضيات
المصدر جريدة الحياة الاحد 6محرم 1427ه
تشهد محافظة جدة خلال آذار (مارس) المقبل انطلاق فعاليات سباق الجري الأول للسيدات، تحت عنوان «أول سباق جري خيري على مستوى السعودية للسيدات».
ويأتي تجديد موعد السباق بعد أن كان مقرراً إجراؤه في 23 من الشهر الجاري بعد تغيير ساحة هذه المناسبة الرياضية النسائية، والذي تحتضنه أحد المنتجعات السياحية الكبيرة في المحافظة.
وقالت نائبة رئيس مؤسسة الكناز للتسويق والإعلان المهندسة نجوى خياط لـ «الحياة»، «جرى تحويل ساحة السباق من جامعة الملك عبدالعزيز «شطر الطالبات» كما أعلن في وقت سابق، إلى مدينة سياحية كبرى في مدينة جدة»، من دون أن تفصح عن سبب هذا الانتقال. وأضافت أنه جرت مضاعفة طول مسافة السباق المقررة مسبقاً من ثلاثة إلى ستة كيلو مترات، مشيرة إلى أن فعاليات السباق ستبدأ خلال آذار المقبل، ويستمر لأسبوعين.
وأوضحت خياط أن عدد المشتركات في سباق الجري والمشي السريع بلغ 3000 مشتركة حتى هذه اللحظة، لافتة في الوقت نفسه إلى أن باب الاشتراك مفتوح للجميع سواء للرجال أو النساء، خصوصاً وأن قيمة الاشتراك تقدر بـ 200 ريال فقط للمتسابقة أو المتسابق الواحد، لا سيما وأن الأسبوع الأول سيكون مخصصاً للرجال فقط فيما سيكون الأسبوع الثاني مخصص للنساء.
ونبهت إلى أنه يحق لجميع السيدات الراغبات في الاشتراك في هذه المسابقة الحصول على مميزات خاصة من جانب الداعمين لهذه الفعاليات، والتي قالت إنها ستسهم في تنمية الثقافة الرياضية لدى المجتمع النسائي السعودي، وتحميهن من الأمراض الصحية الخطرة بسبب انعدام الحركة.
وأفادت نائبة الرئيس: «يشرف على تلك السباقات اختصاصيون واختصاصيات في إدارة مثل هذه البرامج».
وقالت: «عقدت اتفاقات مع عدد من المستشفيات للتواجد في هذه التظاهرة الكبيرة، من أجل تغطية الحدث على المستوى الطبي، والإشراف الوقائي والعلاجي على المتسابقين من النساء والرجال، وتوفير الأجهزة الطبية وسيارات الإسعاف تحسباً لأي طارئ».
وأضافت «تشرف لجنة تحكيم نسائية على هذا السباق، إضافة إلى مدربات لياقة بدنية لتهيئة المشاركات في السباق، للحؤول دون وقوع أي إصابات بسبب نقص اللياقة البدنية والاستعداد اللازم لخوض هذه التجربة».
إلى ذلك ترددت أصداء إيجابية من العديد من الفتيات السعوديات، اللائي رأين في تنظيم السباق حدثاً فريداً من نوعه، خصوصاً وأنهن لم يعتدن مسبقاً تنظيم مثل تلك الفعاليات.
أول تعليق جاء على لسان الشابة لجين بقولها «يعد هذا السباق بادرة جيّدة أتوقع منها أن تقود لانفتاح أكبر في مجالات رياضية عدة، بل أن تفضي إلى مشاركة المرأة في مجالات رياضية أخرى كالسباحة والتنس وحتى سباق السيارات»، وتساءلت بشغف «لم لا يكون مثل ذلك طالما ظل محصوراً في نطاق نسائي مغلق؟».
طموح وتأملات أظهرتها لجين بحماسة والدهشة بادية عليها تجاه فكرة تنظيم سباق نسائي للجري، ووصفت الفكرة بقولها:» فكرة جميلة تتيح للمرأة السعودية الانفتاح مع ما يحدث حولها في العالم، وإذا كان الأمر جديّاً فستنتج منه مباريات على مستوى الجامعات، ومن ثمّ على المستوى الوطني، وصولاً إلى ما يشبه الأولمبياد، وأتمنى أن لا يقتصر السباق فقط على رياضة الجري، وأن يمتد ليشمل أنواعاً رياضية أخرى كبادرة لأفكار جديدة». لجين (20 عاماً) كانت الأكثر من بين بنات جنسها في إظهار حماستها لفكرة المشروع، ويعود ذلك إلى حبها لممارسة الرياضة فهي ترتاد النادي الرياضي متى سنحت لها الفرصة بالإضافة إلى اعتيادها على السباحة دورياً.
ولذا فهي لا تجد مانعاً في المشاركة في سباق للجري، وتشرح وجهة نظرها قائلة: «أحب أن أجرّب كل ما هو جديد لمعرفة كنهه، إضافة إلى أن ذلك سيشكل روحاً للمنافسة، وأتوقع أن تشاركني رأيي العديد من الفتيات، فسيظهرن إقبالاً كبيراً عليه، خصوصاً من الرياضيات
المصدر جريدة الحياة الاحد 6محرم 1427ه