الغويدي
22-09-07, 06:09 PM
بســــــــــــــــــ م الله الرحمن الرحيـــــــم
قال الله تعالى:
((يأ ايها الذين امنوا اطيعوا الله والرسول واولي الامر منكم))
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم:
(من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية)
الذكرى 77
في الذكرى السابعة والسبعون لتأسيس وتوحيد مملكتنا الحبيبة ونحتفل باليوم الوطني الذي يتزامن مع مناسبة دينية كريمة وهي قدوم شهر رمضان الكريم الذي اضفى على يومنا الوطني طابعاً دينياً وشعوراً
وطنياً تجاه الوطن الغالي الذي نتفأ فيه ظلال الامن والخير والمحبة والسلام والنماءالذي تعيشه ممثلاً في المسيرة التنموية التي شملت مناحي الحياة بقضل الله ثم متابعة ورعاية أبناء المغفور له الملك عبدالعزيز-طيب الله ثراه- سائلين المولى عز وجل ان يديم علينا نعمة الامن والاستقرار في ظل قيادتنا الحكيمة.
سيرة عطرة
ونحن نحتفل بالذكرى السابعة والسبعون لليوم الوطني نرى الكثير من المواقف والانجازات تحمل بصمات خادم الحرمين الشرفين -حفظة الله - والذي يقود مسيرة النهضة والتنمية بسياسة واضحة وجرأة في التعامل مع الأحداث الإقليمية والدولية مما أكسب المملكة دوراً ريادياً وحضوراً فاعالاً.
اما محليا فقد جسد المللك الانسان المواطنة المخلصة ما عرف عنه من الشفافية والصراحة والتجرد إلا من حب الوطن فقد حرص - حفظة الله على محاربة الفقر ورفع المستوى المعيشي وتعزيز المسار التنموي والاقتصادي لتحقيق تطلعات وآمال المواطنين إلى جانب بناء الانسان عبر الحوار الفكري ليجعله منسجماً مع الحياة بعيداً عن الشبهات.
واحبات المواطن
بلادنا الحبيبة أرضنا وأرض آبائنا وأجدادنا تجب المحافظة عليها وماصلة البناء والنماء من خلال تحقق التالي:
1-الالتفاف والتعاضد مع قيادتنا الرشيدة كما أمرنا ديننا الحنيف بطاعة ولاة الأمر ولالتزام بأوامرهم.
2-الابتعاد عن الشائعات التي يبثها المروجون عبر المنابر الإعلامية التي تهدف إلى زعزعة الأمن وتلكيك الوحدة الوطنية.
3-المحافظة على مكتسبات الوطن والتي هي أصلاً ملك للمواطن فبلادنا جميلة تستحق كل حب وولاء وحماية.
4- استشعار روح المسؤولية حيال كل ما نقوم به من عمل أو قول لحماية بلادنا فالأمن من مسؤولية الجميع.
*****واخيراً****
حفظ الله لنا الوطن عزيزاً ووفق ولاة أمرنا لكل خير وحماهم من كل مكروه
قال الله تعالى:
((يأ ايها الذين امنوا اطيعوا الله والرسول واولي الامر منكم))
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم:
(من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية)
الذكرى 77
في الذكرى السابعة والسبعون لتأسيس وتوحيد مملكتنا الحبيبة ونحتفل باليوم الوطني الذي يتزامن مع مناسبة دينية كريمة وهي قدوم شهر رمضان الكريم الذي اضفى على يومنا الوطني طابعاً دينياً وشعوراً
وطنياً تجاه الوطن الغالي الذي نتفأ فيه ظلال الامن والخير والمحبة والسلام والنماءالذي تعيشه ممثلاً في المسيرة التنموية التي شملت مناحي الحياة بقضل الله ثم متابعة ورعاية أبناء المغفور له الملك عبدالعزيز-طيب الله ثراه- سائلين المولى عز وجل ان يديم علينا نعمة الامن والاستقرار في ظل قيادتنا الحكيمة.
سيرة عطرة
ونحن نحتفل بالذكرى السابعة والسبعون لليوم الوطني نرى الكثير من المواقف والانجازات تحمل بصمات خادم الحرمين الشرفين -حفظة الله - والذي يقود مسيرة النهضة والتنمية بسياسة واضحة وجرأة في التعامل مع الأحداث الإقليمية والدولية مما أكسب المملكة دوراً ريادياً وحضوراً فاعالاً.
اما محليا فقد جسد المللك الانسان المواطنة المخلصة ما عرف عنه من الشفافية والصراحة والتجرد إلا من حب الوطن فقد حرص - حفظة الله على محاربة الفقر ورفع المستوى المعيشي وتعزيز المسار التنموي والاقتصادي لتحقيق تطلعات وآمال المواطنين إلى جانب بناء الانسان عبر الحوار الفكري ليجعله منسجماً مع الحياة بعيداً عن الشبهات.
واحبات المواطن
بلادنا الحبيبة أرضنا وأرض آبائنا وأجدادنا تجب المحافظة عليها وماصلة البناء والنماء من خلال تحقق التالي:
1-الالتفاف والتعاضد مع قيادتنا الرشيدة كما أمرنا ديننا الحنيف بطاعة ولاة الأمر ولالتزام بأوامرهم.
2-الابتعاد عن الشائعات التي يبثها المروجون عبر المنابر الإعلامية التي تهدف إلى زعزعة الأمن وتلكيك الوحدة الوطنية.
3-المحافظة على مكتسبات الوطن والتي هي أصلاً ملك للمواطن فبلادنا جميلة تستحق كل حب وولاء وحماية.
4- استشعار روح المسؤولية حيال كل ما نقوم به من عمل أو قول لحماية بلادنا فالأمن من مسؤولية الجميع.
*****واخيراً****
حفظ الله لنا الوطن عزيزاً ووفق ولاة أمرنا لكل خير وحماهم من كل مكروه